@csvws: إنّ للحزن منازلَ، ومن أشدِّها منزلةً أن تعجز العينُ عن البكاء؛ إذ يبلغ الوجعُ حدًّا يهاجر فيه الدمعُ من المآقي إلى أعماق الروح، هناك لا تبكي العين، بل يبكي شيءٌ أقدمُ منها، شيءٌ لا اسم له إلا الانكسار. وفي بعض مجالس الملا فاضل عوّاد، لا تشعر أنّك تسمع رثاءً، بل كأنّ أحدًا يضع يده على جرحٍ قديمٍ في قلبك ويوقظه، وكأنّ الحزن، حين يعظم، لا يطلب من العين دموعًا، بل يطلب من القلب أن يتحوّل هو نفسه إلى دمعةٍ لا تسقط. #رسائل_حُب #موكب_الاحزان #فاضل_عواد_السماوي