@hanaanabdelkader: حين صافحت القصيدةُ الموسيقى وشدو الملائكة.. كان اللقاء اسمه #فيروز و #نزار_قباني فهل كانت فيروز أفضل من غنّى شعر نزار؟ ولماذا اختارت فيروز هذه القصائد تحديدًا؟ تخيل أن يجلس نزار قباني في الصف الأول، ويسمع فيروز تغني كلماته لأول مرة. المشهد يبدأ بشاعر، وينتهي بأسطورة اسمها فيروز. غنت فيروز للشاعر نزار قباني عدة قصائد شهيرة لحنها الأخوان رحباني، أشهرها قصيدة: "لا تسألوني ما اسمه حبيبي". كما غنت له قصيدة "موال دمشقي" التي تغنى فيها الشاعر بجمال الشام، وقصيدة "وشاية". جمع هذا التعاون بين صوت فيروز الملائكي وكلمات قباني الرومانسية الرقيقة. فيروز ونزار قباني لم يقدّما عددًا كبيرًا من الأعمال معًا، لكن ما جمعهما كان كافيًا ليترك أثرًا كبيرًا. ما يميز تجربة فيروز مع نزار قباني أن شعره كان معروفًا بجرأته، لكن الأغاني التي اختارتها فيروز اتجهت نحو الجانب الإنساني والوجداني أكثر من الجانب الغزلي الصريح، وهو ما انسجم مع شخصيتها الفنية. اختارت فيروز من شعر نزار ما ينسجم مع عالمها الفني؛ الكلمات الرقيقة، والحنين، والكرامة، والوطنية. لم تكن فيروز تغني القصيدة، بل كانت تمنحها روحا جديدة تجعل المستمع يشعر أنها وُلدت فقط لتُغنّى، فبعض الكلمات لا تجد معناها الحقيقي إلا عندما يترنم بها صوت ملائكي فيكتب لها الخلود. وهكذا، التقى شاعر جعل من الكلمة وطنا، بصوتٍ جعل من القصيدة ذاكرةً لا تُنسى. #مشاهير_تيك_توك #تيك_توك #حنان_عبد_القادر