ابويا الله يرحمه كان كذا يعرف جهة الشمال في اي وقت واي مكان
2026-07-06 06:37:15
23
rosse :
سبحان لله
2026-07-06 19:56:58
0
user1230873982846 :
شكرا من القلب هذا الي نحتاج معلومات
2026-07-06 19:23:00
0
Shaden🇸🇦 :
شكرًا على هالمحتوى
2026-07-06 16:40:12
0
alomarmao :
محتوى محترف وممتاز ومميز 👍❤️👍
2026-07-06 07:50:28
3
darine :
مجتوى جميل
2026-07-06 15:34:44
0
roy :
2026-07-06 11:42:44
1
rx.q10 :
هذي احد الميزات اللي اختص الله سبحانه بها الانسان ، التكيف هي احد الميزات اللي عند البشر ، بعد اكثر من جيل يبدأ الحمض النووي يتغير بناءا على افعال البشر وكأنه دفتر ملاحضات ، حتى ان في دراسات حديثه اثبتت ان قيامك بالرياضه او الجلوس ساعات طويله على التلفاز ممكن يأثر بعد جيلين تقريبا
2026-07-06 19:03:32
0
حظيّظ :
حساب ممتع استمر 🌹
2026-07-06 10:15:04
1
Sofiane⚡️ :
استمر ♥️
2026-07-06 10:59:04
1
شيف بسبوسة ملكه :
ماشاءالله
2026-07-06 17:05:13
0
الزلزال :
الله يسعدك يارب ، حسابك مفيد ، اشكرك
2026-07-06 06:13:34
1
💌 :
ط من ىَىمممنطظظظظيسسسسس
2026-07-06 16:38:24
0
1424هــ :
بكل اختصار يستطيع الإنسان أن يتكيف مع الظروف الصعبة
2026-07-06 09:49:10
6
MONA :
ذرّه ؟!!
2026-07-06 13:22:55
0
alomarmao :
ارجو ان لا تنسى بني مرة في تتبع الاثر ومعرفة الاتجاهات ❤️❤️
2026-07-06 07:51:23
0
Abu Wessam :
في زمنٍ تُصنع فيه الأفكار كما تُصنع السلع، لم يعد كل ما يشتعل في فضاء التواصل يولد عفوًا، بل إن كثيرًا منه يُهندس بعناية، وتدفعه الخوارزميات حتى يستقر في الوعي الجمعي وكأنه الحقيقة الوحيدة.
تأملتُكثيرًا في ما يُعرف اليوم بـ”نظام الطيبات”. أتساءل: أين كان هذا الاسم قبل سنوات؟ عندما كان ضياء العوضي على قيد الحياة، لم يكن لهذا المصطلح ذلك الصدى الواسع، ولم يكن حاضرًا في كل مجلسٍ ومنصة. ثم فجأة، أصبح حديث الناس، تتناقله الصفحات، وتغذيه الخوارزميات حتى غدا وكأنه منهج لا يقبل النقاش.
ولعل السؤال الأهم ليس: لماذا اشتهر؟ بل: من المستفيد من هذه الشهرة؟
إن الخشية ليست من الدعوة إلى الغذاء الصحي في ذاتها، فهذا مقصد محمود، وإنما من أن تتحول بعض الخطابات إلى دعوات تُقصي قطاعاتٍ كاملة من الإنتاج المحلي، فيُعزف عن شراء منتجات المزارع، ومربي الدواجن، وصغار المنتجين. فإذا استمرت المقاطعة الشاملة لأشهر طويلة، فمن ذا الذي سيواصل تربية الدواجن؟ ومن الذي سيزرع الخضار؟ ومن الذي سيجازف برأس ماله في إنتاجٍ لا يجد من يشتريه؟
عندها لا تكون الأزمة في الطعام فحسب، بل في انهيار منظومة الأمن الغذائي، وحين يضعف المنتج المحلي، يصبح الاعتماد على الخارج قدرًا لا خيارًا، ويغدو الجوع أقرب مما نظن.
ومنذ سنوات ونحن نسمع التحذيرات من أزمات الغذاء، ومن اضطراب سلاسل الإمداد، ومن مجاعات قد تطرق أبواب العالم. فهل من الحكمة أن نُسهم - من حيث لا نشعر - في إضعاف ما نملك من قدرة على إنتاج غذائنا؟
ويحضرني في هذا المقام ما ورد في السنة النبوية من الحث على الادخار والاستعداد للأزمات، ومن ذلك قول النبي ﷺ: “من أصبح منكم آمِنًا في سِربه، معافًى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا.” كما جاءت توجيهات شرعية تدعو إلى الأخذ بالأسباب والاستعداد لما قد ينزل بالناس من شدائد.
إن الأمن الغذائي ليس شعارًا اقتصاديًا فحسب، بل هو ركيزة من ركائز السيادة والاستقرار، وحمايته مسؤولية مشتركة، بعيدًا عن التهويل أو الاندفاع خلف كل موجة تتصدرها الخوارزميات.
يا ليت قومي يعلمون.
2026-07-06 17:51:37
0
Sofiane Ab :
اين التوثيق و الفيديوهات ... هل تعرف مسافة 150 كلم .. مستحيل مرة واحدة
2026-07-06 14:52:14
0
فهد :
المشي على مقدمة الرجل هذي مشية الرسول صلي الله عليه وسلم
2026-07-06 18:58:14
0
sugoi :
😐😐😐 Jojo part 7
2026-07-06 09:21:11
1
ابو محمد :
عدنه بالريف يستخدمون وصف المكان بالشرگ والغرب والجدي والجبلة
2026-07-06 10:26:13
0
So What ? :
@RaRa 🇸🇦 رارا
2026-07-06 15:37:50
1
سفيان عبد الحمادي :
💐💐💐
2026-07-06 07:18:31
0
To see more videos from user @yac.ine171, please go to the Tikwm
homepage.