@khongbietboibuom: Hè tới rồi, hè này nhất định phải tới tham quan và  nghiệm Vinwonders tại Đảo Vũ Yên, Hải Phòng + Vườn thú lớn nhất miền Bắc #VinWondersVuYen #GreenCreator #dulich #DaoVuYen #HaiPhong

Ăn cỏ thay cơm
Ăn cỏ thay cơm
Open In TikTok:
Region: VN
Saturday 04 July 2026 13:11:16 GMT
114344
3114
44
4819

Music

Download

Comments

qu.hng527
quê hương :
là ai vậy Em yêu của Anh, chỉ có một mình Em mà thôi
2026-07-05 05:08:44
9
thichhoahuongduong111
Thích uống matcha :
mình không giận mình chỉ dãy thôi🤣
2026-07-08 08:03:06
2
nh5507829
Nhy👻 :
tình đầu của ảh là t
2026-07-05 06:44:14
3
nomaeiua
:)) :
ảnh ko cs thì s h
2026-07-05 12:03:50
1
hoang1907211
♡๖ۣۜ☪ậų ÚՇ♡๖ۣۜ :
không giận đâu chỉ dỗi thôi đg hg biết thừa🙂
2026-07-05 05:56:11
3
jin892456
💛jin 💛 :
t là mối tình đầu thì sao bây💔💔
2026-07-05 06:13:13
1
.......crycry1
cry cry :
là em đó không giận 🥰
2026-07-05 06:13:49
1
thuongtay02
thương Tây 💞 :
Kể xong ct luôn 😆
2026-07-27 05:29:20
0
nhim951992
🫥 :
Thôi bây nghe t đi đau lắm mới thử xong đau cực nên thôi cứ yêu thôi đừng nghe kể gì cả
2026-07-06 07:16:43
1
trangg_2504
cheng.chanh 𐙚 🍋 :
t đã xem đc 😇
2026-07-06 17:03:58
0
audiohay099
♡♤☆Feline♡♤☆ :
ta đã từng yêu cô ấy rất nhiều🥰🥰
2026-07-08 16:21:46
0
but2k19
CK iU :
T mà kể về mối tình đó thì khả năng ny t giận t phải 1 năm
2026-07-05 05:26:49
1
em101003
khi nào giảm 30kg thì đổi tên :
t vẫn ngồi nghe và chưa bao h nhắc lại nma sau này thì t k biết 😌
2026-07-16 08:49:09
0
jinjin66022
jinjin☘️🐣🏳️‍🌈 :
hi vọng bồ tôi kh thấy cái này🥹
2026-07-06 12:28:02
0
nana_1207007
NaNa🎀 :
chỉ làm tự tổn thương mình thôi chứ có hay ho gì đâu
2026-07-07 20:27:53
0
vn.m0596
ko chịu im lặng :
ở chợ
2026-07-18 03:31:00
0
.kemvani_
có hẹn với thanh xuân :
ảnh kể về nyc t cười như con khùng😭
2026-07-06 14:01:54
0
th.anh.phm395
Thế Anh Phạm :
xoá đi pls
2026-07-04 15:00:15
1
dnh0306
i lo ve :
@TỐNG MẠNH CHIẾN
2026-07-05 03:58:52
1
nd_ct_211
ngdinn>< :
@_T.dy_💤
2026-07-22 14:00:50
0
dinhthingocthao2010
Ngọc Thảo :
@nvg
2026-07-13 07:42:20
0
beduyen_256
NDuyeen🫧💎 :
@chú út miền tây 🥰
2026-07-06 11:24:56
1
hm_19.11
hm! :
@a nnao cug dc..
2026-07-21 06:37:21
1
th.b78725
TH.bé🫣🫣 :
@Quoc Anh 🥺
2026-07-06 00:12:35
0
To see more videos from user @khongbietboibuom, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

