@mohamedsayedmoftah: طويت الماضي في قلبي وعشت علي صدي الذكري وهذا الدمع قد ينبي بظلم المهجة الحيري قد يتبادر للقاري ان الشاعر يكتب هذه الابيات بعد فراق محبوبته .. نعم كانت محبوبته لكن ليست امراة .. المحبوبة هما كانت مدرسة حنتوب الثانوية التي مكث فيها فترة من الزمن حيث كان يعمل حرفياً داخل اسوارها . اثقله الحنين وجاشت الذكريات في صدره وهو يغادرها الي مدينة الحصاحيصا للعمل هناك . فكتب تلك الكلمات وتغني بها العبقري : ابراهيم الكاشف . بعدها واثناء عمله بمصلحة التشييد والمباني التقي شاعرنا بفتاة قبطية فادحة الجمال ، عندما انتبهت الفتاة الي نظرات شاعرنا اظهرت غضبها فكانت القصيدة المشهورة ( غضبك جميل ذي بسمتك ) علي كل حال شكلك بديع تغني بها الفنان عبدالحميد يوسف . جاء بعدها نص رمز الضياء وظلموني الاحبة تغني بها عثمان حسين محبوبي لاقاني تغني بها استاذنا حسن عطية والحجل بالرجل تغني بها حسن عطية ايضاً وغيرهم من النصوص الخالدة في ذاكرة الجمال والتذوق السوداني رغم ان شاعرنا كان خجولاً ومقل كتابياً الا ان كتاباته كانت متفردة وطازجة اضافت الكثير الي المكتبة الشعرية السودانية .