@caesarnew78: •后来我发现,很多事情不是自己想开了,而是时间久了,懒得再去计较了。不是原谅了谁,也不是忘记了什么,只是觉得,再纠缠下去,累的人还是自己。 Sau này mình nhận ra, nhiều chuyện không phải vì đã nghĩ thông, mà vì thời gian trôi qua nên lười bận tâm nữa. Không phải tha thứ cho ai, cũng chẳng phải quên điều gì, chỉ là thấy nếu cứ mãi để trong lòng thì người mệt nhất vẫn là mình. #xuhuongtiktok #xuhuong #fyp

winter.
winter.
Open In TikTok:
Region: VN
Monday 06 July 2026 09:28:54 GMT
140851
18155
22
4702

Music

Download

Comments

nmg0223
专业套狗从未失误 :
2026-07-07 09:13:40
0
cminh8874
𝑴𝒊𝒏𝒉 𝑻𝒊́𝒕🍃 :
Xin cap 🥰
2026-07-07 05:33:35
0
tiendat2_7_2011
๋࣭ ⭑⚝тιến_đạт⭑ :
đc r
2026-07-07 13:48:08
1
lonboxzo
hkinq :
xh
2026-07-08 04:56:49
0
ngdanbatoi07
👤 :
sớm
2026-07-06 10:08:08
2
xun.phc2612
xuan phuc. :
Nk tao có🦋
2026-07-07 02:20:44
0
minhhquannok
minhhquannok :
nhật kí có biến
2026-07-07 18:42:19
0
thiennne08
𝙏𝙝𝙚𝙣𝙜𝙪𝙮𝙚𝙣💸 :
Chờ xu hướng
2026-07-06 09:39:38
2
huongdieu111
ieu💗 :
mn oi tim vd e v a
2026-07-07 17:59:28
0
minhdubai.96
duc minh 🚀 :
hay
2026-07-07 04:05:53
0
minhdubai.95
duc minh💥 :
hay
2026-07-07 03:35:58
0
vanduy12_
vanduy12_ :
_ 岁月从不会偏爱任何人,它让我们失去,也让我们成长。那些曾经放不下的人,那些无法释怀的事,终会随着时间慢慢远去。人生最难得的,不是事事如愿,而是在经历遗憾之后,依然能够平静地面对生活。 _ Năm tháng chưa từng ưu ái riêng ai, nó khiến chúng ta mất đi nhưng cũng giúp chúng ta trưởng thành. Những người từng không thể buông bỏ, những chuyện từng không thể quên rồi cũng sẽ dần xa theo thời gian. Điều đáng quý nhất của cuộc đời không phải là mọi chuyện đều như ý, mà là sau những tiếc nuối vẫn có thể bình thản đối diện với cuộc sống.
2026-07-07 12:30:19
6
doibac_39
𝓝𝓰𝓪̂̃𝓶 🍂 :
giỏi lắm e
2026-07-06 15:15:30
1
meomeomeo0790
𝒫𝒽𝓊ℴ𝓃𝑔𝑔 𝓃𝒽𝒾𝒾 :
hộ mik vid mới ạ 🙏🙏
2026-07-07 00:48:48
0
vuthianhthu.viethung
Nợ Viettel 36 tỷ 🖤 :
Chéo ạ
2026-07-07 12:05:47
1
giabaodoithuong04
️giabao :
nhật ký t có 🐦
2026-07-07 16:57:07
0
vantien071208
Van Tien :
🥰🥰
2026-07-06 17:04:14
0
arning295
ສາວ ອ້ອຍ :
🥰🥰🥰
2026-07-07 06:29:22
0
To see more videos from user @caesarnew78, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بعد استشهاد الامام الحسين في واقعة الطف كربلاء، دخل العالم الإسلامي، ولا سيما الكوفة، في حالة من الصدمة والندم. وكان المختار الثقفي من أبرز الشخصيات التي تأثرت بما جرى، لكنه لم يكن قادرًا على التحرك مباشرة لأن ظروفه كانت مختلفة عما يتصوره كثير من الناس. المختار في السجن وقت وقوع المأساة : عندما وصل مسلم بن عقيل إلى الكوفة قبل كربلاء، كان المختار من الداعمين له. وبعد فشل حركة مسلم وسيطرة عبيد الله بن زياد على الوضع، اعتُقل المختار ( دخل السجن ). وبينما كان في السجن وقعت أحداث كربلاء واستُشهد الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه. وتذكر المصادر أن خبر المأساة وصل إلى المختار وهو في السجن، فاشتد غضبه وحزنه، وأخذ يعاهد نفسه على السعي للانتقام من المسؤولين عن هذه الجريمة إذا أُتيحت له الفرصة. خروجه من السجن بعد مدة من الاعتقال أُطلق سراح المختار، وتذكر الروايات أن الإفراج عنه تم بعد تدخل عبد الله بن عمر لدى السلطة الأموية. ولم يبدأ المختار الثورة فور خروجه، بل غادر الكوفة فترة قصيرة، ثم عاد إليها عندما بدأت الظروف السياسية تتغير بعد وفاة يزيد بن معاوية سنة 64 هـ. مراقبة الأوضاع والاستعداد : عند عودته إلى الكوفة وجد أن كثيرًا من الناس يشعرون بالذنب لعدم نصرة الإمام الحسين. وكان هناك تيار يُعرف باسم
