@suzyrosi: #LISA: she looks so gorgeous omg Ib: @Lusi🪽 #fyp #blackpink #lisaedit #blackpinkedit lisa shiseido

✯𝑆𝑢𝑧𝑦
✯𝑆𝑢𝑧𝑦
Open In TikTok:
Region: DE
Sunday 05 July 2026 16:54:06 GMT
994
170
23
63

Music

Download

Comments

lunarix51
Lusi🪽 :
Atee❤️
2026-07-05 18:36:14
2
.shiningsobright
𝓳𝓮𝓷. :
atee sooo harddd
2026-07-05 17:47:36
0
.zovix_
⋆𝖘𝖕𝖆𝖈𝖊⋆ :
FIRST AND ATE BBY 💞
2026-07-05 16:55:18
1
a.mix_
ᗩ ᗰ I 乂 :
ATE 🔥
2026-07-05 16:56:25
1
brjlj.aep
brjlj.aep :
ATEEEE
2026-07-05 18:04:22
1
baeuzlusi_
Enauzi :
ATEEEEE
2026-07-05 21:45:14
0
jnk1ruby_
𑣲⋆ :
ATEEE
2026-07-05 16:56:13
1
.shiningsobright
𝓳𝓮𝓷. :
LISAAA
2026-07-05 17:47:46
1
jnk1ruby_
𑣲⋆ :
THE MOST TALENTED
2026-07-05 16:56:17
1
baeuzlusi_
Enauzi :
SO PRETTY
2026-07-05 21:45:04
0
jnfxxx
jnfxఌ :
QUALITY SO TEA
2026-07-05 18:33:34
0
jnfxxx
jnfxఌ :
SLAYEDD
2026-07-05 18:33:28
0
jnfxxx
jnfxఌ :
MY QUEEN SO TALENTED
2026-07-05 18:33:51
0
brjlj.aep
brjlj.aep :
🔥🔥🔥
2026-07-05 18:04:26
0
To see more videos from user @suzyrosi, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في الثامن من يونيو عام 2002، لم يكن مجرد صباحٍ عادي في يوكوهاما؛ كان موعداً مع القدر. هناك، حيث تعانق الشمس أفق الشرق، رسمت البرازيل ملحمة النجمة الخامسة، لتكتب فصلاً لا يزال يئنّ تحت وطأته عشاق كرة القدم، حزناً على زمنٍ كان فيه
في الثامن من يونيو عام 2002، لم يكن مجرد صباحٍ عادي في يوكوهاما؛ كان موعداً مع القدر. هناك، حيث تعانق الشمس أفق الشرق، رسمت البرازيل ملحمة النجمة الخامسة، لتكتب فصلاً لا يزال يئنّ تحت وطأته عشاق كرة القدم، حزناً على زمنٍ كان فيه "السيليساو" لا يُقهر، وشوقاً لإرثٍ يبدو اليوم بعيد المنال. كانت تلك البطولة حكاية انبعاث من الرماد. قبل أربع سنوات من ذلك التاريخ، سقطت البرازيل في باريس بسيناريو مفجع، تاركةً دموع رونالدو تنهمر فوق عشب "ستاد دو فرانس". دخل "الظاهرة" مونديال 2002 بركبتين محطمتين، وقلبٍ مثقل بالخيبات، وشكوكٍ ملأت صحف العالم. لكن القدر خبأ له "قصة خريف" تحولت إلى ربيعٍ دائم. في تلك النسخة، لم تلعب البرازيل كرة القدم فحسب، بل كانت تعزف مقطوعة موسيقية حزينة على خصومها. كان ريفالدو يمرر ببرود العباقرة، ورونالدينيو يبتسم بطفولية وهو يرسل كرة سكنت شباك الإنجليز والقلوب معاً. وفي النهائي، أمام جدار "أوليفر كان" الصلد، تجلى رونالدو كقديس لكرة القدم، ليسجل هدفين أعادا الكبرياء لأمةٍ تعيش وتتنفس عبر "الجلد المدور". النجمة الخامسة لم تكن مجرد قطعة قماش تُخاط فوق القميص الأصفر؛ كانت صرخة الخلاص. لكن الوجع يسكن في تلك الذكرى اليوم، لأنها كانت المرة الأخيرة التي يلمس فيها السامبا سقف السماء. حين ننظر إلى تلك الصور الآن، نشعر بغصةٍ شاعريّة؛ فقدنا ذلك الجيل الذي كان يراقص الكرة، وتركنا خلفنا زمناً كانت فيه البرازيل هي المعيار الوحيد للجمال. رحل "كافو" وهو يرفع الكأس عالياً فوق المنصة، ورحلت معه تلك الهيبة التي كانت ترتجف لها أقدام المدافعين. إننا نحمل اليوم حزناً نبيلاً تجاه تلك اللحظة؛ حزن من رأى القمة ثم اضطر للعيش في السفوح لعقود. تلك النجمة هي "الجميلة النائمة" في تاريخ البرازيل، تذكرنا دائماً بأن السحر قد يغيب، لكن عطر مونديال 2002 سيظل يفوح كلما ركض طفل بقميصٍ أصفر في أزقة ريو دي جانيرو، حالماً بإعادة تلك الأيام الخوالي. #الضاهره #برازيلي🇧🇷 #2002 #كافو🦅🔥 #كاس_العالم

About