@ropskd: بس انا مانسيت 🔥🖤 #مسلسلات_تركية #عمار_كوسوفي #كوسوفي #المصمم_المقنع🥷🏻 #فيديوهات

𝕾𝖐𝖎𝖑𝖑𝖊𝖉
𝕾𝖐𝖎𝖑𝖑𝖊𝖉
Open In TikTok:
Region: HU
Sunday 05 July 2026 10:03:49 GMT
5671
458
6
24

Music

Download

Comments

user5935203251938
8678 :
🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺
2026-07-05 11:01:53
1
hilles019
hilles019 :
😁😁😁
2026-07-05 11:09:26
1
user9523703962590
جدا عسيل🤩❤️‍🔥🤩🇲🇦🇹🇩❤️‍🔥 :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-07-05 10:08:17
0
user7837522031351
محمد صويلح الرشيدي :
💔💔💔
2026-07-05 10:10:36
0
user46798707093444
monir :
💔💔💔
2026-07-05 12:52:09
0
user74099470280271
الشيخه الطياويه :
🥰🥰🥰🥰🥰
2026-07-05 10:25:04
1
To see more videos from user @ropskd, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هناك أيام تمر في ذاكرة الشعوب، وهناك أيام تصنع هوية أمة بأكملها. وكان 5 جويلية 1962 أحد تلك الأيام التي بقيت خالدة في تاريخ الجزائر، لأنه اليوم الذي عاد فيه الوطن إلى أبنائه بعد 132 عامًا من الاحتلال. لكن هذا اليوم لم يكن بداية القصة، بل كان خاتمة رحلة طويلة من التضحيات والكفاح. فمنذ اندلاع ثورة أول نوفمبر 1954، خاض الجزائريون واحدة من أعنف حروب التحرر في القرن العشرين، ولم تقتصر المعركة على الجبال والقرى، بل امتدت إلى الساحة السياسية والدبلوماسية، حتى اضطرت فرنسا إلى الدخول في مفاوضات مع جبهة التحرير الوطني. وبعد جولات عديدة، وُقّعت اتفاقيات إيفيان في 18 مارس 1962، التي نصّت على وقف إطلاق النار وتمهيد الطريق أمام استفتاء تقرير المصير. وعندما أُجري الاستفتاء، صوّت الجزائريون بأغلبية ساحقة لصالح الاستقلال، ليُعلن رسميًا في 5 جويلية 1962. ومن أكثر المفارقات التاريخية إثارة أن فرنسا احتلت الجزائر في 5 جويلية 1830، ثم انتهى وجودها الاستعماري في اليوم نفسه بعد 132 سنة. لذلك لم يعد هذا التاريخ مجرد رقم في التقويم، بل أصبح رمزًا لانتصار الإرادة على الاحتلال، ودليلًا على أن الشعوب قد تتأخر في نيل حريتها، لكنها لا تنساها. واليوم، ونحن نستذكر هذه الذكرى، فإننا لا نستحضر حدثًا تاريخيًا فحسب، بل نستحضر تضحيات رجال ونساء ضحّوا بكل ما يملكون حتى تبقى الجزائر حرة مستقلة. إنها مناسبة للتأمل في قيمة الحرية، والوفاء لمن صنعوا هذا الوطن، والحفاظ على الإرث الذي تركوه للأجيال. رحم الله شهداء الجزائر الأبرار، وجعل ذكراهم خالدة في قلوبنا، وحفظ الجزائر آمنةً، حرةً، وعزيزةً إلى الأبد. 🇩🇿 #5_جويلية #عيد_الاستقلال #تاريخ #الجزائر #التاريخ_الإسلامي
هناك أيام تمر في ذاكرة الشعوب، وهناك أيام تصنع هوية أمة بأكملها. وكان 5 جويلية 1962 أحد تلك الأيام التي بقيت خالدة في تاريخ الجزائر، لأنه اليوم الذي عاد فيه الوطن إلى أبنائه بعد 132 عامًا من الاحتلال. لكن هذا اليوم لم يكن بداية القصة، بل كان خاتمة رحلة طويلة من التضحيات والكفاح. فمنذ اندلاع ثورة أول نوفمبر 1954، خاض الجزائريون واحدة من أعنف حروب التحرر في القرن العشرين، ولم تقتصر المعركة على الجبال والقرى، بل امتدت إلى الساحة السياسية والدبلوماسية، حتى اضطرت فرنسا إلى الدخول في مفاوضات مع جبهة التحرير الوطني. وبعد جولات عديدة، وُقّعت اتفاقيات إيفيان في 18 مارس 1962، التي نصّت على وقف إطلاق النار وتمهيد الطريق أمام استفتاء تقرير المصير. وعندما أُجري الاستفتاء، صوّت الجزائريون بأغلبية ساحقة لصالح الاستقلال، ليُعلن رسميًا في 5 جويلية 1962. ومن أكثر المفارقات التاريخية إثارة أن فرنسا احتلت الجزائر في 5 جويلية 1830، ثم انتهى وجودها الاستعماري في اليوم نفسه بعد 132 سنة. لذلك لم يعد هذا التاريخ مجرد رقم في التقويم، بل أصبح رمزًا لانتصار الإرادة على الاحتلال، ودليلًا على أن الشعوب قد تتأخر في نيل حريتها، لكنها لا تنساها. واليوم، ونحن نستذكر هذه الذكرى، فإننا لا نستحضر حدثًا تاريخيًا فحسب، بل نستحضر تضحيات رجال ونساء ضحّوا بكل ما يملكون حتى تبقى الجزائر حرة مستقلة. إنها مناسبة للتأمل في قيمة الحرية، والوفاء لمن صنعوا هذا الوطن، والحفاظ على الإرث الذي تركوه للأجيال. رحم الله شهداء الجزائر الأبرار، وجعل ذكراهم خالدة في قلوبنا، وحفظ الجزائر آمنةً، حرةً، وعزيزةً إلى الأبد. 🇩🇿 #5_جويلية #عيد_الاستقلال #تاريخ #الجزائر #التاريخ_الإسلامي

About