@user6748636384: Julián Quiñones goal today🔥#fyp #mexico #worldcup #juliánquiñones #viral

user6748636384
user6748636384
Open In TikTok:
Region: US
Monday 06 July 2026 01:48:18 GMT
32754
973
20
174

Music

Download

Comments

el_gusan0
El_gusano :
San quiñones salvando como siempre🔥
2026-07-06 02:04:29
40
wilber5174
Wilber :
We lost
2026-07-06 03:10:01
1
adriel.loves.roos
adriel loves roosters🐓✝️ :
Yeeeee
2026-07-06 02:36:43
0
falin.357
꒰ঌ ♡ 𝓖𝓪𝓫𝓻𝓲𝓮𝓵 ♡ ໒꒱ :
si no hubieran sacado de la cancha a Quiñones no hubiéramos válido madres
2026-07-06 03:17:32
1
markdebono25
MD8🤩⚽️🧱🛡️ :
2026-07-06 08:59:53
0
israelscott_0
Israel Loeza :
sube los de jude tibio 🫩
2026-07-06 01:59:44
1
austinxxl4
austinxxl4 :
Follow me I’ll follow you
2026-07-06 01:52:36
1
luccioooooooo
Lucio :
Ts js happen gng 🫪
2026-07-06 01:59:09
0
falin.357
꒰ঌ ♡ 𝓖𝓪𝓫𝓻𝓲𝓮𝓵 ♡ ໒꒱ :
si no lo hubieran sacado de la cancha no hubiéramos válido madrea
2026-07-06 03:16:54
0
diego.fuentes281
???. :
😭😭😭
2026-07-06 03:21:34
0
To see more videos from user @user6748636384, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يا كلّ كُلّي… أنا لا أحبك كشخصٍ فقط، أنا احتمي بك من هذا العالم. أعود إليك كلما أثقلني العمر، كلما شعرت أن روحي تُستنزف في الطرقات الخاطئة، وفي القلوب التي لا تُجيد الاحتواء. أنت الشيء الوحيد الذي حين أميل عليه لا أخاف السقوط. كأن الله حين رأى قلبي مُرهقًا بهذا الشكل، أرسل لي روحك كهدنةٍ صغيرة وسط كل هذا الخراب. ومعك… لا أحتاج أن أشرح أوجاعي كلها، يكفيني أنك تشعر بها قبل أن أنطقها. يكفيني أن عينيّ لا تضطران للتظاهر بالقوة أمامك، وأن قلبي لا يشعر بالحرب وهو بجوارك. أنت لا تعرف كم مرة أنقذني وجودك من نفسي، من خوفي، من تلك الليالي التي كنت أبدو فيها هادئة بينما كنت أسقط داخلي بصمت. يا كلّ كُلّي… أنا لا أراك حبًا عاديًا، أراك البيت الذي وصلت إليه بعد عمرٍ كامل من التشرّد الروحي. ولو خُيّرت يومًا بين العالم كله وبين الطمأنينة التي أشعر بها معك… لاخترتك، وكأنني أختار النجاة الأخيرة لقلبي. “يا كلّ كُلّي… إن كان للحبّ وطن، فأنت وطني الأخير، وإن كان للروح مأوى، فقلبي منذ عرفك لم يعد تائهًا في هذا العالم.”
يا كلّ كُلّي… أنا لا أحبك كشخصٍ فقط، أنا احتمي بك من هذا العالم. أعود إليك كلما أثقلني العمر، كلما شعرت أن روحي تُستنزف في الطرقات الخاطئة، وفي القلوب التي لا تُجيد الاحتواء. أنت الشيء الوحيد الذي حين أميل عليه لا أخاف السقوط. كأن الله حين رأى قلبي مُرهقًا بهذا الشكل، أرسل لي روحك كهدنةٍ صغيرة وسط كل هذا الخراب. ومعك… لا أحتاج أن أشرح أوجاعي كلها، يكفيني أنك تشعر بها قبل أن أنطقها. يكفيني أن عينيّ لا تضطران للتظاهر بالقوة أمامك، وأن قلبي لا يشعر بالحرب وهو بجوارك. أنت لا تعرف كم مرة أنقذني وجودك من نفسي، من خوفي، من تلك الليالي التي كنت أبدو فيها هادئة بينما كنت أسقط داخلي بصمت. يا كلّ كُلّي… أنا لا أراك حبًا عاديًا، أراك البيت الذي وصلت إليه بعد عمرٍ كامل من التشرّد الروحي. ولو خُيّرت يومًا بين العالم كله وبين الطمأنينة التي أشعر بها معك… لاخترتك، وكأنني أختار النجاة الأخيرة لقلبي. “يا كلّ كُلّي… إن كان للحبّ وطن، فأنت وطني الأخير، وإن كان للروح مأوى، فقلبي منذ عرفك لم يعد تائهًا في هذا العالم.”

About