@kindahkshop: 120 Compact Plug Connectors, 2-Pin Type H, Solderless Wire-Free LED Quick Connector, No Stripping, Plug-And-Play for 18/22 Awg Cables #gadgets #chargingcable #poweradapter #professionaltools #techtools #reusabletools #homediytools #stainlesssteelcableties #solderingiron #electroniccomponents

KindaHK
KindaHK
Open In TikTok:
Region: US
Sunday 05 July 2026 07:18:01 GMT
296
1
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @kindahkshop, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ركضت للبيت وشِفت رؤى تباوع مِن الباب..  ‏ ‏هُمام: رؤى شدتسوين؟  ‏ ‏ ‏رؤى: ااا، چنت أنتظرك..  ‏ ‏ ‏هُمام: مَايحتاج، شوية ‏ ‏ ‏چانت واگفة يـم الباب والطَريق مسدود..  ‏ ‏ ‏رؤى: تفَضل، اسفة..  ‏ ‏ ‏طَبيت غسلت ايدي وركَضت أجيب خُبز، جِبت ورجَعت، فتحت الباب وشِفت بيبي يَم باب المطبَخ، وگالت..  ‏ ‏ ‏أمل: وين چنت ولك بِرد الچاي وأنتَ بعدك ‏ ‏ ‏هُمام: أسف بيبي.. تعورت ‏ ‏ ‏أمل: وين وين؟ تأذيت؟  ‏ ‏ ‏سِكتت بس باوعِت عالجرِح ‏ ‏ ‏أمل: خلي الفلك ياها بِقماش، بَس أصب الريوگ بيبي..  ‏ ‏ ‏طَبينة وتريگوا ولفتها بقماش نَظيف، وطِلع قُصي يدَور شغُل وجِدو وياه لأن مايندل..  ‏ ‏ ‏ضَليت وي زَين العَابدين، نِحچي، أما عَلي، چان مُنعزل، مايطلع من الأستقبال بَس مره وِحده باليوم..  ‏ ‏ ‏ورؤى يَم أُمها، لَكن صابني فُضول وسألت زَين العَابدين.. ‏ ‏ ‏هُمام: اگُلك.. شبي عَلي؟  ‏ ‏ ‏زَين العَابدين: عَلي توفى صديقة گِدام عيونه، راد ينهِزم مِن يمنة ويروح گِدام الدواعـ.ـش يصَيح كتلوني.. ما أدري شِنو تفكيره بس أبوية لزمة وهددة وهوَ سكت،نِشرد من الدواعـ.ـش نركُض وهوة يمشي ببطئ، صار لايحچي ولا يتحرَك وبَس يصفن..  ‏ ‏ ‏هُمام: الله يهديه ويصَبره، ويرحمهُم.. راح تِدرسون هنا بالسُليمانية؟  ‏ ‏ ‏زَين العَابدين: ما أدري.. ‏ ‏ ‏هُمام: چاوَ شارِكێ؟  ‏ ‏ ‏زَين العَابدين:  ها؟  ‏ ‏ ‏تنَهدت وتذَكرت مَيعرفون كُردي..  ‏ ‏ ‏هُمام: اا.. يعني خُتيلان تلعَب؟  ‏ ‏ ‏زَين العَابدين: مَا بية، زين تعرُف هنا وِلد بالمنطقة  ‏ ‏ ‏هُمام: أي أكو عَباس ومَهدي وأختهُم رُقــية الوَحيدين الي مَيحچون كُردي. ‏ ‏ ‏زَين العَابدين: دليني عليهُم وعُود نخلي رؤى يم أختهُم ‏ ‏ ‏هُمام: اسأل بيبي خـاف مَترضى نِطـلـع..  ‏ ‏ ‏رِحت لبيبي وگالت..  ‏ ‏ ‏أمل: روحوا بيبي وديربالكُم مِن الشـارِع ‏ ‏ ‏أُم عَلي: إخذوا وياكُم رؤى خطية ضايجة.. رؤى ماما تعاي‏ ‏ ‏إجتي رؤى وطِلعت قَبلي، وطلعنه دگينة الباب على عَباس، وطلعَت أُمه وصاحتهُم.. ورِحت أشرب مي لأن مامترَيك وأكَلت تُفاحة عالسريع وطِلعت..  ‏ ‏ ‏شِفت رؤى يم رُقية وَوياهن بُنية ماعِرفتها، يلعبن شَدة ياورد، إلتفتت لـ زَين العَابدين وعَباس ومَهدي، يلعَبون خِتيلان..  ‏ ‏ ‏يَعني أقترحِتها على زَين وچانت طريقة مِنة لأن ماطايقني؟ لو مِن شافهُم تحمَس.. گعدت بصَف الباب أنتظُرهم يلاحظوني، وألعب بحِـجارة عالارض، سِمعت صوت ضَحك..  ‏ ‏ ‏رُفعت راسي شِفت يأشرون عَليه ويضحَكون..تقَربوا علية وگال عَباس..  ‏ ‏ ‏عَباس: دِباع هذا بغَير عالم.. تِحچي وياه چنك تِحچي وي الحايط ‏ ‏ ‏زَين العَابدين: امشوا معليكُم بي بس يصَفن. ‏ ‏ ‏ضِحكوا وراحوا.. حَسيت بسِچينة تِطعن بَية كُل ما أتذَكر كلامهُم، وأني چنت أفكر زَين راح يصير صَديقي وأخوية، عافني عَلمودهُم؟  ‏ ‏ ‏زَين هُمة شگلبهُم عَـــلية؟ مو چنة أصدقاء ونِلعب كُل يوم؟  ‏ ‏ ‏طَبيت ورِكضت لغرُفتي، تذَكرت كلام بيبي لمَن رفضت أفتح الشُباك، ضــَليت ضايج وِدموعي تِنزل بصَمت، وأفكر.. بإنوا ليش حَياتِي هيچي؟  ‏ ‏ ‏أني ما أختاريت دُنيا تِكسرني مِثل هِيچ..  ‏ ‏ ‏عَدت ايام قُصي حَصل شغُل، لَكن مِنتظر الراتِب بِفارغ الصَبر..  ‏ ‏ ‏باليوم الثالِث، گعدت الفَجر على أصوات.. إلتفت حولي وما أعرف مَصدرها، نِزلت جوة أروح لـ بيبي، الملجئ الوَحيد..  ‏ ‏ ‏أعرف راح تقرالي قُرآن وأغفَى على صوتها المُريح، فِتحت باب الغُرفة، وشِفت جِدي،چان واضح مِن ضوء الشُروق..  ‏ ‏ ‏وجهة شاحِب.. شفايفة زرگة وأطرافة هَمين.. تقَربت لِزمته.. ايده ثلج وأبرَد مِن الثلج، أستوعَبت شنو يَعني هالشي..  ‏ ‏ ‏وِگعت على ركَبي أبچي، أبچي بأعلى صَوتي.. على أمل جِدي يسمَعني ويگعُد ويطمني، لَكن لا حياة لِمن تُنادي..  ‏ ‏ ‏فزت بيبي عَلى صَوتي، تگلي..  ‏ ‏ ‏أمل: شُبيك هُمام بيبي شُبيك.. ما اگدر أگوم رجلي توجَعني هُمام بيبي..  أجتِ أم عَلي عالصَوت، دگت الباب مَره مَرتين، الثالِثة فتحَته..  ‏ ‏ ‏أجت يَمي.. وإلتفت لَجِدي لأن أنظاري عَليه، شِهگت بقوة، شهگة خَلت بيبي عَلى ألم رِجلها تگوم، شافَت جِدي شهگت وهِي تبچي تهز بيه، وتگول..  ‏ ‏ ‏أمل: حَسن گوم.. ولك حَسن مَابقالي احد بهالدُنيا حَسن ‏ ‏ ‏وام عَلي رِكضت تنادي قُصي.. أجة عَمو قُصي شال جِدو وطِلع هوَ وبيبي وأم عَلي..  ‏ ‏ ‏ضَليت اترجاهُم أروح لحَدما قُصي صُرخ بوِجهي، وگال..  ‏ ‏ ‏قُصي: كافي وِلك بحالك أحنه! امشي طب جوة أمشيي ‏ ‏ ‏طَبيت وأضرب بصَدري.. وأحسب بأيدي كَم مره تيَتمت..  ‏ ‏ ‏هُمام: راح أبويَة.. راحَت أُمي.. راحَت نِصفي الثاني.. وراح جِدي.. شسويت أني بِدنياي يَربي ‏ ‏ ‏أجاني عَلي، مشى بهدوء ولِزم ايدي گال..  ‏ ‏ ‏عَلي: شُبيك شكو؟  ‏ ‏ ‏هُمام: جِدي راح وِلك راح ريحة أهلي راح أبوية الثانِي ‏ ‏ ‏سِمعته يستغفر قرأ سورة الفاتِحة، وگعد مِنتچي عالكاونتر صافِن..  ‏ ‏ ‏وضليت أبچي وأفكر.. أگول أنِي قَبر أهلي مازرته خِفت أكلف عَلى جِدي.. هسة صِرت أروحلك وأروحلهم جِدي أرجَعلي لا تكسُرني مِثلهُم جِدي..  ‏ ‏ ‏إلى أن سِمَعت صوت..
