@csvws: هنا، في مجلس الملا فاضل عوّاد، قد يبلغ العاشقُ للحسين منزلةً يُسلب فيها اختياره؛ فلا يعود هو من يقود دموعه، بل تتولّى الدموعُ والألمُ أمرَه نيابةً عنه. كأنّ الوجعَ يمسك بيده، ويُجلسه حيث يشاء، ويُبكيه متى يشاء، حتى يشعر أنّه لم يأتِ إلى المجلس بنفسه، بل جيء به إلى موضعٍ لا سلطان له فيه إلا للحسين. #رسائل_حُب #موكب_الاحزان #فاضل_عواد_السماوي