جدة… مدينةٌ لا تكتفي بأن تكون وجهةً على الخريطة، بل تصبح جزءًا من ذاكرة كل من مرّ بها. هناك مدنٌ تُزار، ومدنٌ تُعاش، أما جدة فهي مدينةٌ تُحَب. تمتلك قدرةً عجيبة على أن تجعل الإنسان يألفها بسرعة، وكأن بينه وبينها معرفةً قديمة لم تنقطع، حتى إنك كلما ابتعدت عنها، عاد البحر إلى ذاكرتك قبل أي شيء، وعادت معه رائحة الهواء المالح، وألوان الغروب، وصوت الأمواج وهي تلامس الشاطئ بهدوءٍ يشبه السلام. منذ قرونٍ طويلة، كانت جدة تقف على ساحل البحر الأحمر تستقبل السفن القادمة من أقصى الأرض، تحمل معها بضائع العالم، وقصص المسافرين، ولهجات الشعوب المختلفة. كانت ميناءً نابضًا بالحياة، وبوابةً يمر منها ملايين الحجاج والمعتمرين في طريقهم إلى أطهر بقاع الأرض، فتعلمت من كل من مرّ بها شيئًا، حتى أصبحت مدينةً واسعة القلب، تحتضن الجميع دون أن تفقد هويتها أو ملامحها الأصيلة. وحين تمشي في جدة، تشعر أن لكل شارعٍ شخصيةً مختلفة، ولكل حيٍّ حكايةً خاصة. فهناك أحياءٌ حديثة تنبض بالحياة، وأحياءٌ قديمة ما زالت جدرانها تحفظ أصوات من عاشوا فيها قبل عشرات السنين. الأزقة العتيقة، والرواشين الخشبية التي تزين البيوت التاريخية، والأبواب القديمة التي شهدت مرور أجيالٍ متعاقبة، كلها تهمس لك بأن هذه المدينة ليست وليدة اليوم، بل بنت تاريخٍ طويلٍ من الحضارة والتجارة والثقافة. أما البحر، فهو قلب جدة الذي لا يتوقف عن النبض. في الصباح يبدو هادئًا كأنه يستعد ليومٍ جديد، وفي الظهيرة يلمع تحت أشعة الشمس حتى يخيل للناظر أن الماء قطعٌ من البلور، وعند الغروب يتحول إلى لوحةٍ لا يستطيع أعظم الرسامين أن يكرروا جمالها. تتدرج السماء بين البرتقالي والأحمر والذهبي والبنفسجي، بينما تنعكس تلك الألوان على صفحة الماء، فيصبح الأفق كله قصيدةً مرسومةً بالنور. وليل جدة له حكايةٌ مختلفة. حين تضاء الطرقات، وتتلألأ الواجهة البحرية، وتمتلئ المماشي بالناس، تشعر أن المدينة تستيقظ من جديد. الأطفال يركضون، والأصدقاء يتبادلون الأحاديث، والعائلات تستمتع بنسمات البحر، بينما تظل الأمواج تعزف لحنها القديم الذي لم يتغير منذ مئات السنين. في تلك اللحظات، تدرك أن جمال جدة لا يعتمد على معلمٍ واحد، بل على إحساسٍ كامل يحيط بك أينما ذهبت. ومن يزور جدة لا ينسى أهلها. ففي هذه المدينة، البساطة ليست صفةً عابرة، بل أسلوب حياة. تجد الابتسامة حاضرة، والترحيب صادقًا، والكرم عادةً لا تحتاج إلى مناسبة. ولهذا يشعر الغريب فيها بأنه ليس غريبًا طويلًا، وكأن المدينة تعرف كيف تجعل الجميع جزءًا من حكايتها. ثم تنظر إلى أفقها، فترى المباني الحديثة ترتفع بثقة، والواجهات البحرية تتجدد، والمشاريع الكبرى ترسم مستقبلًا يليق بمدينةٍ كانت دائمًا سباقةً في التطور. ومع ذلك، لا تتخلى جدة عن روحها القديمة، فتظل محافظةً