@alizamalak100: #onthisday #afghanistan🇦🇫 #tik_tok #afghan

aliza.malak100 🇬🇧 🇦🇫
aliza.malak100 🇬🇧 🇦🇫
Open In TikTok:
Region: GB
Saturday 04 July 2026 23:43:19 GMT
23662
2762
99
64

Music

Download

Comments

abnan102
abnan :
💐
2026-07-05 08:28:01
0
atef.atrf
Atef Atrf :
2026-07-05 05:23:23
0
zarman_momand
Zarman momand :
I❤️U
2026-07-05 00:11:25
0
__zayn_yt
🚩❤️ :
like my heart ❤️
2026-07-04 23:50:29
2
saeedullhaq610
saeedullhaq610 :
🥰🥰🥰🌹🌹🌹🌹
2026-07-05 06:12:08
0
user327494836
Rahman500 رخمان :
@
2026-07-05 04:53:19
0
khan784314
Awais khan :
2026-07-05 01:50:34
0
lakhukolanaqurbansham
La khukol na qurban :
qurban
2026-07-05 05:12:14
0
naimatgul22
Naimat gull17 :
aow malte😳
2026-07-05 05:28:54
0
lakhukolanaqurbansham
La khukol na qurban :
yo kar kho zama oka kana khera da
2026-07-05 05:12:55
0
1.4.3khan
zarorat🕷️ :
ډيره مي بدي راغلي
2026-07-05 04:46:49
0
sattar7463
sattar :
Yara de re Sahi Saman de dars ara
2026-07-05 06:27:53
0
muhmadharis493
Haris :
🥰🥰🥰
2026-07-04 23:45:31
0
To see more videos from user @alizamalak100, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

