@ss.creations.paris: ✨ “Siir Siir” de Nora Fatehi, c’est un morceau sorti en 2026 en collaboration avec Vegedream et Sanjoy. La chanson a été créée dans le cadre de la Coupe du monde de la FIFA 2026 et s’inspire du slogan marocain « Sir Sir » (« Continue », « Vas-y »), devenu emblématique lors du parcours historique du Maroc à la Coupe du monde. Ce titre mélange des sonorités pop, afro et orientales avec une forte dimension festive. Les paroles célèbrent l’énergie des supporters, la fierté marocaine et l’esprit du football. Dima Marghib ♥️🇲🇦♥️ 💫 #Maroc #pourtoi #America #Foot #World

SS créations Paris
SS créations Paris
Open In TikTok:
Region: FR
Sunday 05 July 2026 10:27:13 GMT
2216
36
0
5

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @ss.creations.paris, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

مرت ليلة البارحة وكلمات (ريــف) ترن براسي مثل الجرس..  (الجرح اللي يتغطى بالتراب ما يطيب).  چانت كلماتها خشنة،  بس بيها صدگ يوجع. طلع الصبح،  وطلعت للبستان كالعادة.  لزمت المجرفة وگمت أضرب بالكاع،  بس هالمرة ما چنت أضرب بقهر،  چنت أضرب بتركيز.  الشمس بدت تحمى،  وعرگي ينزل يغسل الطين اللي بوجهي. من بعيد،  شفت بنية جاية تمشي على السدة (الطريق الترابي)  باتجاه بيت الحجي.  چانت لابسة عباية ريفية،  ووجهها بي براءة وطفولة واضحة،  عيونها واسعة وتتلفت بفضول.  (عرفت بعدين أنو أسمها نـجـاة، صديقة ريف الوحيدة بالقرية). نـجـاة دگت الباب الخشب مال الحوش وطلعتلها ريــف.  وگفن يسولفن بالباب.  نـجـاة چانت تضحك وتسولف بحماس،  تأشر بيديها وتتحرك بخفة،  بينما ريــف چانت واگفة بهدوء،  مكتفة أيديها وتسمعلها،  وعليها ذيچ النظرة الحادة اللي تخفي وراها هواي أشياء. بقيت أراقبهم من بعيد وأنا أشتغل..  لأول مرة أشوف ريــف تبتسم،  أبتسامة خفيفة،  بس غيرت ملامحها القاسية وخلتها تبين أصغر من عُمرها. فجأة.. الجو التعكر. من بين النخل،  طلع (مِشحَن).  چان يمشي بتبختر،  لابس دشداشته ومخلي الشماغ على چتفه.  تقدم باتجاه البنات،  ونـجـاة من شافته،  سكتت بسرعة ولمت عبايتها ودارت وجهها بحيا وخوف. ريــف مسحت أبتسامتها فوراً،  ورجعت ملامحها باردة ومتحفزة..  عضت شفتها الجوة،  ورفعت راسها تباوعله بتحدي. ::: (مِشحَن وگف گدامها، وسد عليها باب الحوش، وحچه بصوت عالي متعمد يسمعني) ::: هلا ببنت العم.. هلا بحلالي ومريتي المستگبلية. شلونچ وشلون گاعنا وياچ؟ ريــف : (بصوت ناصي بس حاد مثل الموس) ريــف : وخر من الباب مِشحَن، لا الحجي گاعد ولا أمي فارغة. ونـجـاة خطار عدنا لا توگف بوجوهنا. ::: (مِشحَن ضحك ضحكة مستفزة، وتقرب منها خطوة) ::: خطار وتفوت على عيني وراسي، بس أنتِ.. شوكت تحطين عقلچ براسچ وتفهمين أنو أنتِ محجوزة ألي من يوم صرتي بطول الشبر؟ (النهوة) طايحة عليچ يا بنت العم، لا يغُرچ سكوت أبوي وعمي. نـجـاة گامت ترجف وتتراجع ليورة،  بس ريــف..  ريــف ما رمشت.  عيونها چدحت نار،  وصوتها طلع بي غضب مكبوت. ريــف : الموت أهون عليّ من ما أصير ببيتك يا مِشحَن. نهوتك هاي تبلها وتشرب مايها، أنا مو نعجة وتنساق ورة رغباتكم. وخر من طريقي! حاولت ريــف تدفعه وتفوت،  بس مِشحَن بـ نذالة،  مد أيدة ولزم معصمها حيل..  