@17_frhn: أكد الشيخ سعد الخثلان أن ما يُعرف بـ "التيجان السبعة" (أو تاج الذكر) لا أصل له في السنة النبوية. وأوضح فضيلته أنها بدعة مخترعة لم ترد عن النبي ﷺ، ولا يجوز للمسلم التزامها أو نشرها، مشدداً على ضرورة الحذر منها والاكتفاء بالأذكار الثابتة والصحيحة. #سعد_الخثلان # #creatorsearchinsights #شاركو_الفيديو
ما نُشر في هذه القائمة ليس حديثًا عن النبي ﷺ، ولا يوجد في السنة الصحيحة ما يثبت أن هذه الأذكار أو الأدعية تُسمى "التيجان السبع" أو أن النبي ﷺ أطلق عليها هذا الاسم.
أما من حيث أصل الأذكار، فمعظمها صحيح وثابت، ومنها:
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير: ذكر صحيح ثابت.
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته: صحيح، رواه مسلم.
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت... (سيد الاستغفار): صحيح، رواه البخاري.
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار: دعاء قرآني.
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين: دعاء نبي الله يونس عليه السلام، وثبت فضله في الحديث.
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم: حديث حسن، ويقال صباحًا ومساءً.
لا حول ولا قوة إلا بالله: ذكر صحيح، وهو من كنوز الجنة.
لكن تسميتها بـ"تيجان"، أو الاعتقاد أن لها هذا الترتيب أو فضلًا خاصًا بهذا الاسم، لا أصل له في السنة. فلا بأس بقول هذه الأذكار لأنها ثابتة، لكن لا ينبغي نشرها على أنها "التيجان السبع" المنسوبة إلى النبي ﷺ دون دليل.
قال النبي ﷺ: «من كذب عليّمتعمدًا فليتبوأ مقعده من النار» (متفق عليه)، لذلك ينبغي التثبت قبل نسبة أي تسمية أو فضل إلى السنة.
2026-07-24 01:27:48
0
To see more videos from user @17_frhn, please go to the Tikwm
homepage.