@.memedor:

memedor
memedor
Open In TikTok:
Region: CL
Sunday 05 July 2026 17:42:25 GMT
74857
2059
80
605

Music

Download

Comments

laszlo777zz
laszlo777zz :
eso mismo pasará con los Miles de millones de dólares necesarios para reconstruir los daños y Trump lo sabe😱
2026-07-05 19:42:03
23
hector12148
Héctor Luis :
allá también hay gente que necesita
2026-07-05 20:34:20
2
edgleocqqhb
Mila :
Jake mate...
2026-07-05 20:06:14
0
juancarlosborjas0
jcb :
por fin alguien inteligente
2026-07-05 19:00:14
14
ivan125709
ivan12 :
jala bola!
2026-07-05 19:31:54
1
jayuser6673129536527
Jay :
tubo muy buena esa de loa gps😁
2026-07-05 21:17:13
4
18m561
18m561 :
entienda el gobierno no sirve para nada
2026-07-05 20:48:40
5
user9215735687483
yorgenis Ruiz :
😂😂😂 Q locura
2026-07-05 22:19:17
0
nancy.garcia3863
nancy garcia :
cuando noooo
2026-07-05 22:11:51
0
meganroche_director
Megan Roche :
"Sorpresa sorpresa"
2026-07-05 21:13:40
1
yumelina2
Yume :
Increíble 😳
2026-07-05 21:36:52
0
pedro.pelaez5
Andrés Peláez :
denuncia
2026-07-05 22:14:57
0
mileidy.castillo13
Mileidy Castillo :
ajá y quién hace algo?
2026-07-05 22:05:28
0
antoniosalasteran
Antonio Salas casa de marcas :
interesabte y ahora que tendrán que decir .
2026-07-05 21:49:41
0
osman.martnez46
Osman Martínez :
cómo se llama esa pelucula
2026-07-05 22:01:33
0
edgar.linares98
edgar linares :
pero quién trajo eso yo no creo ésa vaina hay mucho comentario pero malo okey
2026-07-05 22:15:16
0
ysraeldelgado8
EventosYD :
otra vez Dios.....
2026-07-05 18:41:23
1
agusta.pestana
Agusta Pestana :
Dios mío
2026-07-05 18:14:51
2
egildamariaperezmorales
Egilda Maria Perez M :
ahh ok
2026-07-05 21:01:15
0
daniel.hurtado461
DANIEL HURTADO :
Q bolas .
2026-07-05 21:25:33
0
sira111161
jose :
inaudito
2026-07-05 21:34:13
0
josefariamavo
JGFM1973 :
jajajajajajaja
2026-07-05 21:38:49
0
grecialinares27
Grecia Linares :
Que vergüenza
2026-07-05 21:35:58
2
To see more videos from user @.memedor, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هناك أيام تمر في ذاكرة الشعوب، وهناك أيام تصنع هوية أمة بأكملها. وكان 5 جويلية 1962 أحد تلك الأيام التي بقيت خالدة في تاريخ الجزائر، لأنه اليوم الذي عاد فيه الوطن إلى أبنائه بعد 132 عامًا من الاحتلال. لكن هذا اليوم لم يكن بداية القصة، بل كان خاتمة رحلة طويلة من التضحيات والكفاح. فمنذ اندلاع ثورة أول نوفمبر 1954، خاض الجزائريون واحدة من أعنف حروب التحرر في القرن العشرين، ولم تقتصر المعركة على الجبال والقرى، بل امتدت إلى الساحة السياسية والدبلوماسية، حتى اضطرت فرنسا إلى الدخول في مفاوضات مع جبهة التحرير الوطني. وبعد جولات عديدة، وُقّعت اتفاقيات إيفيان في 18 مارس 1962، التي نصّت على وقف إطلاق النار وتمهيد الطريق أمام استفتاء تقرير المصير. وعندما أُجري الاستفتاء، صوّت الجزائريون بأغلبية ساحقة لصالح الاستقلال، ليُعلن رسميًا في 5 جويلية 1962. ومن أكثر المفارقات التاريخية إثارة أن فرنسا احتلت الجزائر في 5 جويلية 1830، ثم انتهى وجودها الاستعماري في اليوم نفسه بعد 132 سنة. لذلك لم يعد هذا التاريخ مجرد رقم في التقويم، بل أصبح رمزًا لانتصار الإرادة على الاحتلال، ودليلًا على أن الشعوب قد تتأخر في نيل حريتها، لكنها لا تنساها. واليوم، ونحن نستذكر هذه الذكرى، فإننا لا نستحضر حدثًا تاريخيًا فحسب، بل نستحضر تضحيات رجال ونساء ضحّوا بكل ما يملكون حتى تبقى الجزائر حرة مستقلة. إنها مناسبة للتأمل في قيمة الحرية، والوفاء لمن صنعوا هذا الوطن، والحفاظ على الإرث الذي تركوه للأجيال. رحم الله شهداء الجزائر الأبرار، وجعل ذكراهم خالدة في قلوبنا، وحفظ الجزائر آمنةً، حرةً، وعزيزةً إلى الأبد. 🇩🇿 #5_جويلية #عيد_الاستقلال #تاريخ #الجزائر #التاريخ_الإسلامي
هناك أيام تمر في ذاكرة الشعوب، وهناك أيام تصنع هوية أمة بأكملها. وكان 5 جويلية 1962 أحد تلك الأيام التي بقيت خالدة في تاريخ الجزائر، لأنه اليوم الذي عاد فيه الوطن إلى أبنائه بعد 132 عامًا من الاحتلال. لكن هذا اليوم لم يكن بداية القصة، بل كان خاتمة رحلة طويلة من التضحيات والكفاح. فمنذ اندلاع ثورة أول نوفمبر 1954، خاض الجزائريون واحدة من أعنف حروب التحرر في القرن العشرين، ولم تقتصر المعركة على الجبال والقرى، بل امتدت إلى الساحة السياسية والدبلوماسية، حتى اضطرت فرنسا إلى الدخول في مفاوضات مع جبهة التحرير الوطني. وبعد جولات عديدة، وُقّعت اتفاقيات إيفيان في 18 مارس 1962، التي نصّت على وقف إطلاق النار وتمهيد الطريق أمام استفتاء تقرير المصير. وعندما أُجري الاستفتاء، صوّت الجزائريون بأغلبية ساحقة لصالح الاستقلال، ليُعلن رسميًا في 5 جويلية 1962. ومن أكثر المفارقات التاريخية إثارة أن فرنسا احتلت الجزائر في 5 جويلية 1830، ثم انتهى وجودها الاستعماري في اليوم نفسه بعد 132 سنة. لذلك لم يعد هذا التاريخ مجرد رقم في التقويم، بل أصبح رمزًا لانتصار الإرادة على الاحتلال، ودليلًا على أن الشعوب قد تتأخر في نيل حريتها، لكنها لا تنساها. واليوم، ونحن نستذكر هذه الذكرى، فإننا لا نستحضر حدثًا تاريخيًا فحسب، بل نستحضر تضحيات رجال ونساء ضحّوا بكل ما يملكون حتى تبقى الجزائر حرة مستقلة. إنها مناسبة للتأمل في قيمة الحرية، والوفاء لمن صنعوا هذا الوطن، والحفاظ على الإرث الذي تركوه للأجيال. رحم الله شهداء الجزائر الأبرار، وجعل ذكراهم خالدة في قلوبنا، وحفظ الجزائر آمنةً، حرةً، وعزيزةً إلى الأبد. 🇩🇿 #5_جويلية #عيد_الاستقلال #تاريخ #الجزائر #التاريخ_الإسلامي

About