@llpiire: الْغِيبَةُ لُغَةً: هِيَ الذِّكْرُ فِي غَيْبَةِ الإِنْسَانِ. وَشَرْعًا: هِيَ ذِكْرُكَ أَخَاكَ الْمُؤْمِنَ بِمَا يَكْرَهُ، مِمَّا يَكُونُ فِيهِ، فِي غِيَابِهِ. سُئِلَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): مَا الْغِيبَةُ؟ فَقَالَ: "ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ." الكافي للكليني، ج ٢، ص ٣٥٧ فَإِذَا كَانَ مَا يُذْكَرُ كَذِبًا، صَارَ بُهْتَانًا، وَهُوَ أَعْظَمُ إِثْمًا تَحْرِيمُ الْغِيبَةِ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَا يَغْتَب بَعْضُكُمْ بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللهَ ۚ إِنَّ اللهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ﴾ 📖 سُورَةُ الْحُجُرَاتِ، الآيَةُ ١٢ فَفِي هَذِهِ الآيَةِ تَشْبِيهٌ عَجِيبٌ: مَنِ اغْتَابَ فَكَأَنَّهُ يَأْكُلُ لَحْمَ أَخِيهِ وَهُوَ مَيِّتٌ، وَهُوَ أَبْغَضُ الشَّيْءِ لِلطَّبْعِ السَّلِيمِ. أَهْلُ الْبَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) وَشِدَّةُ التَّحْذِيرِ مِنَ الْغِيبَةِ رُوِيَ عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ: "الْغِيبَةُ حَرَامٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، وَإِنَّهَا لَتَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ." وسائل الشِّيعة، الشَّيخ الحُرّ العاملي، ج ٨، ص ٦٠٢ وَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): "اجْتَنِبُوا الْغِيبَةَ، فَإِنَّهَا إِدَامُ كِلَابِ النَّارِ." نَهْجُ الْبَلَاغَةِ، الْحِكْمَةُ ٤٦٢ وَعَنْ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): "الْغِيبَةُ أَشَدُّ مِنَ الزِّنَا." الكافي، ج ٢، ص ٣٥٧، ح ١٠ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَكَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَ: "لِأَنَّ الرَّجُلَ يَزْنِي فَيَتُوبُ، فَيَتُوبُ اللهُ عَلَيْهِ، وَإِنَّ صَاحِبَ الْغِيبَةِ لَا يُغْفَرُ لَهُ حَتَّى يَغْفِرَ لَهُ صَاحِبُهُ." الْغِيبَةُ تُفْسِدُ الْأَخْلَاقَ وَتُفَرِّقُ الْقُلُوب مَنْ تَعَوَّدَ عَلَى الْغِيبَةِ، فَقَدْ أَفْسَدَ لِسَانَهُ، وَأَظْهَرَ خُبْثَ نَفْسِهِ، وَكَشَفَ عَنْ ضَعْفِ إِيمَانِهِ. قَالَ الإِمَامُ الصَّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): "مَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا رَآهُ وَسَمِعَهُ، فَهُوَ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللهُ فِيهِمْ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ...﴾." الكافي، ج ٢، ص ٣٥٧ كَيْفَ نَتَخَلَّصُ مِنْ هَذِهِ الآفَةِ؟ ١. مُرَاقَبَةُ اللِّسَانِ، فَإِنَّهُ أَخْطَرُ أَعْضَاءِ الْجَسَدِ. ٢. الِاشْتِغَالُ بِعُيُوبِ النَّفْسِ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ. ٣. الِاسْتِغْفَارُ وَطَلَبُ السَّمَاحِ مِمَّنْ اغْتَبْنَاهُ. ٤. تَرْكُ مَجَالِسِ الْغِيبَةِ أَوِ الْإِنْكَارُ عَلَى أَهْلِهَا. قَالَ الإِمَامُ زَيْنُ الْعَابِدِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي دُعَائِهِ: "اللَّهُمَّ... وَاحْفَظْنِي مِنْ غِيبَةِ النَّاسِ، وَأَجْرِنِي مِنْ ذِكْرِهِمْ بِالسُّوءِ، وَاجْعَلْ نُطْقِي بِالْحَقِّ، وَذِكْرِي بِالْخَيْرِ، وَقَلْبِي بِحُبِّ الصَّالِحِينَ." الصَّحِيفَةُ السَّجَّادِيَّة، الدُّعَاءُ الرَّابِع الْخَاتِمَةُ إِنَّ الْغِيبَةَ عَاهَةٌ تُصِيبُ الْمُجْتَمَعَ فَتُنْتِنُهُ، وَالْمُؤْمِنُ الْعَاقِلُ مَنْ لَمْ يَجْعَلْ لِسَانَهُ سِهَامًا تُؤْذِي الْمُسْلِمِينَ. فَاحْفَظْ لِسَانَكَ، فَإِنَّهُ سَبِيلُ النَّجَاةِ. #paratiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii #fyp #fypシ゚viral
ـبَــ
Region: IQ
Sunday 05 July 2026 13:32:28 GMT
Music
Download
Comments
حسيـنَ | ١٤٢٩هـ. :
احسنننت باركَ، الله فيك اخي
استمرر
2026-07-17 11:35:43
0
حسيـنَ | ١٤٢٩هـ. :
اريد الكلام، 💫🩶
2026-07-17 11:34:43
0
To see more videos from user @llpiire, please go to the Tikwm
homepage.