@le.sud.en.bouche: Et j’aime ce train de vie sain🌞

le.sud.en.bouche | par Julia
le.sud.en.bouche | par Julia
Open In TikTok:
Region: FR
Monday 06 July 2026 15:19:46 GMT
332
30
2
2

Music

Download

Comments

maya_vde
maya :
Reviens faire des grasses mat avec nous tu deconnes la
2026-07-06 17:19:30
1
To see more videos from user @le.sud.en.bouche, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

انتهت المباراة... وانطفأت الأضواء... وغادر كريستيانو رونالدو كأس العالم. لكن ما كسر قلوبنا لم يكن الخروج من البطولة، بل رؤية ذلك المحارب الذي اعتدنا أن نراه شامخًا، يقاتل حتى اللحظة الأخيرة، وهو يغادر وفي عينيه حزن سنواتٍ من الحلم والانتظار. يا كريستيانو... ربما خسر المنتخب مباراة، وربما انتهى المشوار، لكنك لم تخسر احترام العالم يومًا. كنت تقاتل من أجل وطنك كما قاتلت طوال مسيرتك من أجل أحلامك. حملت آمال أمة كاملة على كتفيك، وواجهت الضغوط التي لا يستطيع تحملها إلا العظماء. رأينا الدموع في عينيك، ولم تكن دموع هزيمة، بل دموع رجلٍ أعطى كل ما لديه، ثم اكتشف أن بعض الأحلام لا تتحقق مهما بذلت من جهد. كم كان مؤلمًا أن نرى أسطورة بحجمك تسير نحو النفق الأخير في كأس العالم، بينما كانت الجماهير تدرك أن صفحةً لن تتكرر قد أوشكت على الإغلاق. لكن اعلم يا رونالدو... إن الكأس لا تصنع الأساطير، بل الأساطير هي من تمنح الكأس قيمتها. سيذكر التاريخ الأبطال الذين رفعوا الكأس، لكنه سيذكر أيضًا الرجل الذي ألهم الملايين، وغير مفهوم العمل والاجتهاد والإصرار في كرة القدم. اليوم تبكي الجماهير لأنك خرجت من كأس العالم، لكنها ستظل فخورة بأنها عاشت زمن كريستيانو رونالدو. قد ينتهي الحلم... وقد تنتهي البطولة... لكن اسمك سيبقى خالدًا في ذاكرة كرة القدم إلى الأبد. شكرًا يا كريستيانو... لأنك لم تكن مجرد لاعب، بل قصةً ألهمت العالم كله.
انتهت المباراة... وانطفأت الأضواء... وغادر كريستيانو رونالدو كأس العالم. لكن ما كسر قلوبنا لم يكن الخروج من البطولة، بل رؤية ذلك المحارب الذي اعتدنا أن نراه شامخًا، يقاتل حتى اللحظة الأخيرة، وهو يغادر وفي عينيه حزن سنواتٍ من الحلم والانتظار. يا كريستيانو... ربما خسر المنتخب مباراة، وربما انتهى المشوار، لكنك لم تخسر احترام العالم يومًا. كنت تقاتل من أجل وطنك كما قاتلت طوال مسيرتك من أجل أحلامك. حملت آمال أمة كاملة على كتفيك، وواجهت الضغوط التي لا يستطيع تحملها إلا العظماء. رأينا الدموع في عينيك، ولم تكن دموع هزيمة، بل دموع رجلٍ أعطى كل ما لديه، ثم اكتشف أن بعض الأحلام لا تتحقق مهما بذلت من جهد. كم كان مؤلمًا أن نرى أسطورة بحجمك تسير نحو النفق الأخير في كأس العالم، بينما كانت الجماهير تدرك أن صفحةً لن تتكرر قد أوشكت على الإغلاق. لكن اعلم يا رونالدو... إن الكأس لا تصنع الأساطير، بل الأساطير هي من تمنح الكأس قيمتها. سيذكر التاريخ الأبطال الذين رفعوا الكأس، لكنه سيذكر أيضًا الرجل الذي ألهم الملايين، وغير مفهوم العمل والاجتهاد والإصرار في كرة القدم. اليوم تبكي الجماهير لأنك خرجت من كأس العالم، لكنها ستظل فخورة بأنها عاشت زمن كريستيانو رونالدو. قد ينتهي الحلم... وقد تنتهي البطولة... لكن اسمك سيبقى خالدًا في ذاكرة كرة القدم إلى الأبد. شكرًا يا كريستيانو... لأنك لم تكن مجرد لاعب، بل قصةً ألهمت العالم كله.

About