Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
API
Home
How To Use
Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
Home
Detail
@torahajin61224: chân dung chị robot bị vk chê không hài hước thì dỗi, không cho vk ăn bánh #jahoda #ineffa #genshin #yuri #yumurigr
Tora Chan
Open In TikTok:
Region: VN
Saturday 04 July 2026 13:18:47 GMT
4373
522
4
48
Music
Download
No Watermark .mp4 (
2.27MB
)
No Watermark(HD) .mp4 (
1.15MB
)
Watermark .mp4 (
2.55MB
)
Music .mp3
Comments
tôi yêu chị đẹp Mavuika 🔥 :
tức quá,lúc làm sk chụp đc mỗi bức này🤡 yêu inehoda vl🔥
2026-07-04 15:11:56
5
khánh music🍭🎵 :
quest nào v
2026-07-06 07:31:08
0
Arlecchinoˡᵛ🦆🦑🐱💤🍊 :
2026-07-07 03:33:02
0
To see more videos from user @torahajin61224, please go to the Tikwm homepage.
Other Videos
BABU NYUKI CREAT ##tanzaniatiktok #motivation #congolaise🇨🇩 #kenyantiktok🇰🇪 #fyppppppppppppppppppppppp
رجال العز كامل🔥🎧 #اغاني_مسرعه💥 #قصايد #حسينيه #اكسبلور_تيك_توك #تيك_توك
مرض ابني بشدة فذهبتُ مسرعاً لأودعه المستشفى.. وفي طريقي صادفتني امرأة عجوز من قارئات الودع، وأطبقت يدها على يدي تاركة فيها ورقة مطوية.. وعندما فتحتها وقرأتُ ما كُتب في جوفها، صُدمتُ صدمة عمري التي زلزلت كياني! كنت أضع ابني "يونس"، الذي لم يكمل عامه الأول بعد، فوق رجلي، وكان نَفَسُه الصغير الدافئ يصنع ضباباً على زجاج الأتوبيس. لقد كان الصغير يعاني من حمى شديدة طوال الليل، ولم ترغب حرارته المرتفعة في الانخفاض أبداً. لم تذق عيناي النوم ولو لدقيقة واحدة، واستيقظت وعيناي حمراوان من شدة الإرهاق، ولم يكن يشغل عقلي سوى أمر واحد: أن أسرع به إلى الطبيب في مستشفى "أبو الريش". منذ أن توفيت زوجتي "فاتن" وهي تنجبه، وأنا أحمل هذا الحمل الثقيل بمفردي.. لم يعد هناك في الدنيا سوايا أنا وهو. قضيت عاماً كاملاً أتعلم فيه كيف أكون الأب والأم في آن واحد؛ في بعض الأيام أشعر بأنني بطل وأسير في الطريق الصحيح، وفي أيام أخرى يتملكني الضياع ولا أدري ماذا أفعل. وهذا الصباح على وجه التحديد، كان من أصعب الأيام التي مرت عليّ. ضغط سائق أتوبيس النقل العام على المكابح بقوة فصدر عنها صوت صاخب وتوقف، وكنت أعافر وسط الزحام الشديد لأخرج بيونس من الباب. وفي المحطة التالية، صعدت امرأة طاعنة في السن. كانت ترتدي جلباباً ملوناً فوق الآخر، وفي يديها غوايش كثيرة تـهتز وتصدر رنيناً متواصلاً قبل حتى أن تنطق بكلمة.. مظهرها كان يعطيك انطباعاً فورياً بأنها من أولئك اللواتي يقرأن الودع والكف في الموالد. وقفت العجوز بجانب السائق وأخذت تفتش في حقيبة جلدية قديمة وممزقة، وفجأة تباطأت حركتها، واعتلى الخجل ملامح وجهها. قالت بصوت خافت يملؤه الإحراج: "ليس معي بقية الأجرة يا أسطى، ينقصني جينهان". لم ينظر إليها السائق حتى بـأي تقدير، بل قال بنبرة جافة وقاسية: "نحن لسنا جمعية خيرية يا خالة! من لا يملك المال فلا يركب، تفضلي بالنزول". شاح الكثير من الركاب بوجوههم إلى الناحية الأخرى، والبعض الآخر تظاهروا بأنهم لم يسمعوا شيئاً. ظلت المرأة واقفة في مكانها يكاد يقتلها الكسوف. ودون تفكير طويل، ممدت يدي في جيبي وأخرجت النقود قائلاً: "حسابها عندي يا أسطى، اجعل الأمر يمر". خطف السائق النقود من يدي، والتفتت المرأة بوجهها نحوي.. استقرت عيناها الكحيلتان الواسعتان في عيني للحظة، وكان في نظرتها قوة وغرابة تبث الخوف والطمأنينة في آن واحد. همست لي ممتنة: "كثر خيرك يا بني، جبر الله بخاطرك". ثم تحركت ببطء وجلست في المقاعد الخلفية. قلت في نفسي خلاص، انتهت الحكاية عند هذا الحد، مجرد شهامة مصرية وموقف عابر ومضى. بعد عدة محطات، وصلنا بالقرب من العيادة. وبينما كنت أنزل على مهل كي لا يفزع يونس، شعرت بـيد تلمس كتفي برفق. التفتُ لأجدها هي.. ذات المرأة التي كانت في الأتوبيس. وقبل أن أنطق بنصف كلمة، وجدتها تطوي ورقة صغيرة في كفي وتقفل عليها أصابعي بقوة. قالت لي بصوت دافئ ومنخفض: "ستحتاج إلى هذه يا بني.. السر في الكنبة". وفي لمحة عين، ترجلت من باب الأتوبيس واختفت تماماً وسط زحام الشارع وعربات الكشري والمحلات. وقفت مذهولاً في مكاني أتحسس الفراغ وأنا أتساءل: "سأحتاج إلى هذه؟ وأي سر وأي كنبة تعني؟!". كان الأمر غريباً يبعث على الريبة ويوخز البطن قلقاً، لكنني حشرت الورقة في جيبي دون اهتمام كبير ودلفت إلى المستشفى. داخل العيادة، نام يونس أخيراً على كتفي وأنا أنتظر دورنا في قاعة الانتظار. كانت الاستراحة هادئة للغاية، لا يقطع صمتها سوى صوت سعال خفيف صادر عن شخص مصاب بنزلة برد، وصوت تلفاز يصدح بعيداً مثبت في السقف. في تلك اللحظة تذكرتُ الورقة. أخرجتها من جيبي بدافع الفضول وأنا أتوقع أن أجد فيها كلاماً فارغاً.. دجلاً، أو قراءة طالع، أو ربما رسالة تطلب فيها مساعدة مالية. لكن ما رأيته جعل الدماء تتجمد في عروقي.. كانت الورقة تحوي جملة واحدة فقط، كُتبت بخط مائل ومتعرج. بمجرد أن وقعت عيناي على تلك الجملة، شعرت بأن دماء جسدي كله قد هربت، وبدأت يداي ترتجفان بعنف، وداهمني ألم عاصف في بطني من فرط الصدمة! ودون وعي مني، أطلقت صرخة مدوية شقت سكون العيادة، فالتفتت إليّ أعين الحاضرين جميعاً بذهول وجزع !!!!!! **بقلم: زهرة الربيع** صَلِّ على حبيب الله ﷺ. القصة كلها كامله في اللينك تحت صوره الحساب واسمه وفي الاستوري #اكسبلور #قصص
من اجمل المراحل اللي وصلت لها✨🤍 #CapCut
#بغداد_بصرة_موصل_الكويت_الخليج_دبي #العراقي
About
Robot
API
Legal
Privacy Policy