@m1457363: نشن عليااا😂🤣#كاس_العالم_2026 #محمد_هاني#المنتخب_المصري #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #fyp

أح ـمد ســsirـــيد🦅🖤
أح ـمد ســsirـــيد🦅🖤
Open In TikTok:
Region: EG
Monday 06 July 2026 06:19:25 GMT
2062
27
0
12

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @m1457363, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بعد فراق شخصٍ كنا نراه الحياة بكل ما فيها، نكتشف أن أصعب ما مررنا به لم يكن الفراق نفسه، بل إدراكنا المتأخر لحقيقة ما عشناه معه. حين نغادر عن قناعة، بعد أن نستنفد محاولاتنا ونصل إلى يقينٍ بأن الطريق لم يعد يحتمل الاستمرار، قد نختار ألّا نحوّل ما كان بيننا إلى عداوة، لا لأن ما حدث كان هيّنًا، ولا لأننا تجاوزنا الأذى بسهولة، بل لأننا نريد أن تبقى الذكرى في حدود الاحترام، وأن نحفظ للشخص مكانته السابقة دون أن نسمح لماضيه أن يعبث بسلامنا. أحيانًا نراعي خاطر من آذانا، ونحفظ صورته، ونتجاوز عن أشياء كثيرة؛ لا عجزًا عن المواجهة، بل لأننا لا نريد أن تتحوّل مشاعرنا القديمة إلى خصومة، ولا أن ننهي الحكاية بصورة لا تشبهنا. لكن مع مرور الوقت، وبعد أن تهدأ العاطفة ويستعيد العقل قدرته على الرؤية، نكتشف أن بعض ما حسبناه وفاءً كان إفراطًا في منح الفرص، وأن بعض ما سمّيناه تسامحًا كان تساهلًا مع ما لا ينبغي التساهل معه، وأننا لم نكن دائمًا نُحسن قراءة الأشخاص بقدر ما كنّا نحسن إيجاد الأعذار لهم. وهنا تأتي واحدة من أصعب لحظات الوعي: أن تدرك أن الخطأ لم يكن بالضرورة في الشخص الذي أمامك وحده، بل في المساحة التي منحتها له، وفي الحدود التي لم تضعها منذ البداية، وفي المرات التي رأيت فيها مؤشرات واضحة، لكنك قلّلت من شأنها، أو فسّرتها بحسن نيّة، أو أقنعت نفسك بأنها أمور عابرة لا تستحق الوقوف عندها. لم تكن الحقائق غائبة تمامًا، لكن تعلّقك كان يجعل رؤيتها على حقيقتها أكثر صعوبة. ومع نضج النظرة، قد تستغرب من نفسك حين تستعيد بعض المواقف، وتتساءل: كيف قبلت هذا؟ وكيف مرّ ذلك عليّ وكأنه أمر عادي؟ وكيف منحت شخصًا كل هذه المساحة حتى أصبحت قيمتي في نظره قابلة للتفاوض، ووجودي أمرًا مألوفًا إلى حدّ الاستهانة، وكأن استبدالي أمرٌ لا يستدعي التوقف؟ ليس بالضرورة أن تكون هذه الأسئلة دليلًا على أنك كنت قليل العقل أو ضعيف الشخصية؛ بل قد تكون دليلًا على أنك اليوم ترى ما لم تكن مستعدًا لرؤيته آنذاك. فالتعلّق لا يغيّر حقيقة الأشياء دائمًا، لكنه قد يغيّر الطريقة التي نفسّرها بها، ويجعلنا نتسامح مع أمور لو رأيناها من خارج العلاقة لما قبلناها لأنفسنا. والحمد لله على البصيرة حين تأتي، وعلى انكشاف الحقائق مهما تأخرت. فليس كل فراق خسارة، وليس كل شخصٍ نغادره قد خسرناه؛ أحيانًا نكون قد استعدنا أنفسنا بعد أن استنزفتنا