ركضت للبيت وشِفت رؤى تباوع مِن الباب.. ‏ ‏هُمام: رؤى شدتسوين؟ ‏ ‏ ‏رؤى: ااا، چنت أنتظرك.. ‏ ‏ ‏هُمام: مَايحتاج، شوية ‏ ‏ ‏چانت واگفة يـم الباب والطَريق مسدود.. ‏ ‏ ‏رؤى: تفَضل، اسفة.. ‏ ‏ ‏طَبيت غسلت ايدي وركَضت أجيب خُبز، جِبت ورجَعت، فتحت الباب وشِفت بيبي يَم باب المطبَخ، وگالت.. ‏ ‏ ‏أمل: وين چنت ولك بِرد الچاي وأنتَ بعدك ‏ ‏ ‏هُمام: أسف بيبي.. تعورت ‏ ‏ ‏أمل: وين وين؟ تأذيت؟ ‏ ‏ ‏سِكتت بس باوعِت عالجرِح ‏ ‏ ‏أمل: خلي الفلك ياها بِقماش، بَس أصب الريوگ بيبي.. ‏ ‏ ‏طَبينة وتريگوا ولفتها بقماش نَظيف، وطِلع قُصي يدَور شغُل وجِدو وياه لأن مايندل.. ‏ ‏ ‏ضَليت وي زَين العَابدين، نِحچي، أما عَلي، چان مُنعزل، مايطلع من الأستقبال بَس مره وِحده باليوم.. ‏ ‏ ‏ورؤى يَم أُمها، لَكن صابني فُضول وسألت زَين العَابدين.. ‏ ‏ ‏هُمام: اگُلك.. شبي عَلي؟ ‏ ‏ ‏زَين العَابدين: عَلي توفى صديقة گِدام عيونه، راد ينهِزم مِن يمنة ويروح گِدام الدواعـ.ـش يصَيح كتلوني.. ما أدري شِنو تفكيره بس أبوية لزمة وهددة وهوَ سكت،نِشرد من الدواعـ.ـش نركُض وهوة يمشي ببطئ، صار لايحچي ولا يتحرَك وبَس يصفن.. ‏ ‏ ‏هُمام: الله يهديه ويصَبره، ويرحمهُم.. راح تِدرسون هنا بالسُليمانية؟ ‏ ‏ ‏زَين العَابدين: ما أدري.. ‏ ‏ ‏هُمام: چاوَ شارِكێ؟ ‏ ‏ ‏زَين العَابدين:  ها؟ ‏ ‏ ‏تنَهدت وتذَكرت مَيعرفون كُردي.. ‏ ‏ ‏هُمام: اا.. يعني خُتيلان تلعَب؟ ‏ ‏ ‏زَين العَابدين: مَا بية، زين تعرُف هنا وِلد بالمنطقة ‏ ‏ ‏هُمام: أي أكو عَباس ومَهدي وأختهُم رُقــية الوَحيدين الي مَيحچون كُردي. ‏ ‏ ‏زَين العَابدين: دليني عليهُم وعُود نخلي رؤى يم أختهُم ‏ ‏ ‏هُمام: اسأل بيبي خـاف مَترضى نِطـلـع.. ‏ ‏ ‏رِحت لبيبي وگالت.. ‏ ‏ ‏أمل: روحوا بيبي وديربالكُم مِن الشـارِع ‏ ‏ ‏أُم عَلي: إخذوا وياكُم رؤى خطية ضايجة.. رؤى ماما تعاي‏ ‏ ‏إجتي رؤى وطِلعت قَبلي، وطلعنه دگينة الباب على عَباس، وطلعَت أُمه وصاحتهُم.. ورِحت أشرب مي لأن مامترَيك وأكَلت تُفاحة عالسريع وطِلعت.. ‏ ‏ ‏شِفت رؤى يم رُقية وَوياهن بُنية ماعِرفتها، يلعبن شَدة ياورد، إلتفتت لـ زَين العَابدين وعَباس ومَهدي، يلعَبون خِتيلان.. ‏ ‏ ‏يَعني أقترحِتها على زَين وچانت طريقة مِنة لأن ماطايقني؟ لو مِن شافهُم تحمَس.. گعدت بصَف الباب أنتظُرهم يلاحظوني، وألعب بحِـجارة عالارض، سِمعت صوت ضَحك.. ‏ ‏ ‏رُفعت راسي شِفت يأشرون عَليه ويضحَكون..