@mohamedsayedmoftah: ياجماعة مصر دي انا ماشفتها .. كيف بتي الصغيرة دي تمشيها ؟ هكذا قال والد الفنانة عشة الفلاتية اثناء حوار ومحاولة اقناع من الخواجة ميشيان لوالدها عشان (يسوق )عشة مصر ويسجل ليها اغاني . الخواجة المزهول وقتها بصوتها . سجلت في مصر نصوص كتيرة (تقول الفنانة ) معظمها لشاعرنا الجميل عبدالرحمن الريح .. ضاع جزء كبير من اغانيها استدرك البعض منها شاعرنا العظيم محمد عوض الكريم القرشي امثال (خداري الما بداري ) (حبيتو ما حباني ) التي تغني بها بعد ذلك استاذنا عثمان الشفيع هي من اغاني الفلاتية الباكرة في الاصل . ثم بدأ مشروعها يكشف عن وجهه الحقيقي ، بدت بنسج اغانيها للتوجية المعنوي للجنود اثناء الحرب ومعها اكتشفت موهبة الكتابة فكتبت نصوص قامت بتلحينها مثل ( يجو عايدين) (والليمون سلامته بريه) جاهل صغير وحمامه يوم لبسو الكمامة ودوهو خشم القربة ياربي عودة سلامة تعاملت الفنانة مع عدد من الشعراء السودانيين امثال عبدالرحمن الريح عبدالمنعم عبدالحي وبشير محسن في نصوص منها : من دار الازاعة الله لي الدار الما داري التجني الحب الليمون الربيع الريدة شوفتك غالية كانت اغاني الفلاتية مشبعة بروح القومية والجمال تتسرب الي البيوت والحيشان يستأنس بها السودانيون عبر اثير الاذاعة تبث فيهم روح الوحدة وتخلق الجمال . # عشة_الفلاتية #حقيبة_الفن_السوداني