كانت مجرد ثوان معدودة، في مكان لم نتوقع فيه أن نلتقي، وسط ضجيج الحياة العابرة وبيوت الطين العتيقة التي تفوح برائحة الوطن.
مدت يدك فكانت المصافحة بمثابة حبل نجاة لقلب كان يبحث عن نصفه الآخر في زحام الأيام. ابتسامتك العفوية في تلك اللحظة اختصرت كل كلمات الغزل، وعيناك التي التقت بعيني أخبرتني أن الرحلة قد بدأت هنا، بين سلال التمر وبساطة المكان.
لم نكن نعلم أن القدر ينسج لنا حكاية طويلة، تبدأ بنظرة وتنتهي بعمر مشترك، حكاية تشبه طيبة الأرض وعمق الذكريات التي لا تموت مهما طال عليها الزمن. ما أجمل الصدف التي تعيد إحياء الروح، وتجعل من اللقاء العابر بداية لأجمل فصول العمر.#خواطر_حزينة #عق