@abdkb96: دُعاءُ سِرُّ التَّوفيق في كل أمور حياتك . قال ابن عطية رحمه الله: "ظاهر هذه الآية، والأحسن فيها: أن يكون دعاءً في أن يحسن الله حالته، في كل ما يتناول من الأمور، ويحاول من الأسفار والأعمال، وينتظر من تصرف المقادير، في الموت والحياة؛ فهي على أتم عموم. " انتهى من "التفسير" (3/ 479). وقال السعدي في "التفسير" (464): "وقوله: وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ أي: اجعل مداخلي ومخارجي كلها في طاعتك، وعلى مرضاتك، وذلك لتضمنها الإخلاص وموافقتها الأمر . وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا أي: حجة ظاهرة، وبرهانًا قاطعًا على جميع ما آتيه، وما أذره وقد روى ابن أبي شيبة (25821) أن عمر بن عبد العزيز كان إذا دخل بيتًا، قال: بسم الله والحمد لله ولا قوة إلا بالله، والسلام على نبي الله، اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وأدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق، واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا، وهب لي من لدنك رحمة، إنك أنت الوهاب. اللهم احفظني من فوقي أن أختطف، ومن تحت رجلي أن يخسف بي، وعن يميني وعن شمالي من الشيطان الرجيم .