@histoiresansfiltre0: Kai cennat best moments #viral #kaicenat #ranking

RankVerse
RankVerse
Open In TikTok:
Region: FR
Sunday 05 July 2026 18:33:49 GMT
67696
2886
13
231

Music

Download

Comments

theheadshog
sinck :
iron ha ?
2026-07-14 20:54:17
0
mbonge63
Mbonge🧚🏻⚽🎖🏆🌟 :
2026-07-14 14:24:43
0
atakhan8762
Atakhan :
2026-07-14 17:48:52
0
almm_y
41 Almm :
2026-07-14 09:13:46
0
xxrkram
XXKRAM¹⁷ :
😁😁😁
2026-07-14 11:38:38
0
jaydothuglife
J@ydo🥊🥈 :
🤣🤣🤣
2026-07-14 11:17:12
0
patrickstarhehehe2009
south :
😂😂😂
2026-07-14 01:30:17
0
marie.knoll.goot
Dos :
😳😳😳
2026-07-12 04:24:56
0
koji67548
Koji🪷 :
@M @꧁༒☬GaaraEdit☬༒꧂
2026-07-14 13:42:06
1
To see more videos from user @histoiresansfiltre0, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#قصائد  #اكسبلور #ahmadamer2311 #راحة_نفسية  مَا شَانُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ وَشَانِي — هَدْيُ الْمُحِبِّ لَهَا وَظِلُّ الشَّانِي إِنِّي أَقُولُ مُبَيِّناً عَنْ فَضْلِهَا — وَمُتَرْجِماً عَنْ قَوْلِهَا بِلِسَانِي يَا مُبْغِضِي لَا تَأْتِ قَبْرَ مُحَمَّدٍ — فَالْبَيْتُ بَيْتِي وَالْمَكَانُ مَكَانِي إِنِّي خُصِصْتُ عَلَى نِسَاءِ مُحَمَّدٍ — بِصِفَاتِ بِرٍّ تَحْتَهُنَّ مَعَانِي وَسَبَقْتُهُنَّ إِلَى الْفَضَائِلِ كُلِّهَا — فَالسَّبْقُ سَبْقِي وَالْعِنَانُ عِنَانِي مَرِضَ النَّبِيُّ وَمَاتَ بَيْنَ تَرَائِبِي — فَالْيَوْمُ يَوْمِي وَالزَّمَانُ زَمَانِي زَوْجِي رَسُولُ اللَّهِ لَمْ أَرَ غَيْرَهُ — اللَّهُ زَوَّجَنِي بِهِ وَحَبَانِي وَأَتَاهُ جِبْرِيلُ الأَمِينُ بِصُورتِي — فَأَحَبَّنِي الْمُخْتَارُ حِينَ رَآنِي أَنَا بِكْرُهُ الْعَذْرَاءُ عِنْدِي سِرُّهُ — وَضَجِيعُهُ فِي مَنْزِلِي قَمَرَانِ وَتَكَلَّمَ اللَّهُ الْعَظِيمُ بِحُجَّتِي — وَبَرَاءَتِي فِي مُحْكَمِ الْقُرْآنِ وَاللَّهُ خَفَّرَنِي وَعَظَّمَ حُرْمَتِي — وَعَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ بَرَّانِي وَاللَّهُ فِي الْقُرْآنِ قَدْ لَعَنَ الَّذِي — بَعْدَ الْبَرَاءَةِ بِالْقَبِيحِ رَمَانِي وَاللَّهُ وَبَّخَ مَنْ أَرَادَ تَنَقُّصِي — إِفْكاً وَسَبَّحَ نَفْسَهُ فِي شَانِي إِنِّي لَمُحْصَنَةُ الإِزَارِ بَرِيئَةٌ — وَدَلِيلُ حُسْنِ طَهَارَتِي إِحْصَانِي وَاللَّهُ أَحْصَنَنِي بِخَاتَمِ رُسْلِهِ — وَأَذَلَّ أَهْلَ الإِفْكِ وَالْبُهْتَانِ وَسَمِعْتُ وَحْيَ اللَّهِ عِنْدَ مُحَمَّدٍ — مِنْ جِبْرَئِيلَ وَنُورُهُ يَغْشَانِي أَوْحَى إِلَيْهِ وَكُنْتُ تَحْتَ ثِيَابِهِ — فَحَنَا عَلَيَّ بِثَوْبِهِ خَبَّانِي مَنْ ذَا يُفَاخِرُنِي وَيُنْكِرُ صُحْبَتِي — وَمُحَمَّدٌ فِي حِجْرِهِ رَبَّانِي وَأَخَذْتُ عَنْ أَبَوَيَّ دِينَ مُحَمَّدٍ — وَهُمَا عَلَى الإِسْلَامِ مُصْطَحِبَانِ وَأَبِي أَقَامَ الدِّينَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ — فَالنَّصْلُ نَصْلِي وَالسِّنَانُ سِنَانِي وَالْفَخْرُ فَخْرِي وَالْخِلَافَةُ فِي أَبِي — حَسْبِي بِهَذَا مَفْخَراً وَكَفَانِي وَأَنَا ابْنَةُ الصِّدِّيقِ صَاحِبِ سِرِّهِ — وَحَبِيبِهِ فِي السِّرِّ وَالإِعْلَانِ نَصَرَ النَّبِيَّ بِمَالِهِ وَفِعَالِهِ — وَخُرُوجِهِ مَعَهُ مِنَ الأَوْطَانِ ثَانِيهِ فِي الْغَارِ الَّذِي سُدَّ الْكُوَى — بِرِدَائِهِ أَكْرِمْ بِهِ مِنْ ثَانِي وَجَفَا الْغِنَى حَتَّى تَخَلَّلَ بِالْعَبَا — زُهْداً وَأَذْعَنَ أَيَّمَا إِذْعَانِ وَتَخَلَّلَتْ مَعَهُ مَلَائِكَةُ السَّمَا — وَأَتَتْهُ بُشْرَى اللَّهِ بِالرِّضْوَانِ وَهُوَ الَّذِي لَمْ يَخْشَ لَوْمَةَ لَائِمٍ — فِي قَتْلِ أَهْلِ الْبَغْيِ وَالْعُدْوَانِ قَتَلَ الأُلَى مَنَعُوا الزَّكَاةَ بِكُفْرِهِمْ — وَأَذَلَّ أَهْلَ الْكُفْرِ وَالطُّغْيَانِ سَبَقَ الصَّحَابَةَ وَالْقَرَابَةَ لِلْهُدَى — هُوَ شَيْخُهُمْ فِي الْفَضَائلِ وَالإِحْسَانِ وَاللَّهِ مَا اسْتَبَقُوا لِنَيْلِ فَضِيلَةٍ — مِثْلَ اسْتِبَاقِ الْخَيْلِ يَوْمَ رِهَانِ إِلَّا وَطَارَ أَبِي إِلَى عَلْيَائِهَا — فَمَكَانُهُ مِنْهَا أَجَلُّ مَكَانِ وَيْلٌ لِعَبْدٍ خَانَ آلَ مُحَمَّدٍ — بِعَدَاوَةِ الأَزْوَاجِ وَالأَخْتَانِ طُوبَى لِمَنْ وَالَى جَمَاعَةَ صَحْبِهِ — وَيَكُونُ مِنْ أَحْبَابِهِ الْحَسَنَانِ بَيْنَ الصَّحَابَةِ وَالْقَرَابَةِ أُلْفَةٌ — لَا تَسْتَحِيلُ بِنَزْغَةِ الشَّيْطَانِ هُمْ كَالأَصَابِعِ فِي الْيَدَيْنِ تَوَاصُلاً — هَلْ يَسْتَوِي كَفٌّ بِغَيْرِ بَنَانِ حَصِرَتْ صُدُورُ الْكَافِرِينَ بِوَالِدِي — وَقُلُوبُهُمْ مُلِئَتْ مِنَ الأَضْغَانِ حُبُّ الْبَتُولِ وَبَعْلِهَا لَمْ يَخْتَلِفْ — مِنْ مِلَّةِ الإِسْلَامِ فِيهِ اثْنَانِ أَكْرِمْ بِأَرْبَعَةٍ أَئِمَّةِ شَرْعِنَا — فَهُمُ لِبَيْتِ الدِّينِ كَالأَرْكَانِ نُسِجَتْ مَوَدَّتُهُمْ سَدىً فِي لُحْمَةٍ — فَبِنَاؤُهَا مِنْ أَثْبَتِ الْبُنْيَانِ اللَّهُ أَلَّفَ بَيْنَ وُدِّ قُلُوبِهِمْ — لِيَغِيظَ كُلَّ مُنَافِقٍ طَعَّانِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ صَفَتْ أَخْلَاقُهُمْ — وَخَلَتْ قُلُوبُهُمْ مِنَ الشَّنَآنِ فَدُخُولُهُمْ بَيْنَ الأَحِبَّةِ كُلْفَةٌ — وَسِبَابُهُمْ سَبَبٌ إِلَى الْحِرْمَانِ جَمَعَ الإِلَهُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى أَبِي — وَاسْتَبْدَلُوا مِنْ خَوْفِهِمْ بِأَمَانِ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ نُصْرَةَ عَبْدِهِ — مَنْ ذَا يُطِيقُ لَهُ عَلَى خِذْلَانِ مَنْ حَبَّنِي فَلْيَجْتَنِبْ مَنْ سَبَّنِي — إِنْ كَانَ صَانَ مَحَبَّتِي وَرَعَانِي وَإِذَا مُحِبِّي قَدْ أَلَظَّ بِمُبْغِضِي — فَكِلَاهُمَا فِي الْبُغْضِ مُسْتَوِيَانِ إِنِّي لَطَيِّبَةٌ خُلِقْتُ لِطَيِّبٍ — وَنِسَاءُ أَحْمَدَ أَطْيَبُ النِّسْوَانِ إِنِّي لَأُمُّ الْمُؤْمِنِينَ فَمَنْ أَبَى — حُبِّي فَسوفَ يَبُوءُ
#قصائد #اكسبلور #ahmadamer2311 #راحة_نفسية مَا شَانُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ وَشَانِي — هَدْيُ الْمُحِبِّ لَهَا وَظِلُّ الشَّانِي إِنِّي أَقُولُ مُبَيِّناً عَنْ فَضْلِهَا — وَمُتَرْجِماً عَنْ قَوْلِهَا بِلِسَانِي يَا مُبْغِضِي لَا تَأْتِ قَبْرَ مُحَمَّدٍ — فَالْبَيْتُ بَيْتِي وَالْمَكَانُ مَكَانِي إِنِّي خُصِصْتُ عَلَى نِسَاءِ مُحَمَّدٍ — بِصِفَاتِ بِرٍّ تَحْتَهُنَّ مَعَانِي وَسَبَقْتُهُنَّ إِلَى الْفَضَائِلِ كُلِّهَا — فَالسَّبْقُ سَبْقِي وَالْعِنَانُ عِنَانِي مَرِضَ النَّبِيُّ وَمَاتَ بَيْنَ تَرَائِبِي — فَالْيَوْمُ يَوْمِي وَالزَّمَانُ زَمَانِي زَوْجِي رَسُولُ اللَّهِ لَمْ أَرَ غَيْرَهُ — اللَّهُ زَوَّجَنِي بِهِ وَحَبَانِي وَأَتَاهُ جِبْرِيلُ الأَمِينُ بِصُورتِي — فَأَحَبَّنِي الْمُخْتَارُ حِينَ رَآنِي أَنَا بِكْرُهُ الْعَذْرَاءُ عِنْدِي سِرُّهُ — وَضَجِيعُهُ فِي مَنْزِلِي قَمَرَانِ وَتَكَلَّمَ اللَّهُ الْعَظِيمُ بِحُجَّتِي — وَبَرَاءَتِي فِي مُحْكَمِ الْقُرْآنِ وَاللَّهُ خَفَّرَنِي وَعَظَّمَ حُرْمَتِي — وَعَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ بَرَّانِي وَاللَّهُ فِي الْقُرْآنِ قَدْ لَعَنَ الَّذِي — بَعْدَ الْبَرَاءَةِ بِالْقَبِيحِ رَمَانِي وَاللَّهُ وَبَّخَ مَنْ أَرَادَ تَنَقُّصِي — إِفْكاً وَسَبَّحَ نَفْسَهُ فِي شَانِي إِنِّي لَمُحْصَنَةُ الإِزَارِ بَرِيئَةٌ — وَدَلِيلُ حُسْنِ طَهَارَتِي إِحْصَانِي وَاللَّهُ أَحْصَنَنِي بِخَاتَمِ رُسْلِهِ — وَأَذَلَّ أَهْلَ الإِفْكِ وَالْبُهْتَانِ وَسَمِعْتُ وَحْيَ اللَّهِ عِنْدَ مُحَمَّدٍ — مِنْ جِبْرَئِيلَ وَنُورُهُ يَغْشَانِي أَوْحَى إِلَيْهِ وَكُنْتُ تَحْتَ ثِيَابِهِ — فَحَنَا عَلَيَّ بِثَوْبِهِ خَبَّانِي مَنْ ذَا يُفَاخِرُنِي وَيُنْكِرُ صُحْبَتِي — وَمُحَمَّدٌ فِي حِجْرِهِ رَبَّانِي وَأَخَذْتُ عَنْ أَبَوَيَّ دِينَ مُحَمَّدٍ — وَهُمَا عَلَى الإِسْلَامِ مُصْطَحِبَانِ وَأَبِي أَقَامَ الدِّينَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ — فَالنَّصْلُ نَصْلِي وَالسِّنَانُ سِنَانِي وَالْفَخْرُ فَخْرِي وَالْخِلَافَةُ فِي أَبِي — حَسْبِي بِهَذَا مَفْخَراً وَكَفَانِي وَأَنَا ابْنَةُ الصِّدِّيقِ صَاحِبِ سِرِّهِ — وَحَبِيبِهِ فِي السِّرِّ وَالإِعْلَانِ نَصَرَ النَّبِيَّ بِمَالِهِ وَفِعَالِهِ — وَخُرُوجِهِ مَعَهُ مِنَ الأَوْطَانِ ثَانِيهِ فِي الْغَارِ الَّذِي سُدَّ الْكُوَى — بِرِدَائِهِ أَكْرِمْ بِهِ مِنْ ثَانِي وَجَفَا الْغِنَى حَتَّى تَخَلَّلَ بِالْعَبَا — زُهْداً وَأَذْعَنَ أَيَّمَا إِذْعَانِ وَتَخَلَّلَتْ مَعَهُ مَلَائِكَةُ السَّمَا — وَأَتَتْهُ بُشْرَى اللَّهِ بِالرِّضْوَانِ وَهُوَ الَّذِي لَمْ يَخْشَ لَوْمَةَ لَائِمٍ — فِي قَتْلِ أَهْلِ الْبَغْيِ وَالْعُدْوَانِ قَتَلَ الأُلَى مَنَعُوا الزَّكَاةَ بِكُفْرِهِمْ — وَأَذَلَّ أَهْلَ الْكُفْرِ وَالطُّغْيَانِ سَبَقَ الصَّحَابَةَ وَالْقَرَابَةَ لِلْهُدَى — هُوَ شَيْخُهُمْ فِي الْفَضَائلِ وَالإِحْسَانِ وَاللَّهِ مَا اسْتَبَقُوا لِنَيْلِ فَضِيلَةٍ — مِثْلَ اسْتِبَاقِ الْخَيْلِ يَوْمَ رِهَانِ إِلَّا وَطَارَ أَبِي إِلَى عَلْيَائِهَا — فَمَكَانُهُ مِنْهَا أَجَلُّ مَكَانِ وَيْلٌ لِعَبْدٍ خَانَ آلَ مُحَمَّدٍ — بِعَدَاوَةِ الأَزْوَاجِ وَالأَخْتَانِ طُوبَى لِمَنْ وَالَى جَمَاعَةَ صَحْبِهِ — وَيَكُونُ مِنْ أَحْبَابِهِ الْحَسَنَانِ بَيْنَ الصَّحَابَةِ وَالْقَرَابَةِ أُلْفَةٌ — لَا تَسْتَحِيلُ بِنَزْغَةِ الشَّيْطَانِ هُمْ كَالأَصَابِعِ فِي الْيَدَيْنِ تَوَاصُلاً — هَلْ يَسْتَوِي كَفٌّ بِغَيْرِ بَنَانِ حَصِرَتْ صُدُورُ الْكَافِرِينَ بِوَالِدِي — وَقُلُوبُهُمْ مُلِئَتْ مِنَ الأَضْغَانِ حُبُّ الْبَتُولِ وَبَعْلِهَا لَمْ يَخْتَلِفْ — مِنْ مِلَّةِ الإِسْلَامِ فِيهِ اثْنَانِ أَكْرِمْ بِأَرْبَعَةٍ أَئِمَّةِ شَرْعِنَا — فَهُمُ لِبَيْتِ الدِّينِ كَالأَرْكَانِ نُسِجَتْ مَوَدَّتُهُمْ سَدىً فِي لُحْمَةٍ — فَبِنَاؤُهَا مِنْ أَثْبَتِ الْبُنْيَانِ اللَّهُ أَلَّفَ بَيْنَ وُدِّ قُلُوبِهِمْ — لِيَغِيظَ كُلَّ مُنَافِقٍ طَعَّانِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ صَفَتْ أَخْلَاقُهُمْ — وَخَلَتْ قُلُوبُهُمْ مِنَ الشَّنَآنِ فَدُخُولُهُمْ بَيْنَ الأَحِبَّةِ كُلْفَةٌ — وَسِبَابُهُمْ سَبَبٌ إِلَى الْحِرْمَانِ جَمَعَ الإِلَهُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى أَبِي — وَاسْتَبْدَلُوا مِنْ خَوْفِهِمْ بِأَمَانِ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ نُصْرَةَ عَبْدِهِ — مَنْ ذَا يُطِيقُ لَهُ عَلَى خِذْلَانِ مَنْ حَبَّنِي فَلْيَجْتَنِبْ مَنْ سَبَّنِي — إِنْ كَانَ صَانَ مَحَبَّتِي وَرَعَانِي وَإِذَا مُحِبِّي قَدْ أَلَظَّ بِمُبْغِضِي — فَكِلَاهُمَا فِي الْبُغْضِ مُسْتَوِيَانِ إِنِّي لَطَيِّبَةٌ خُلِقْتُ لِطَيِّبٍ — وَنِسَاءُ أَحْمَدَ أَطْيَبُ النِّسْوَانِ إِنِّي لَأُمُّ الْمُؤْمِنِينَ فَمَنْ أَبَى — حُبِّي فَسوفَ يَبُوءُ

About