عصر أيدها بقوة وگرب وجهه عليها. ::: (يص صاك على سنونه) ::: لسانچ هذا أگصه أذا طول، غصباً على راسچ وراس أبوي وعمي، تصيرين ببيتي، وأكسر خشمچ العالي هذا وأخليچ خدامة جوة رجلي! المشهد گدامي..  رجع شريط ذكرياتي لنقطة الصفر. أيد وسخة تلزم بنية..  رجال يستقوي على مرة ومستغل سلطته وقرابته..  (كرار ولولو)! الدم صعد لراسي..  المجرفة  وگعت من أيدي بدون ما أحس.  الكسرة اللي بگلبي تحولت لغضب أعمى.  أنا ما گدرت أحمي لولو،  بس قسماً برب العزة ، ما أخلي هالمشهد يتكرر گدامي وأنا أتنفس. مشيت باتجاههم..  خطواتي چانت سريعة وثگيلة،  الكاع چانت ترج جواي. نـجـاة شافتني جايهم وعيونها وسعت من الخوف.  مِشحَن حس بحركة وراه، التفت وعينة بعيني. ما حچيت ولا كلمة..  وصلت يمه،  رفعت أيدي المجرحة والملفوفة بوصلة قماش تنزف،  ولزمت أيدة اللي چان لازم بيها ريــف. أنا : (عصرت أيده بكل قوتي، بصوت بارد، هادئ، بس بي ريحة الموت) أنا : هد أيدها. ::: (مِشحَن حاول يجر أيده، بس قبضتي چانت مثل الحديد، وجهه نطة ألوان وصاح) ::: أنت شكو يا الغريب؟ وخر لا أدفنك هنا! هاي بنت عمي وعرضي، بيناتنا أنت شحشرك؟ أنا : (عيوني ما رمشت، عصرت أيده أقوى لحد ما حسيت عظامه راح تطگ، وقربت وجهي منه) أنا : عرضك تحميه.. مو تكسره بالشارع وتستقوي عليه مثل الجبناء. هد أيدها لا أگصها ألك وأخليك تلمها بأيدك الثانية. مِشحَن تألم من العصرة،  فتح أيده وهد ريــف،  ورجع خطوة ليورة يفرك بمعصمه..  باوعلي بحقد، عيونه چانت تطلع منها شرار. ::: (يأشرلي بصبعه ويرجف من العصبية والفشلة گدام البنات) ::: وحق هو علي.. أيامك بهالديرة صارت معدودة يا جربوع. ألا أخليك تبچي دم وتتمنى الموت ما تطوله. حسابك ثگل وياي! أندار مِشحَن ومشى سريع يدردم ويتوعد،  وعافنا واگفين. نـجـاة چانت خاتلة ورة ريــف وتتنفس سريع..  أما ريــف،  چانت واگفة بمكانها،  تلزم معصمها اللي صار بي أثر أحمر من لزمة مِشحَن.  باوعتلي..  نظرتها چانت تختلف هالمرة. ما بيها برود،  ولا بيها ذاك التحدي القاسي.  چان بيها صدمة،  وبنفس الوقت..  أستيعاب. أستوعبت أنو هذا
مرت ليلة البارحة وكلمات (ريــف) ترن براسي مثل الجرس.. (الجرح اللي يتغطى بالتراب ما يطيب). چانت كلماتها خشنة، بس بيها صدگ يوجع. طلع الصبح، وطلعت للبستان كالعادة. لزمت المجرفة وگمت أضرب بالكاع، بس هالمرة ما چنت أضرب بقهر، چنت أضرب بتركيز. الشمس بدت تحمى، وعرگي ينزل يغسل الطين اللي بوجهي. من بعيد، شفت بنية جاية تمشي على السدة (الطريق الترابي) باتجاه بيت الحجي. چانت لابسة عباية ريفية، ووجهها بي براءة وطفولة واضحة، عيونها واسعة وتتلفت بفضول. (عرفت بعدين أنو أسمها نـجـاة، صديقة ريف الوحيدة بالقرية). نـجـاة دگت الباب الخشب مال الحوش وطلعتلها ريــف. وگفن يسولفن بالباب. نـجـاة چانت تضحك وتسولف بحماس، تأشر بيديها وتتحرك بخفة، بينما ريــف چانت واگفة بهدوء، مكتفة أيديها وتسمعلها، وعليها ذيچ النظرة الحادة اللي تخفي وراها هواي أشياء. بقيت أراقبهم من بعيد وأنا أشتغل.. لأول مرة أشوف ريــف تبتسم، أبتسامة خفيفة، بس غيرت ملامحها القاسية وخلتها تبين أصغر من عُمرها. فجأة.. الجو التعكر. من بين النخل، طلع (مِشحَن). چان يمشي بتبختر، لابس دشداشته ومخلي الشماغ على چتفه. تقدم باتجاه البنات، ونـجـاة من شافته، سكتت بسرعة ولمت عبايتها ودارت وجهها بحيا وخوف. ريــف مسحت أبتسامتها فوراً، ورجعت ملامحها باردة ومتحفزة.. عضت شفتها الجوة، ورفعت راسها تباوعله بتحدي. ::: (مِشحَن وگف گدامها، وسد عليها باب الحوش، وحچه بصوت عالي متعمد يسمعني) ::: هلا ببنت العم.. هلا بحلالي ومريتي المستگبلية. شلونچ وشلون گاعنا وياچ؟ ريــف : (بصوت ناصي بس حاد مثل الموس) ريــف : وخر من الباب مِشحَن، لا الحجي گاعد ولا أمي فارغة. ونـجـاة خطار عدنا لا توگف بوجوهنا. ::: (مِشحَن ضحك ضحكة مستفزة، وتقرب منها خطوة) ::: خطار وتفوت على عيني وراسي، بس أنتِ.. شوكت تحطين عقلچ براسچ وتفهمين أنو أنتِ محجوزة ألي من يوم صرتي بطول الشبر؟ (النهوة) طايحة عليچ يا بنت العم، لا يغُرچ سكوت أبوي وعمي. نـجـاة گامت ترجف وتتراجع ليورة، بس ريــف.. ريــف ما رمشت. عيونها چدحت نار، وصوتها طلع بي غضب مكبوت. ريــف : الموت أهون عليّ من ما أصير ببيتك يا مِشحَن. نهوتك هاي تبلها وتشرب مايها، أنا مو نعجة وتنساق ورة رغباتكم. وخر من طريقي! حاولت ريــف تدفعه وتفوت، بس مِشحَن بـ نذالة، مد أيدة ولزم معصمها حيل.. عصر أيدها بقوة وگرب وجهه عليها. ::: (يص صاك على سنونه) ::: لسانچ هذا أگصه أذا طول، غصباً على راسچ وراس أبوي وعمي، تصيرين ببيتي، وأكسر خشمچ العالي هذا وأخليچ خدامة جوة رجلي! المشهد گدامي.. رجع شريط ذكرياتي لنقطة الصفر. أيد وسخة تلزم بنية.. رجال يستقوي على مرة ومستغل سلطته وقرابته.. (كرار ولولو)! الدم صعد لراسي.. المجرفة وگعت من أيدي بدون ما أحس. الكسرة اللي بگلبي تحولت لغضب أعمى. أنا ما گدرت أحمي لولو، بس قسماً برب العزة ، ما أخلي هالمشهد يتكرر گدامي وأنا أتنفس. مشيت باتجاههم.. خطواتي چانت سريعة وثگيلة، الكاع چانت ترج جواي. نـجـاة شافتني جايهم وعيونها وسعت من الخوف. مِشحَن حس بحركة وراه، التفت وعينة بعيني. ما حچيت ولا كلمة.. وصلت يمه، رفعت أيدي المجرحة والملفوفة بوصلة قماش تنزف، ولزمت أيدة اللي چان لازم بيها ريــف. أنا : (عصرت أيده بكل قوتي، بصوت بارد، هادئ، بس بي ريحة الموت) أنا : هد أيدها. ::: (مِشحَن حاول يجر أيده، بس قبضتي چانت مثل الحديد، وجهه نطة ألوان وصاح) ::: أنت شكو يا الغريب؟ وخر لا أدفنك هنا! هاي بنت عمي وعرضي، بيناتنا أنت شحشرك؟ أنا : (عيوني ما رمشت، عصرت أيده أقوى لحد ما حسيت عظامه راح تطگ، وقربت وجهي منه) أنا : عرضك تحميه.. مو تكسره بالشارع وتستقوي عليه مثل الجبناء. هد أيدها لا أگصها ألك وأخليك تلمها بأيدك الثانية. مِشحَن تألم من العصرة، فتح أيده وهد ريــف، ورجع خطوة ليورة يفرك بمعصمه.. باوعلي بحقد، عيونه چانت تطلع منها شرار. ::: (يأشرلي بصبعه ويرجف من العصبية والفشلة گدام البنات) ::: وحق هو علي.. أيامك بهالديرة صارت معدودة يا جربوع. ألا أخليك تبچي دم وتتمنى الموت ما تطوله. حسابك ثگل وياي! أندار مِشحَن ومشى سريع يدردم ويتوعد، وعافنا واگفين. نـجـاة چانت خاتلة ورة ريــف وتتنفس سريع.. أما ريــف، چانت واگفة بمكانها، تلزم معصمها اللي صار بي أثر أحمر من لزمة مِشحَن. باوعتلي.. نظرتها چانت تختلف هالمرة. ما بيها برود، ولا بيها ذاك التحدي القاسي. چان بيها صدمة، وبنفس الوقت.. أستيعاب. أستوعبت أنو هذا "الميت" اللي گاعد ببيتهم، بي روح زلمة ما يرضى بالغلط. ريــف : (عضت شفتها، وصوتها چان هادئ بي نبرة شكر مبطنة) ريــف : مالك غرض بي.. مِشحَن چلب ينبح ما يعض، بس أذا حطك براسه راح يتعبك حيل. چان خليته، أنا أگدر أكسر أيده لو تمادى. أنا : (دنگت راسي، لميت أيدي المجرحة وحطيتها بجيبي اللي بي السُبحة، ورديت ببرود) ………. #fyp #foryou #fypシ゚ #pppppppppppppppp #viral

About