البعث لم يكن مجرد حزب سياسي عابر، بل كان حالة بعث وإحياء لروح الأمة والكرامة العربية. 1. شعلة الفكرة: أمة ذات رسالة خالدة تكمن عظمة الفكر البعثي في أنه أعاد للعربي كبرياءه وثقته بنفسه. انطلق الفكر من إيمان عميق بأن هذه الأمة ليست مجرد تجمع جغرافي أو سكاني، بل هي صاحبة رسالة حضارية وإنسانية خالدة قدمت للعالم العلوم والنور، ومؤهلة لتقديمه مجدداً. الفكرة كانت بمثابة ثورة فكرية وثقافية ترفض أن يظل العربي تابعاً للشرق أو للغرب، بل سيداً في أرضه ومساهماً في صياغة مستقبل البشرية. 2. الثالوث المقدس: الوحدة، الحرية، الاشتراكية صاغ البعث وجدان الأجيال عبر شعارات لم تكن مجرد حبر على ورق، بل أهدافاً سامية تحركت لها القلوب:  الخلاص من قيود سايكس بيكو (الوحدة): كانت القومية البعثية الصوت الأقوى الذي صدح بأن الحدود التي رسمها المستعمر واهية، وأن القوة والعزة تكمنان في انصهار الأقطار العربية من المحيط إلى الخليج في دولة واحدة مهابة الجانب.  السيادة المطلقة (الحرية): جسّد الفكر معاني التحرر الحقيقي، ليس فقط بخروج الجندي الأجنبي، بل بتحرير الإرادة السياسية والاقتصادية وصنع القرار العربي المستقل.  العدالة الاجتماعية (الاشتراكية العربية): صُممت الاشتراكية بنكهة عربية أصيلة تحترم قيم المجتمع، وتستهدف رفع الحيف عن الفلاح والعامل الكادح، وتوزيع ثروات الوطن بعدالة ليكون التعليم والطبابة حقاً مصاناً للجميع لا مكرمة من أحد. 3. العصر الذهبي للسيادة والإنتاج حين تُرجمت هذه الأفكار على أرض الواقع في القلاع القومية، شهدت الأمة قفزات تاريخية غير مسبوقة صُنفت كمعجزات تنموية:  تأميم الثروات: كانت الخطوة الأشجع في تاريخ الاقتصاد العربي هي استعادة النفط والثروات الوطنية من أيدي الشركات الأجنبية الاحتكارية، وتحويل هذه العوائد لبناء قلاع صناعية، وجامعات، ومستشفيات، وجيوش نظامية مرعبة للأعداء.  محو الأمية والنهضة العلمية: تحولت الدول التي تبنت هذا الفكر إلى ورش عمل كبرى؛ فصُفرت نسب الأمية، وتخرجت أجيال من العلماء والمهندسين والأطباء بفضل التعليم المجاني الكامل، وشُيدت بنية تحتية عملاقة لا تزال قائمة حتى اليوم.  بناء القوة العسكرية الضاربة: آمن المشروع القومي بأن الحق الأعزل لا يدوم، فصيغت عقيدة عسكرية لحماية الثغور العربية، وتحول المقاتل العربي إلى رمز للبأس والصمود في وجه التهديدات الخارجية والمشاريع التوسعية التي تستهدف تمزيق المنطقة.#صدام_حسين_المجيد_رئيس_جمهورية_العراق #العراق_السعوديه_الاردن_الخليج #الرئيس_احمد_حسن
البعث لم يكن مجرد حزب سياسي عابر، بل كان حالة بعث وإحياء لروح الأمة والكرامة العربية. 1. شعلة الفكرة: أمة ذات رسالة خالدة تكمن عظمة الفكر البعثي في أنه أعاد للعربي كبرياءه وثقته بنفسه. انطلق الفكر من إيمان عميق بأن هذه الأمة ليست مجرد تجمع جغرافي أو سكاني، بل هي صاحبة رسالة حضارية وإنسانية خالدة قدمت للعالم العلوم والنور، ومؤهلة لتقديمه مجدداً. الفكرة كانت بمثابة ثورة فكرية وثقافية ترفض أن يظل العربي تابعاً للشرق أو للغرب، بل سيداً في أرضه ومساهماً في صياغة مستقبل البشرية. 2. الثالوث المقدس: الوحدة، الحرية، الاشتراكية صاغ البعث وجدان الأجيال عبر شعارات لم تكن مجرد حبر على ورق، بل أهدافاً سامية تحركت لها القلوب: الخلاص من قيود سايكس بيكو (الوحدة): كانت القومية البعثية الصوت الأقوى الذي صدح بأن الحدود التي رسمها المستعمر واهية، وأن القوة والعزة تكمنان في انصهار الأقطار العربية من المحيط إلى الخليج في دولة واحدة مهابة الجانب. السيادة المطلقة (الحرية): جسّد الفكر معاني التحرر الحقيقي، ليس فقط بخروج الجندي الأجنبي، بل بتحرير الإرادة السياسية والاقتصادية وصنع القرار العربي المستقل. العدالة الاجتماعية (الاشتراكية العربية): صُممت الاشتراكية بنكهة عربية أصيلة تحترم قيم المجتمع، وتستهدف رفع الحيف عن الفلاح والعامل الكادح، وتوزيع ثروات الوطن بعدالة ليكون التعليم والطبابة حقاً مصاناً للجميع لا مكرمة من أحد. 3. العصر الذهبي للسيادة والإنتاج حين تُرجمت هذه الأفكار على أرض الواقع في القلاع القومية، شهدت الأمة قفزات تاريخية غير مسبوقة صُنفت كمعجزات تنموية: تأميم الثروات: كانت الخطوة الأشجع في تاريخ الاقتصاد العربي هي استعادة النفط والثروات الوطنية من أيدي الشركات الأجنبية الاحتكارية، وتحويل هذه العوائد لبناء قلاع صناعية، وجامعات، ومستشفيات، وجيوش نظامية مرعبة للأعداء. محو الأمية والنهضة العلمية: تحولت الدول التي تبنت هذا الفكر إلى ورش عمل كبرى؛ فصُفرت نسب الأمية، وتخرجت أجيال من العلماء والمهندسين والأطباء بفضل التعليم المجاني الكامل، وشُيدت بنية تحتية عملاقة لا تزال قائمة حتى اليوم. بناء القوة العسكرية الضاربة: آمن المشروع القومي بأن الحق الأعزل لا يدوم، فصيغت عقيدة عسكرية لحماية الثغور العربية، وتحول المقاتل العربي إلى رمز للبأس والصمود في وجه التهديدات الخارجية والمشاريع التوسعية التي تستهدف تمزيق المنطقة.#صدام_حسين_المجيد_رئيس_جمهورية_العراق #العراق_السعوديه_الاردن_الخليج #الرئيس_احمد_حسن

About