@duha._34: مش ديما اغاني أبعتها لصاحبك لنتشارك الاجر ، القارى صلاح الباجي جزاه الله خير الجزاء ❣️. ﴾ ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ وهي في سورة النجم، الآية الأولى (53:1). شرح الآية: هذه الآية بدأ الله بها السورة على سبيل القسم، فالله سبحانه وتعالى يقسم بالنجم عندما يهوي. * ﴿وَالنَّجْمِ﴾: المقصود به النجم المعروف في السماء، وقيل أيضًا: جنس النجوم كلها. * ﴿إِذَا هَوَى﴾: أي إذا غاب وسقط عن الأفق عند غروبِه، أو إذا انقضَّ من السماء. والله سبحانه يقسم بما يشاء من مخلوقاته؛ لأن فيها دلائل على عظمته وقدرته، أما الإنسان فلا يجوز له أن يحلف إلا بالله. لماذا أقسم الله بالنجم؟ لأن حركة النجوم منتظمة ودقيقة، وهي من أعظم آيات الله في الكون، والقسم بها يلفت الانتباه إلى عظمة الخالق، ثم يمهّد لما بعدها من حقيقة عظيمة، وهي: ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى﴾ (الآية 2) أي أن محمد بن عبد الله ليس ضالًا ولا منحرفًا، بل هو على هدى، وما جاء به هو وحي من عند الله. الفوائد المستفادة من الآية: * التأمل في خلق الله يزيد الإيمان. * النجوم من آيات الله الدالة على قدرته وحكمته. * القرآن يلفت أنظارنا إلى الكون لنتفكر في عظمة الخالق. * هذه الآية تمهّد لإثبات صدق رسالة النبي ﷺ وأن الوحي الذي جاء به حق. أسأل الله أن يفتح عليكِ فهم القرآن، ويجعلكِ من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته❣️. #صلاح_الباجي #قران_كريم #تلاوة_خاشعة #اجر_لي_ولكم #سورة_النجم