@bembue: Machin da miedo 😨

bembue
bembue
Open In TikTok:
Region: PE
Monday 06 July 2026 03:59:28 GMT
322
16
5
0

Music

Download

Comments

luvelliet
Lu! (🎀^‿^) :
2026-07-06 12:55:46
1
recicladoradeesponjas
taktakitak :
2026-07-06 04:49:01
1
To see more videos from user @bembue, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

من أستاذ فيزياء وعميد سابق بكلية التربية في جامعة الخرطوم إلى لاجئ سوداني يبيع الخضار في مصر لإعالة أسرته.. هكذا غيرت الحـ ـرب مسار حياة البروفيسور حسن السوداني دون أن تنجح في إطفاء طموحه. فبعد اندلاع الحـ ـرب في السودان واضطراره إلى اللجوء إلى مصر وجد الأستاذ الجامعي نفسه أمام واقع جديد فعمل في بيع الخضار بالقرب من أحد المساجد في منطقة فيصل بمحافظة الجيزة رغم سنوات الدراسة والخبرة التي قضاها في المجال الأكاديمي. لكن قصة البروفيسور حسن لم تتوقف عند حدود مهنة اضطر إليها من أجل توفير احتياجات أسرته إذ واصل التمسك بتخصصه وخبرته العلمية قبل أن يجد فرصة جديدة للعودة إلى المجال الذي عرفه طوال حياته. وبحسب الرواية المتداولة في مقطع فيديو تم تداوله عثر حسن على إعلان وظيفة أكاديمية في ألمانيا فتقدم إليها وأرسل سيرته الذاتية وشهاداته وخبراته وسط مئات المتقدمين. وبعد فترة تلقى اتصالًا من الملحقية الثقافية بالسفارة الألمانية في القاهرة أُبلغ خلاله باختياره، وطُلب منه التوجه إلى السفارة لاستكمال الإجراءات. المشهد الذي لفت الأنظار كان وداع المصلين له في أحد مساجد فيصل، بعدما اعتادوا رؤيته بائعًا للخضار، قبل أن يعرفوا أن الرجل الذي يقف أمامهم أستاذ فيزياء وعميد سابق بجامعة الخرطوم. قصة البروفيسور حسن تختصر جانبًا من معاناة الكفاءات السودانية التي دفعتها الحرب إلى ترك جامعاتها ومهنها والبدء من جديد في بلدان اللجوء، لكنها في الوقت نفسه تحمل رسالة مختلفة: قد تتغير الظروف، وقد يضطر الإنسان إلى العمل بعيدًا عن تخصصه، لكن سنوات العلم والخبرة لا تضيع. ومن بيع الخضار في مصر إلى فرصة جديدة في المجال الأكاديمي بألمانيا يطوي البروفيسور حسن صفحة من أصعب مراحل حياته ويبدأ فصلًا جديدًا من مسيرته العلمية. وتبقى قصته نموذج ملهم لكفاءات سودانية تحدت ظروف الحرب واللجوء وتستحق أن يعرفها الناس ويتعلموا منها فالحرب قد تغير الطريق لكنها لا تستطيع إطفاء الطموح. #سودانيز_مصر | #مصر_والسودان #السودان #مصر  #ألمانيا
من أستاذ فيزياء وعميد سابق بكلية التربية في جامعة الخرطوم إلى لاجئ سوداني يبيع الخضار في مصر لإعالة أسرته.. هكذا غيرت الحـ ـرب مسار حياة البروفيسور حسن السوداني دون أن تنجح في إطفاء طموحه. فبعد اندلاع الحـ ـرب في السودان واضطراره إلى اللجوء إلى مصر وجد الأستاذ الجامعي نفسه أمام واقع جديد فعمل في بيع الخضار بالقرب من أحد المساجد في منطقة فيصل بمحافظة الجيزة رغم سنوات الدراسة والخبرة التي قضاها في المجال الأكاديمي. لكن قصة البروفيسور حسن لم تتوقف عند حدود مهنة اضطر إليها من أجل توفير احتياجات أسرته إذ واصل التمسك بتخصصه وخبرته العلمية قبل أن يجد فرصة جديدة للعودة إلى المجال الذي عرفه طوال حياته. وبحسب الرواية المتداولة في مقطع فيديو تم تداوله عثر حسن على إعلان وظيفة أكاديمية في ألمانيا فتقدم إليها وأرسل سيرته الذاتية وشهاداته وخبراته وسط مئات المتقدمين. وبعد فترة تلقى اتصالًا من الملحقية الثقافية بالسفارة الألمانية في القاهرة أُبلغ خلاله باختياره، وطُلب منه التوجه إلى السفارة لاستكمال الإجراءات. المشهد الذي لفت الأنظار كان وداع المصلين له في أحد مساجد فيصل، بعدما اعتادوا رؤيته بائعًا للخضار، قبل أن يعرفوا أن الرجل الذي يقف أمامهم أستاذ فيزياء وعميد سابق بجامعة الخرطوم. قصة البروفيسور حسن تختصر جانبًا من معاناة الكفاءات السودانية التي دفعتها الحرب إلى ترك جامعاتها ومهنها والبدء من جديد في بلدان اللجوء، لكنها في الوقت نفسه تحمل رسالة مختلفة: قد تتغير الظروف، وقد يضطر الإنسان إلى العمل بعيدًا عن تخصصه، لكن سنوات العلم والخبرة لا تضيع. ومن بيع الخضار في مصر إلى فرصة جديدة في المجال الأكاديمي بألمانيا يطوي البروفيسور حسن صفحة من أصعب مراحل حياته ويبدأ فصلًا جديدًا من مسيرته العلمية. وتبقى قصته نموذج ملهم لكفاءات سودانية تحدت ظروف الحرب واللجوء وتستحق أن يعرفها الناس ويتعلموا منها فالحرب قد تغير الطريق لكنها لا تستطيع إطفاء الطموح. #سودانيز_مصر | #مصر_والسودان #السودان #مصر #ألمانيا

About