نهاية الايه الأولى( واعلموا ان الله مع المتقين ). نهاية الايه الثانيه ( ولئن صبرتم فهو خير للصابرين ). نهاية الايه الاخيره ( فمن عفا وأصلح فأجره على الله انه لا يحب الظالمين ). صحيح ان الحقوق لا تهضم في الإسلام والله لايضيع الاجر ولكن اعظم من رد الحق هو العفو والصلح وحفظ الكرامه وتكريم النفس عن كل سفيه فلذلك كان العفو من الأمور التي لم يقر جزاءها وإنما يجزي بها الله .
2026-07-07 20:04:46
723
ASEM :
يجزي الله بالعفو والصفح وتحمل الاذى ورد السيئه بالحسنه مالايخطر على قلب بشر وعند الله كل خير ، ولايعني العفو ترك الحقوق لكن قُورن العفو بالمقدرة والتحمل على إعطاءه ولايقدر على العفو الى كل حليم شكور صبور .