بعد استشهاد الامام الحسين في واقعة الطف كربلاء، دخل العالم الإسلامي، ولا سيما الكوفة، في حالة من الصدمة والندم. وكان المختار الثقفي من أبرز الشخصيات التي تأثرت بما جرى، لكنه لم يكن قادرًا على التحرك مباشرة لأن ظروفه كانت مختلفة عما يتصوره كثير من الناس. المختار في السجن وقت وقوع المأساة : عندما وصل مسلم بن عقيل إلى الكوفة قبل كربلاء، كان المختار من الداعمين له. وبعد فشل حركة مسلم وسيطرة عبيد الله بن زياد على الوضع، اعتُقل المختار ( دخل السجن ). وبينما كان في السجن وقعت أحداث كربلاء واستُشهد الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه. وتذكر المصادر أن خبر المأساة وصل إلى المختار وهو في السجن، فاشتد غضبه وحزنه، وأخذ يعاهد نفسه على السعي للانتقام من المسؤولين عن هذه الجريمة إذا أُتيحت له الفرصة. خروجه من السجن بعد مدة من الاعتقال أُطلق سراح المختار، وتذكر الروايات أن الإفراج عنه تم بعد تدخل عبد الله بن عمر لدى السلطة الأموية. ولم يبدأ المختار الثورة فور خروجه، بل غادر الكوفة فترة قصيرة، ثم عاد إليها عندما بدأت الظروف السياسية تتغير بعد وفاة يزيد بن معاوية سنة 64 هـ. مراقبة الأوضاع والاستعداد : عند عودته إلى الكوفة وجد أن كثيرًا من الناس يشعرون بالذنب لعدم نصرة الإمام الحسين. وكان هناك تيار يُعرف باسم "التوابين" رفع شعار التوبة من التقصير في نصرته. راقب المختار هذه التطورات بعناية، وأدرك أن أي حركة ناجحة تحتاج إلى تنظيم وقوة عسكرية لا إلى العاطفة وحدها، لذلك بدأ سرًا بجمع الأنصار والقيادات القبلية، وأخذ يراسل الشخصيات المؤثرة في الكوفة وخارجها. إعلان الثورة : في سنة 66 هـ أعلن المختار ثورته في الكوفة تحت شعار "يا لثارات الحسين" وكان الهدف المعلن هو الاقتصاص من المشاركين في قتل الإمام الحسين وإعادة الاعتبار لأهل البيت. استطاع المختار السيطرة على الكوفة بعد مواجهات مع خصومه، وأصبح هو الحاكم الفعلي للمدينة. البحث عن المشاركين في قتل الحسين : بعد استقرار سلطته بدأ المختار بملاحقة الأشخاص الذين شاركوا في واقعة كربلاء أو ساهموا فيها. فشكّل لجانًا للتحقيق وجمع الشهادات، وكان يسأل عن دور كل شخص في المعركة، ومن تثبت مشاركته كان يُعاقب. ومن أبرز من طاردهم: عمر بن سعد. شمر بن ذي الجوشن. خولي بن يزيد الأصبحي. سنان بن أنس. وعدد كبير من القادة والجنود الذين اشتركوا في القتال. وقد قُتل كثير منهم خلال حكم المختار للكوفة. الثأر من عبيد الله بن زياد : كان المختار يعتبر أن المسؤول الأول عن مأساة كربلاء هو عبيد الله بن زياد، لأنه كان صاحب السلطة الذي وجّه الأحداث من الكوفة. لذلك جهّز جيشًا بقيادة إبراهيم بن الأشتر لمواجهة القوات الأموية. والتقى الجيشان في معركة الخازر قرب الموصل، وانتهت المعركة بانتصار قوات المختار ومقتل عبيد الله بن زياد وعدد من كبار القادة الأمويين. وعندما بلغ الخبر الكوفة اعتبر المختار ذلك تحقيقًا لأحد أهم أهداف ثورته. موقف أهل بيت الإمام الحسين : تذكر روايات تاريخية عديدة أن المختار أرسل إلى أهل بيت الإمام الحسين ما حصل عليه من أموال وأخبار انتصاراته على قتلة كربلاء. وتنقل بعض المصادر الشيعية أن علي بن الحسين زين العابدين وأهل البيت أظهروا الارتياح لمقتل عدد من المشاركين في الجريمة، لأن ذلك خفف شيئًا من آلام المصاب الذي حلّ بهم. نهاية المختار : استمرت دولة المختار نحو سنتين تقريبًا. ثم واجه قوات مصعب بن الزبير التي حاصرت الكوفة. وبعد قتال شديد سنة 67 هـ قُتل المختار مع مجموعة من أصحابه داخل قصر الإمارة، وانتهت دولته، لكن ثورته بقيت من أشهر الحركات التي رفعت شعار الثأر للإمام الحسين والاقتصاص من المشاركين في واقعة كربلاء. باختصار: بعد سماع خبر استشهاد الإمام الحسين لم يستطع المختار التحرك مباشرة لأنه كان سجينًا، لكنه جعل من الثأر لدم الحسين مشروع حياته. وبعد خروجه نظّم الأنصار، وسيطر على الكوفة، وطارد المشاركين في كربلاء، ثم انتقم من أبرز المسؤولين عنها وعلى رأسهم عبيد الله بن زياد، قبل أن يُقتل هو نفسه في نهاية ثورته. ناموا القتلة مطمئنين إلى سطوة سيوفهم، غير مدركين أن المختار كان يعدُّ لهم يوم الحساب ⚔️🔥 ـ النهايـة ـ #المختار_الثقفي #الامام_الحسين_عليه_السلام #الكوفة #العراق #كربلاء

About