@abeer71khojah: اللهم دلني على من اراد بي خيرا ودله علي

Abeer Khojah
Abeer Khojah
Open In TikTok:
Region: SA
Sunday 05 July 2026 17:03:57 GMT
245
9
0
8

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @abeer71khojah, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لم يكن الرحيل خياري… لو كنتِ تعرفين فقط كم بكيتُ عندما اضطررتُ أن أبتعد عنكِ، وكم ليلةٍ قضيتها أحارب نفسي لأنني لم أكن أريد الرحيل. لا أظن أنكِ ستدركين كم أخذ هذا القرار من روحي، وكم مرةً تراجعت عنه قبل أن أُجبر على المضي فيه. كنتُ مجروحًا، مترددًا، ومتمسكًا بكِ حتى آخر ما بقي في قلبي من قوة. لم يكن الرحيل قرارًا اتخذته برغبة، بل كان وجعًا اضطررتُ إلى احتماله، وما زلتُ إلى اليوم أتذكر كيف بدأت الحكاية بيننا. أتذكر أول محادثة، وأول ضحكة، وأول مرةٍ شعرتُ فيها أن وجودكِ يشبه الأمان، وأنني وجدت فيكِ شيئًا كنت أبحث عنه منذ زمنٍ طويل. وأتذكر تلك اللحظة التي أدركتُ فيها أنني أحببتكِ أكثر مما ينبغي، أكثر مما كنتُ أخطط له، وأكثر مما كان ينبغي لقلبي أن يسمح به. ولهذا… كان أن أخسركِ بعد أن أحببتكِ بكل هذا الصدق، أثقل ما حمله قلبي. كان من الصعب أن أستوعب كيف يمكن لشيءٍ بدا صحيحًا إلى هذا الحد أن ينتهي بهذه الطريقة، وكيف لشخصٍ كنتُ أراه جزءًا من أيامي أن يصبح ذكرى أحاول التعايش معها كل يوم. كنا شيئًا جميلًا… شيئًا كنتُ أخاف عليه من النهاية حتى قبل أن تبدأ. كنتُ أراكِ في تفاصيل أيامي، وفي أحلامي، وفي كل مستقبلٍ رسمته في خيالي، وكنتُ أؤمن أن الأيام ستجمعنا مهما تأخر الوقت. لكن بعض الأمنيات لا يكفيها الحب وحده. ولهذا… كان من الصعب أن أمضي قدمًا، ومن الأصعب أن أتقبل أن كل ما تمنيناه لم يحدث، وأننا لم نحصل حتى على تلك الفرصة التي انتظرناها طويلًا. ورغم كل ما حدث… لم يتغير شعوري نحوكِ، ولم يتراجع امتناني لكل لحظةٍ عشتها معكِ. ووصلنا إلى النهاية… لا لأن الحب انتهى، بل لأن الظروف كانت أقسى من قلبين أرادا البقاء. وربما سيبقى أكثر ما يؤلمني… أنني لم أرحل لأنني توقفت عن حبكِ، بل رحلتُ وأنا أحبكِ أكثر من أي وقتٍ مضى.🫧🥀 #angel #OM #foryou #حب #the_end
لم يكن الرحيل خياري… لو كنتِ تعرفين فقط كم بكيتُ عندما اضطررتُ أن أبتعد عنكِ، وكم ليلةٍ قضيتها أحارب نفسي لأنني لم أكن أريد الرحيل. لا أظن أنكِ ستدركين كم أخذ هذا القرار من روحي، وكم مرةً تراجعت عنه قبل أن أُجبر على المضي فيه. كنتُ مجروحًا، مترددًا، ومتمسكًا بكِ حتى آخر ما بقي في قلبي من قوة. لم يكن الرحيل قرارًا اتخذته برغبة، بل كان وجعًا اضطررتُ إلى احتماله، وما زلتُ إلى اليوم أتذكر كيف بدأت الحكاية بيننا. أتذكر أول محادثة، وأول ضحكة، وأول مرةٍ شعرتُ فيها أن وجودكِ يشبه الأمان، وأنني وجدت فيكِ شيئًا كنت أبحث عنه منذ زمنٍ طويل. وأتذكر تلك اللحظة التي أدركتُ فيها أنني أحببتكِ أكثر مما ينبغي، أكثر مما كنتُ أخطط له، وأكثر مما كان ينبغي لقلبي أن يسمح به. ولهذا… كان أن أخسركِ بعد أن أحببتكِ بكل هذا الصدق، أثقل ما حمله قلبي. كان من الصعب أن أستوعب كيف يمكن لشيءٍ بدا صحيحًا إلى هذا الحد أن ينتهي بهذه الطريقة، وكيف لشخصٍ كنتُ أراه جزءًا من أيامي أن يصبح ذكرى أحاول التعايش معها كل يوم. كنا شيئًا جميلًا… شيئًا كنتُ أخاف عليه من النهاية حتى قبل أن تبدأ. كنتُ أراكِ في تفاصيل أيامي، وفي أحلامي، وفي كل مستقبلٍ رسمته في خيالي، وكنتُ أؤمن أن الأيام ستجمعنا مهما تأخر الوقت. لكن بعض الأمنيات لا يكفيها الحب وحده. ولهذا… كان من الصعب أن أمضي قدمًا، ومن الأصعب أن أتقبل أن كل ما تمنيناه لم يحدث، وأننا لم نحصل حتى على تلك الفرصة التي انتظرناها طويلًا. ورغم كل ما حدث… لم يتغير شعوري نحوكِ، ولم يتراجع امتناني لكل لحظةٍ عشتها معكِ. ووصلنا إلى النهاية… لا لأن الحب انتهى، بل لأن الظروف كانت أقسى من قلبين أرادا البقاء. وربما سيبقى أكثر ما يؤلمني… أنني لم أرحل لأنني توقفت عن حبكِ، بل رحلتُ وأنا أحبكِ أكثر من أي وقتٍ مضى.🫧🥀 #angel #OM #foryou #حب #the_end

About