@love.your.self472: #لحظة_ادراك💐❤️ أحيانًا يمرّ يوم كامل دون أن أذكرك، ثم تأتي ليلة واحدة فأراكِ في حلمٍ عابر، فأستيقظ وأنا أحمل نفس السؤال الذي لم أجد له جوابًا منذ رحيلك هل يحدث معك الشيء نفسه؟ هل يزورك اسمي دون موعد؟ هل تتوقف فجأة في منتصف يومك لأن شيئًا صغيرًا أعادك إليّ؟ أم أنني أصبحت مجرد فصل انتهى عندك بينما بقيت أنا أقرأه للمرة الألف؟ لا أعرف لماذا يربط الناس الأحلام بالاشتياق، لكنني في كل مرة أراك فيها أشعر أن المسافة بيننا لم تكن كما ظننت، فأقنع نفسي للحظات أن الأرواح ربما تعرف طريقًا لا تعرفه الطرق، ثم أعود وأسأل بهدوء وهل هذا يعني أنك تفكر بي كما أفكر بك، أم أن القلب يصنع ما يحتاجه حتى يحتمل الغياب؟أشتاق إليك بطريقة لا تشبه البدايات، اشتياق هادئ لم يغادرني منذ رحلتِ ، كأنه تعلّم كيف يعيش معي دون أن يشعر به أحد، حتى أنا أحيانًا لا أنتبه إليه إلا حين يمرّ اسمك، أو يشبهك أحد، أو أراك في حلم لا يستمر إلا دقائق ويتركني أفكر فيك أيامًا، وأحيانًا يخيفني المستقبل أكثر من الماضي، أخاف أن أكبر في العمر، وأن يشتعل الشيب في رأسي، وأن تمضي السنوات كلها، ثم يخطر اسمك في بالي فجأة كما يخطر الآن، فألتفت حولي وكأنني ما زلت أبحث عنك، ثم أتذكر أننا لم نلتقِ مرةً أخرى، وأن العمر كلّه مضى بين آخر وداع وأول اشتياق، فأدرك أن بعض الناس لا يأخذون مكانًا في ذاكرتنا فقط، بل يأخذون عمرًا كاملًا من الانتظار، ولو كان لي أمنية واحدة لا يسمعها إلا الله، فلن أسأله أن يعيد الزمن، ولا أن يغيّر ما مضى، سأطلب فقط أن أعرف، ولو لمرة واحدة، هل مررتُ بقلبكِ كما مررتِ بقلبي أم أنني كنت وحدي الذي بقي واقفًا عند آخر لقاء.