@carlyma93: #minties #dogs

CARLY🌸🩷
CARLY🌸🩷
Open In TikTok:
Region: US
Monday 06 July 2026 21:09:01 GMT
18
0
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @carlyma93, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

نهاية مسيرة الأساطير هي دائمًا اللحظة الأكثر عاطفية في عالم كرة القدم. إليك كلمات تليق بوداعية ثلاثة من أعظم من لمسوا كرة القدم في الجيل الحديث: كريستيانو رونالدو، لوكا مودريتش، ونيمار جونيور. ### 1. كريستيانو رونالدو | ليلة هبوط "رحل الذي لم يعرف المستحيل يوماً." > عندما يطلق الحكم صافرة النهاية الأخيرة في مسيرة **كريستيانو رونالدو**، لن تنتهي مجرد مسيرة لاعب، بل ستنتهي حقبة من الشغف والجنون الكروي. سيتذكر العالم ذلك الفتى النحيل الذي خرج من ماديرا ليتحدى عمالقة اللعبة، ويتحول إلى "آلة" حطمت كل الأرقام القياسية. وداعاً للرجل الذي علمنا أن العمل الشاق يهزم الموهبة إذا لم تعمل الموهبة بجد. ستبقى قفزاته في الهواء، صرخته الشهيرة (SIUUU)، وعزيمته الفولاذية محفورة في أذهان كل من عشق المستديرة. لقد كتب سطر النهاية، لكن إرثه سيستمر ما دامت كرة القدم تُعشق. ### 2. لوكا مودريتش | عزف السيمفونية الأخيرة لـ "كرويف البلقان" > "تنتهي الحكاية.. ويرحل عازف الليل الحزين." > وداع **لوكا مودريتش** هو وداع للأناقة، للمسة السحرية التي تجعل كرة القدم تبدو سهلة وممتعة. لوكا الذي ركض في الملاعب كأنه شاب في العشرين حتى آخر رمق، يطوي اليوم صفحته الأسطورية. من بين ركام الحرب في كرواتيا، خرج ساحر أشقر ليعيد تعريف خط الوسط في ريال مدريد والعالم، ويسيطر على القلوب بتواضعه وتمريراته الخارجية الساحرة (Trivela). كرة القدم اليوم تبكي رحيل "المايسترو" الذي جعل خط الوسط مكاناً للشعر والفن، وليس فقط للركض والالتحام. شكراً لوكا، لأنك جعلت اللعبة أكثر جمالاً. ### 3. نيمار جونيور | الرقصة الأخيرة لساحر "السامبا" الحزين > "جفت الدموع.. ورحل آخر حبات العنقود البرازيلي الساحر." > عندما يقرر **نيمار جونيور** تعليق حذائه، فإننا لا نودع مجرد هداف، بل نودع "الفرحة" والابتسامة داخل الملعب. نيمار كان الامتداد الأخير لجيل "الـجوجو بونيتو" (اللعب الجميل)، اللاعب الذي يراوغ ليس فقط ليسجل، بل ليمتع ويدهش. رغم أن الإصابات والظروف حرمتنا من رؤية كامل سحره في أوقات كثيرة، إلا أن أحداً لا يمكنه إنكار أنه عندما كان في يومه، كان يملك مفاتيح كرة القدم كلها بين قدميه. تنتهي مسيرة الفتى البرازيلي الذي لعب بقلب طفل ومهارة عبقري، وستفتقد الملاعب تلك المراوغات الجريئة والرقصات التي لطالما أسعدت الملايين. **في النهاية:** كرة القدم بعد هذا الجيل لن تكون كما كانت، لقد عشنا في زمن المحظوظين لأننا شهدنا هؤلاء العمالقة يكتبون التاريخ بأقدامهم. #كرستيانو_رونالدو #نيمار_الساحر_البرازيلي🇧🇷 #مودريتش #كاس_العالم #الوداع " width="135" height="240">
نهاية مسيرة الأساطير هي دائمًا اللحظة الأكثر عاطفية في عالم كرة القدم. إليك كلمات تليق بوداعية ثلاثة من أعظم من لمسوا كرة القدم في الجيل الحديث: كريستيانو رونالدو، لوكا مودريتش، ونيمار جونيور. ### 1. كريستيانو رونالدو | ليلة هبوط "المخلوق الفضائي" إلى الأرض > "رحل الذي لم يعرف المستحيل يوماً." > عندما يطلق الحكم صافرة النهاية الأخيرة في مسيرة **كريستيانو رونالدو**، لن تنتهي مجرد مسيرة لاعب، بل ستنتهي حقبة من الشغف والجنون الكروي. سيتذكر العالم ذلك الفتى النحيل الذي خرج من ماديرا ليتحدى عمالقة اللعبة، ويتحول إلى "آلة" حطمت كل الأرقام القياسية. وداعاً للرجل الذي علمنا أن العمل الشاق يهزم الموهبة إذا لم تعمل الموهبة بجد. ستبقى قفزاته في الهواء، صرخته الشهيرة (SIUUU)، وعزيمته الفولاذية محفورة في أذهان كل من عشق المستديرة. لقد كتب سطر النهاية، لكن إرثه سيستمر ما دامت كرة القدم تُعشق. ### 2. لوكا مودريتش | عزف السيمفونية الأخيرة لـ "كرويف البلقان" > "تنتهي الحكاية.. ويرحل عازف الليل الحزين." > وداع **لوكا مودريتش** هو وداع للأناقة، للمسة السحرية التي تجعل كرة القدم تبدو سهلة وممتعة. لوكا الذي ركض في الملاعب كأنه شاب في العشرين حتى آخر رمق، يطوي اليوم صفحته الأسطورية. من بين ركام الحرب في كرواتيا، خرج ساحر أشقر ليعيد تعريف خط الوسط في ريال مدريد والعالم، ويسيطر على القلوب بتواضعه وتمريراته الخارجية الساحرة (Trivela). كرة القدم اليوم تبكي رحيل "المايسترو" الذي جعل خط الوسط مكاناً للشعر والفن، وليس فقط للركض والالتحام. شكراً لوكا، لأنك جعلت اللعبة أكثر جمالاً. ### 3. نيمار جونيور | الرقصة الأخيرة لساحر "السامبا" الحزين > "جفت الدموع.. ورحل آخر حبات العنقود البرازيلي الساحر." > عندما يقرر **نيمار جونيور** تعليق حذائه، فإننا لا نودع مجرد هداف، بل نودع "الفرحة" والابتسامة داخل الملعب. نيمار كان الامتداد الأخير لجيل "الـجوجو بونيتو" (اللعب الجميل)، اللاعب الذي يراوغ ليس فقط ليسجل، بل ليمتع ويدهش. رغم أن الإصابات والظروف حرمتنا من رؤية كامل سحره في أوقات كثيرة، إلا أن أحداً لا يمكنه إنكار أنه عندما كان في يومه، كان يملك مفاتيح كرة القدم كلها بين قدميه. تنتهي مسيرة الفتى البرازيلي الذي لعب بقلب طفل ومهارة عبقري، وستفتقد الملاعب تلك المراوغات الجريئة والرقصات التي لطالما أسعدت الملايين. **في النهاية:** كرة القدم بعد هذا الجيل لن تكون كما كانت، لقد عشنا في زمن المحظوظين لأننا شهدنا هؤلاء العمالقة يكتبون التاريخ بأقدامهم. #كرستيانو_رونالدو #نيمار_الساحر_البرازيلي🇧🇷 #مودريتش #كاس_العالم #الوداع

About