تقَربوا علية وگال عَباس.. ‏ ‏ ‏عَباس: دِباع هذا بغَير عالم.. تِحچي وياه چنك تِحچي وي الحايط ‏ ‏ ‏زَين العَابدين: امشوا معليكُم بي بس يصَفن. ‏ ‏ ‏ضِحكوا وراحوا.. حَسيت بسِچينة تِطعن بَية كُل ما أتذَكر كلامهُم، وأني چنت أفكر زَين راح يصير صَديقي وأخوية، عافني عَلمودهُم؟ ‏ ‏ ‏زَين هُمة شگلبهُم عَـــلية؟ مو چنة أصدقاء ونِلعب كُل يوم؟ ‏ ‏ ‏طَبيت ورِكضت لغرُفتي، تذَكرت كلام بيبي لمَن رفضت أفتح الشُباك، ضــَليت ضايج وِدموعي تِنزل بصَمت، وأفكر.. بإنوا ليش حَياتِي هيچي؟ ‏ ‏ ‏أني ما أختاريت دُنيا تِكسرني مِثل هِيچ.. ‏ ‏ ‏عَدت ايام قُصي حَصل شغُل، لَكن مِنتظر الراتِب بِفارغ الصَبر.. ‏ ‏ ‏باليوم الثالِث، گعدت الفَجر على أصوات.. إلتفت حولي وما أعرف مَصدرها، نِزلت جوة أروح لـ بيبي، الملجئ الوَحيد.. ‏ ‏ ‏أعرف راح تقرالي قُرآن وأغفَى على صوتها المُريح، فِتحت باب الغُرفة، وشِفت جِدي،چان واضح مِن ضوء الشُروق.. ‏ ‏ ‏وجهة شاحِب.. شفايفة زرگة وأطرافة هَمين.. تقَربت لِزمته.. ايده ثلج وأبرَد مِن الثلج، أستوعَبت شنو يَعني هالشي.. ‏ ‏ ‏وِگعت على ركَبي أبچي، أبچي بأعلى صَوتي.. على أمل جِدي يسمَعني ويگعُد ويطمني، لَكن لا حياة لِمن تُنادي.. ‏ ‏ ‏فزت بيبي عَلى صَوتي، تگلي.. ‏ ‏ ‏أمل: شُبيك هُمام بيبي شُبيك.. ما اگدر أگوم رجلي توجَعني هُمام بيبي.. أجتِ أم عَلي عالصَوت، دگت الباب مَره مَرتين، الثالِثة فتحَته.. ‏ ‏ ‏أجت يَمي.. وإلتفت لَجِدي لأن أنظاري عَليه، شِهگت بقوة، شهگة خَلت بيبي عَلى ألم رِجلها تگوم، شافَت جِدي شهگت وهِي تبچي تهز بيه، وتگول.. ‏ ‏ ‏أمل: حَسن گوم.. ولك حَسن مَابقالي احد بهالدُنيا حَسن ‏ ‏ ‏وام عَلي رِكضت تنادي قُصي.. أجة عَمو قُصي شال جِدو وطِلع هوَ وبيبي وأم عَلي.. ‏ ‏ ‏ضَليت اترجاهُم أروح لحَدما قُصي صُرخ بوِجهي، وگال.. ‏ ‏ ‏قُصي: كافي وِلك بحالك أحنه! امشي طب جوة أمشيي ‏ ‏ ‏طَبيت وأضرب بصَدري.. وأحسب بأيدي كَم مره تيَتمت.. ‏ ‏ ‏هُمام: راح أبويَة.. راحَت أُمي.. راحَت نِصفي الثاني.. وراح جِدي.. شسويت أني بِدنياي يَربي ‏ ‏ ‏أجاني عَلي، مشى بهدوء ولِزم ايدي گال.. ‏ ‏ ‏عَلي: شُبيك شكو؟ ‏ ‏ ‏هُمام: جِدي راح وِلك راح ريحة أهلي راح أبوية الثانِي ‏ ‏ ‏سِمعته يستغفر قرأ سورة الفاتِحة، وگعد مِنتچي عالكاونتر صافِن.. ‏ ‏ ‏وضليت أبچي وأفكر.. أگول أنِي قَبر أهلي مازرته خِفت أكلف عَلى جِدي.. هسة صِرت أروحلك وأروحلهم جِدي أرجَعلي لا تكسُرني مِثلهُم جِدي.. ‏ ‏ ‏إلى أن سِمَعت صوت..

About