على تاريخها، وكأنها تقول إن المستقبل لا يكتمل إلا إذا حمل معه احترام الماضي. وفي كل موسمٍ من السنة، تكتشف فيها وجهًا جديدًا. أحيانًا تراها هادئةً كأنها تستريح على كتف البحر، وأحيانًا تراها مليئةً بالحياة والحركة، لكنك في كل مرة تجد فيها شيئًا لم تلحظه من قبل. وهذا هو سرها الحقيقي؛ فهي مدينةٌ لا تنتهي، وكل زيارةٍ لها تشبه الزيارة الأولى. وجدة ليست مجرد مكانٍ يعيش فيه الناس، بل مكانٌ يصنع الذكريات. كم من طفلٍ كبر وهو يركض على كورنيشها، وكم من صديقين التقيا على شاطئها، وكم من مسافرٍ وقف أمام بحرها للمرة الأخيرة قبل أن يغادر، ثم ظل يشتاق لذلك المشهد سنواتٍ طويلة. فالمدينة لا تمنحك صورًا تحفظها في هاتفك فقط، بل تمنحك لحظاتٍ تحفظها في قلبك. ولهذا، كلما ذُكر اسم جدة، حضر البحر، وحضر الغروب، وحضرت الحكايات، وحضر ذلك الإحساس الذي يصعب وصفه. فهي ليست مدينةً تُقاس بمساحتها، ولا بعدد سكانها، ولا بطول شوارعها، بل بما تتركه في الأرواح من أثرٍ لا يمحوه الزمن. ستظل جدة مدينةً تفتح ذراعيها لكل قادم، وتودع كل راحلٍ بذكرى جميلة، وتقف شامخةً على ضفاف البحر الأحمر، شاهدةً على الماضي، ومزدهرةً في الحاضر، وماضيةً نحو المستقبل بثقةٍ لا تعرف التراجع، لتبقى كما كانت دائمًا… عروس البحر الأحمر، ومدينةً إذا أحببتها مرة، بقي حبها يسكن القلب إلى الأبد. #fyp #عبارات #ليث #اقتباسات
جدة… مدينةٌ لا تكتفي بأن تكون وجهةً على الخريطة، بل تصبح جزءًا من ذاكرة كل من مرّ بها. هناك مدنٌ تُزار، ومدنٌ تُعاش، أما جدة فهي مدينةٌ تُحَب. تمتلك قدرةً عجيبة على أن تجعل الإنسان يألفها بسرعة، وكأن بينه وبينها معرفةً قديمة لم تنقطع، حتى إنك كلما ابتعدت عنها، عاد البحر إلى ذاكرتك قبل أي شيء، وعادت معه رائحة الهواء المالح، وألوان الغروب، وصوت الأمواج وهي تلامس الشاطئ بهدوءٍ يشبه السلام. منذ قرونٍ طويلة، كانت جدة تقف على ساحل البحر الأحمر تستقبل السفن القادمة من أقصى الأرض، تحمل معها بضائع العالم، وقصص المسافرين، ولهجات الشعوب المختلفة. كانت ميناءً نابضًا بالحياة، وبوابةً يمر منها ملايين الحجاج والمعتمرين في طريقهم إلى أطهر بقاع الأرض، فتعلمت من كل من مرّ بها شيئًا، حتى أصبحت مدينةً واسعة القلب، تحتضن الجميع دون أن تفقد هويتها أو ملامحها الأصيلة. وحين تمشي في جدة، تشعر أن لكل شارعٍ شخصيةً مختلفة، ولكل حيٍّ حكايةً خاصة. فهناك أحياءٌ حديثة تنبض بالحياة، وأحياءٌ قديمة ما زالت جدرانها تحفظ أصوات من عاشوا فيها قبل عشرات السنين. الأزقة العتيقة، والرواشين الخشبية التي تزين البيوت التاريخية، والأبواب القديمة التي شهدت مرور أجيالٍ متعاقبة، كلها تهمس لك بأن هذه المدينة ليست وليدة اليوم، بل بنت تاريخٍ طويلٍ من الحضارة والتجارة والثقافة. أما البحر، فهو قلب جدة الذي