محاولة الحفاظ على علاقة لم تكن تمنحنا الحدّ الأدنى من الاحترام الذي تستحقه أي علاقة سليمة. ولهذا، حين يبتعد عن حياتك شخص بسبب استنقاصٍ متكرر، أو تعدٍّ على حدودك، أو استخفافٍ بمبادئك، أو تجاوزٍ في الكلام يمسّ كرامتك، فلا تجعل العاطفة وحدها سببًا لإعادة فتح الباب. فليست كل عودة دليل محبة، وليست كل فرصة جديدة إصلاحًا لما انكسر. هناك علاقات لا ينقصها الحب بقدر ما ينقصها الاحترام، ولا يعوزها طول العِشرة بقدر ما يعوزها الأمان النفسي والتقدير المتبادل. والعلاقة التي تجعلك باستمرار في موضع الدفاع عن كرامتك، وتدفعك إلى تبرير ما يؤذيك، وتستنزف طاقتك في محاولة إقناع الطرف الآخر بأبسط حقوقك، ليست علاقةً ينبغي أن تقضي عمرك في محاولة إنقاذها. فبعض النهايات ليست قسوة، بل إدراكٌ متأخر لما كان ينبغي إدراكه منذ البداية. والوعي الحقيقي ليس أن تخرج من العلاقة وأنت تكره صاحبها، بل أن تخرج منها وأنت تعرف لماذا لم تعد تصلح لك، فلا تُسيء إليه، ولا تُنصفه على حساب نفسك، ولا تسمح للحنين أن يُعيدك إلى موضعٍ احتجت كل ذلك الألم لتغادره. احفظ ما بقي من الذكرى إن شئت، وادعُ بالخير لمن كان يومًا عزيزًا عليك، لكن لا تخلط بين طيب الأثر وضرورة الرجوع، ولا بين العفو وإعادة المنزلة، ولا بين نقاء قلبك وترك حدودك مستباحة. فليس مطلوبًا منك أن تحوّل من أحببت يومًا إلى عدو، لكن من حقك ألّا تمنحه مرةً أخرى المكانة نفسها التي لم يُحسن صونها. الحمد لله على بصيرةٍ أعادت إلينا أنفسنا، وعلى نهاياتٍ كشفت لنا أن بعض ما كنّا نخشى فقدانه، كان في الحقيقة يستنزفنا أكثر مما يُسعدنا.
بعد فراق شخصٍ كنا نراه الحياة بكل ما فيها، نكتشف أن أصعب ما مررنا به لم يكن الفراق نفسه، بل إدراكنا المتأخر لحقيقة ما عشناه معه. حين نغادر عن قناعة، بعد أن نستنفد محاولاتنا ونصل إلى يقينٍ بأن الطريق لم يعد يحتمل الاستمرار، قد نختار ألّا نحوّل ما كان بيننا إلى عداوة، لا لأن ما حدث كان هيّنًا، ولا لأننا تجاوزنا الأذى بسهولة، بل لأننا نريد أن تبقى الذكرى في حدود الاحترام، وأن نحفظ للشخص مكانته السابقة دون أن نسمح لماضيه أن يعبث بسلامنا. أحيانًا نراعي خاطر من آذانا، ونحفظ صورته، ونتجاوز عن أشياء كثيرة؛ لا عجزًا عن المواجهة، بل لأننا لا نريد أن تتحوّل مشاعرنا القديمة إلى خصومة، ولا أن ننهي الحكاية بصورة لا تشبهنا. لكن مع مرور الوقت، وبعد أن تهدأ العاطفة ويستعيد العقل قدرته على الرؤية، نكتشف أن بعض ما حسبناه وفاءً كان إفراطًا في منح الفرص، وأن بعض ما سمّيناه تسامحًا كان تساهلًا مع ما لا ينبغي التساهل معه، وأننا لم نكن دائمًا نُحسن قراءة الأشخاص بقدر ما كنّا نحسن إيجاد الأعذار لهم. وهنا تأتي واحدة من أصعب لحظات الوعي: أن تدرك أن الخطأ لم يكن بالضرورة في الشخص الذي أمامك وحده، بل في المساحة التي منحتها له، وفي الحدود التي لم تضعها منذ البداية، وفي المرات التي رأيت فيها مؤشرات واضحة، لكنك قلّلت من شأنها، أو فسّرتها بحسن نيّة، أو أقنعت نفسك بأنها أمور عابرة لا تستحق الوقوف عندها. لم تكن الحقائق غائبة تمامًا، لكن تعلّقك كان يجعل رؤيتها على حقيقتها أكثر صعوبة. ومع نضج النظرة، قد تستغرب من نفسك حين تستعيد بعض المواقف، وتتساءل: كيف قبلت هذا؟ وكيف مرّ ذلك عليّ وكأنه أمر عادي؟ وكيف منحت شخصًا كل هذه المساحة حتى أصبحت قيمتي في نظره قابلة للتفاوض، ووجودي أمرًا مألوفًا إلى حدّ الاستهانة، وكأن استبدالي أمرٌ لا يستدعي التوقف؟ ليس بالضرورة أن تكون هذه الأسئلة دليلًا على أنك كنت قليل العقل أو ضعيف الشخصية؛ بل قد تكون دليلًا على أنك اليوم ترى ما لم تكن مستعدًا لرؤيته آنذاك. فالتعلّق لا يغيّر حقيقة الأشياء دائمًا، لكنه قد يغيّر الطريقة التي نفسّرها بها، ويجعلنا نتسامح مع أمور لو رأيناها من خارج العلاقة لما قبلناها لأنفسنا. والحمد لله على البصيرة حين تأتي، وعلى انكشاف الحقائق مهما تأخرت. فليس كل فراق خسارة، وليس كل شخصٍ نغادره قد خسرناه؛ أحيانًا نكون قد استعدنا أنفسنا بعد أن استنزفتنا محاولة الحفاظ على علاقة لم تكن تمنحنا الحدّ الأدنى من الاحترام الذي تستحقه أي علاقة سليمة. ولهذا، حين يبتعد عن حياتك شخص بسبب استنقاصٍ متكرر، أو تعدٍّ على حدودك، أو استخفافٍ بمبادئك، أو تجاوزٍ في الكلام يمسّ كرامتك، فلا تجعل العاطفة وحدها سببًا لإعادة فتح الباب. فليست كل عودة دليل محبة، وليست كل فرصة جديدة إصلاحًا لما انكسر. هناك علاقات لا ينقصها الحب بقدر ما ينقصها الاحترام، ولا يعوزها طول العِشرة بقدر ما يعوزها الأمان النفسي والتقدير المتبادل. والعلاقة التي تجعلك باستمرار في موضع الدفاع عن كرامتك، وتدفعك إلى تبرير ما يؤذيك، وتستنزف طاقتك في محاولة إقناع الطرف الآخر بأبسط حقوقك، ليست علاقةً ينبغي أن تقضي عمرك في محاولة إنقاذها. فبعض النهايات ليست قسوة، بل إدراكٌ متأخر لما كان ينبغي إدراكه منذ البداية. والوعي الحقيقي ليس أن تخرج من العلاقة وأنت تكره صاحبها، بل أن تخرج منها وأنت تعرف لماذا لم تعد تصلح لك، فلا تُسيء إليه، ولا تُنصفه على حساب نفسك، ولا تسمح للحنين أن يُعيدك إلى موضعٍ احتجت كل ذلك الألم لتغادره. احفظ ما بقي من الذكرى إن شئت، وادعُ بالخير لمن كان يومًا عزيزًا عليك، لكن لا تخلط بين طيب الأثر وضرورة الرجوع، ولا بين العفو وإعادة المنزلة، ولا بين نقاء قلبك وترك حدودك مستباحة. فليس مطلوبًا منك أن تحوّل من أحببت يومًا إلى عدو، لكن من حقك ألّا تمنحه مرةً أخرى المكانة نفسها التي لم يُحسن صونها. الحمد لله على بصيرةٍ أعادت إلينا أنفسنا، وعلى نهاياتٍ كشفت لنا أن بعض ما كنّا نخشى فقدانه، كان في الحقيقة يستنزفنا أكثر مما يُسعدنا.

About