أحيانًا لا تحزن على ما حدث،
بقدر ما تحزن على نفسك
على تلك النسخة منك
التي كانت ترى الأمور بعينٍ
مليئة بالثقة، وتفسر ذاك الصمت
على أنه راحة، والتأخر عذرًا،
والتغير ظرفًا عابرًا. ثم يأتي يومُتكتشف فيه أن كل ما كنت تراه
كان شيئًا آخر تمامًا
فتشفق على قلبك البريء، لأنه صدّق
وتشفق على نفسك، لأنها كانت تدافع
عن أوهامها، بينما الحقيقة كانت
تقف أمامك منذ البداية
لكنّك كنت تؤمن بما تمنيته أكثر
مما تؤمن بما رأيته.
2026-07-06 21:27:45
1
To see more videos from user @h.kyc, please go to the Tikwm
homepage.