@dakhlanews22: في ندوة نظمتها مؤسسة عبد الرحيم بوعبيد مؤخراً، تحت عنوان "انتخابات 2026 .. الثقة تُبنى بالإلتزامات لا بالوعود". كان من بين أبرز المتدخلين الكاتب والصحافي رشيد البلغيتي المتألق وكعادته في وصف المشهد العام بالبلاد. البلغيتي قدم تشخيص للجيل الجديد من برامج التنمية الترابية، مسلطاً الضوء أعطاب اللقاءات التشاورية والدور الأساسي للمعين الذي أزاح المنتخب على الهامش. وقال بالحرف: "عندما تقول الدولة أن الشركات المساهمة هي التي ستكون الأداة لتنفيذ كل هذا - يقصد الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية- .. فهي تقول لك علانية أنا الشركة المقاولة ولا حجة لي بالحزبي والسياسي الذي يطرح السؤال ويفكر ويقترح الحلول .. أنا أريد منفذ أعمى". البلغيتي وهو يتحدث يجعل عقل المتابع للشأن المحلي بالداخلة يشرد في واقع نعيشهم اليوم قبل الغد، ويجعلك تطرح السؤال: هل الرجل يتحدث عن الداخلة..؟ الداخلة التي أصبح فيها الوالي يلعب دور قطب الرحى في كل شيء والمنتخب يوقع الميزانيات ويكتفي بدور المتفرج. فهل نحن بحاجة لمن يحمل قلم ليوقع فقط..؟ أم نريد فاعل سياسي حقيقي يتحمل المسؤولية ويخضع للمساءلة ويعاقب ويكافئ في صناديق الإقتراع..؟ نحن في حاجة لوالي يرصد الاختلالات ويضرب بيد من حديد لا يلعب أدوار خارج اختصاصاته، ويغرق في تنفيذ مشاريع هي مسؤولية من قدمها في وعوده الإنتخابية لجمع الأصوات. فلا داعي للتذكير أنت منسق للمصالح الخارجية.. لا بديل عنها..