@7il_i_1: إن كان الموت لأجلك حياة… فأهلاً به يا عراق فأنا ما خُلِقتُ إلا لأكون درعك إذا اشتدت المحن، ولا نَبَضَ قلبي إلا على اسمك، ولا عرفتُ للكرامة معنى إلا في ترابك. يا العراق أنتَ الحكاية التي لا تنتهي، والجُرح الذي نحمله فخراً لا ألماً، وأنتَ الوطن الذي إن ضاق بنا العالم، وسِعَنا بسماءٍ لا تخون. إن كان الطريق إليك ناراً… سرناها بلا خوف، وإن كان الثبات لأجلك وجعاً… صبرنا حتى يلين الوجع، فأنتَ لستَ أرضاً فقط، بل عهدٌ في الأعناق لا يُنقَض، وكرامةٌ لا تُشترى، ورايةٌ لا تنحني مهما اشتدت الرياح. سنكتب أسماءنا على جدران الزمن بأننا مررنا من هنا، لكننا لم نمر عبوراً… بل وقفنا، وقاتلنا، وثبتنا، لأنك تستحق أن نكون أكثر من مجرد عابرين، تستحق أن نكون حكاية فداء لا تُنسى. وإن سألونا: لماذا كل هذا؟ قلنا: لأن الوطن ليس كلمة تُقال… بل روحٌ تُعاش، ولأنك يا عراق، إن لم نعش لك أحراراً… فنحن لا نريد حياةً لا تشبهك.