لا يتوقف عن النبض. في الصباح يبدو هادئًا كأنه يستعد ليومٍ جديد، وفي الظهيرة يلمع تحت أشعة الشمس حتى يخيل للناظر أن الماء قطعٌ من البلور، وعند الغروب يتحول إلى لوحةٍ لا يستطيع أعظم الرسامين أن يكرروا جمالها. تتدرج السماء بين البرتقالي والأحمر والذهبي والبنفسجي، بينما تنعكس تلك الألوان على صفحة الماء، فيصبح الأفق كله قصيدةً مرسومةً بالنور. وليل جدة له حكايةٌ مختلفة. حين تضاء الطرقات، وتتلألأ الواجهة البحرية، وتمتلئ المماشي بالناس، تشعر أن المدينة تستيقظ من جديد. الأطفال يركضون، والأصدقاء يتبادلون الأحاديث، والعائلات تستمتع بنسمات البحر، بينما تظل الأمواج تعزف لحنها القديم الذي لم يتغير منذ مئات السنين. في تلك اللحظات، تدرك أن جمال جدة لا يعتمد على معلمٍ واحد، بل على إحساسٍ كامل يحيط بك أينما ذهبت. ومن يزور جدة لا ينسى أهلها. ففي هذه المدينة، البساطة ليست صفةً عابرة، بل أسلوب حياة. تجد الابتسامة حاضرة، والترحيب صادقًا، والكرم عادةً لا تحتاج إلى مناسبة. ولهذا يشعر الغريب فيها بأنه ليس غريبًا طويلًا، وكأن المدينة تعرف كيف تجعل الجميع جزءًا من حكايتها. ثم تنظر إلى أفقها، فترى المباني الحديثة ترتفع بثقة، والواجهات البحرية تتجدد، والمشاريع الكبرى ترسم مستقبلًا يليق بمدينةٍ كانت دائمًا سباقةً في التطور. ومع ذلك، لا تتخلى جدة عن روحها القديمة، فتظل محافظةً على تاريخها، وكأنها تقول إن المستقبل لا يكتمل إلا إذا حمل معه احترام الماضي. وفي كل موسمٍ من السنة، تكتشف فيها وجهًا جديدًا. أحيانًا تراها هادئةً كأنها تستريح على كتف البحر، وأحيانًا تراها مليئةً بالحياة والحركة، لكنك في كل مرة تجد فيها شيئًا لم تلحظه من قبل. وهذا هو سرها الحقيقي؛ فهي مدينةٌ لا تنتهي، وكل زيارةٍ لها تشبه الزيارة الأولى. وجدة ليست مجرد مكانٍ يعيش فيه الناس، بل مكانٌ يصنع الذكريات. كم من طفلٍ كبر وهو يركض على كورنيشها، وكم من صديقين التقيا على شاطئها، وكم من مسافرٍ وقف أمام بحرها للمرة الأخيرة قبل أن يغادر، ثم ظل يشتاق لذلك المشهد سنواتٍ طويلة. فالمدينة لا تمنحك صورًا تحفظها في هاتفك فقط، بل تمنحك لحظاتٍ تحفظها في قلبك. ولهذا، كلما ذُكر اسم جدة، حضر البحر، وحضر الغروب، وحضرت الحكايات، وحضر ذلك الإحساس الذي يصعب وصفه. فهي ليست مدينةً تُقاس بمساحتها، ولا بعدد سكانها، ولا بطول شوارعها، بل بما تتركه في الأرواح من أثرٍ لا يمحوه الزمن. ستظل جدة مدينةً تفتح ذراعيها لكل قادم، وتودع كل راحلٍ بذكرى جميلة، وتقف شامخةً على ضفاف البحر الأحمر، شاهدةً على الماضي، ومزدهرةً في الحاضر، وماضيةً نحو المستقبل بثقةٍ لا تعرف التراجع، لتبقى كما كانت دائمًا… عروس البحر الأحمر، ومدينةً إذا أحببتها مرة، بقي حبها يسكن القلب إلى الأبد. #fyp #عبارات #ليث #اقتباسات

About