@suademad3: #اكسبلورexplore #viral #fyp #يارب #فوضت_أمري_لك_وحدك_يَارب

su 🥀 ad 🪽
su 🥀 ad 🪽
Open In TikTok:
Region: PS
Monday 06 July 2026 21:43:14 GMT
37624
1327
17
243

Music

Download

Comments

azza.alboshy
Azza Alboshy :
2026-07-08 01:03:39
1
dinasalim20
dinasalim20 :
الحمد لله حق حمده
2026-07-08 01:00:35
1
oum505015
ام افنان :
ان شاء الله الحمد لله على كل حال وفي كل شي دائما وابدا اللهم امين يارب العالمين
2026-07-08 01:04:05
1
reemo_albash
ريم الباشا (متحدية_الإعاقة) :
اكيد والله الحمد لله
2026-07-08 00:46:33
1
biba.biba.biba5
Sarîtâ Soso :
ونعم بالله
2026-07-08 00:42:19
1
larose_de_sable
larose_de_sable :
الحمد لله الحمد لله
2026-07-07 21:31:17
1
ameer_sami1
Àmèèŕ Ś Àfàĺķà :
ونعم بالله👍🏻
2026-07-07 21:38:15
1
user5236359421683
الخليفه :
كلام جميل
2026-07-07 21:25:42
1
abdallah.alshamei
Abdallah Alshameis :
الحمدلله علي كل حال
2026-07-07 21:27:00
1
ssssdddfr
الاسطوره💫 :
يارب
2026-07-07 21:29:23
1
user7456123797947
هاشميه بنت اليمن :
والنعم بالله
2026-07-08 01:19:33
0
omar.if2
Omar If :
و نعم بالله العلي العظيم
2026-07-07 20:31:31
1
brencesa.mark
Brencesa Mark :
ونعم بالله العلي العظيم
2026-07-07 21:18:11
0
dia.diaerdine
مليسا :
أخرج من حياتي منفضلك وربي يسهل طريقك يامعجبني
2026-07-07 22:42:01
0
lmoo340
Lamia_A :
حبيبي ياربي 🥹♥️
2026-07-07 20:27:06
0
slimen.wissal
Slimen Wissal :
نعم المولى ونعم الوكيل
2026-07-07 10:09:59
1
0douha1
の 𝓓𝓸𝓱𝓪 の :
سبحان من ملك فقهر سيهزم الجمع ويولون الدبر سبحان القوى المقتدر أنى مغلوب فانتصر ليس لها من دون الله كاشفة اللهم كن لي السند حين يغيب الجميع اللهم دبر لي امري فأني لا احسن التدبير اللهم ارزقني معيتك في كل أموري وفي كل احوالي
2026-07-06 23:54:13
1
To see more videos from user @suademad3, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هذي الأبيات لـ الشّاعر عدي بن زيد بن حمّاد بن زيد العِبادي، ينتهي نسبه إلى بني تميم، وهو أحد شعراء العصر الجاهلي البارزين، وُلد في الحِيْرة التي كانت حاضرةً من حواضر العراق الجنوبية على نهر الفرات، وكان ملوكها من العرب موالين للفرس، وظهرت فيها النصرانية التي كان عدي بن زيد يعتنقها.  كان أبوه يعمل في بلاط كسرى، وولي ملك الحيرة، فيسّر لعدي أن يتعلم القراءة والكتابة العربية والفارسية، وأن يمارس كثيرًا من عادات الفُرس، فتميز على أقرانه، حتى قيل فيه: «كان عدي نصرانيًا ديّانًا وترجمانًا وصاحب كُتب، وكان من دُهاة أهل ذلك الدهر»، وهذا ما جعله يحتل مكانة عالية لدى أكاسرة الفرس وملوك الحيرة من المناذرة، فاختير ليكون ترجمانًا في بلاط كسرى، وأرسله هرمز في سفارة إلى قيصر الروم، كما كان يلقى التبجيل والاحترام إذا دخل على ملوك الحيرة وكان لعَدِيّ بن زيد دورٌ عظيم في السياسة، إذ كان هو السبب المباشر في تولية النعمان بن المنذر اللخمي ملكًا على الحيرة، لما كان له من جاهٍ عند كسرى، وحسن تدبيرٍ في شؤون الدولة غير أن هذه المنزلة العالية جرّت عليه الحسد والعداوة. فقد كان له عدوٌّ لدود من أهل الحيرة يُدعى عدي بن مرينا، وكان هذا الرجل حقودًا حاسدًا، لا يطيق ما يراه من رفعة شأن عدي بن زيد، فقصد إلى النعمان بن المنذر، وأخذ يتقرّب إليه بالملاطفة والمداهنة، حتى غلب على مجالسه، وصار من خاصته والمقربين إليه. فلما تمكّن من قلب النعمان، بدأ يسعى بالوشاية بعَدِيّ بن زيد، ويحرّض الملك عليه، وينسب إليه التهم، حتى أفسد ما كان بينهما من مودة، وأوقد في صدر النعمان نار الغضب والريبة، فامتلأ قلبه حقدًا على عدي بعد أن كان يثق به. ثم دبّر النعمان حيلة للتخلص منه. فكتب إلى كسرى كتابًا يظهر فيه الشوق إلى عدي بن زيد، ويطلب من الملك أن يأذن له في زيارته. فوافق كسرى، لما كان يعرف من منزلة عدي عنده، وأذن له بالسفر. فلما بلغ النعمان خبر خروج عدي بن زيد من عند كسرى متجهًا إليه، اغتنم الفرصة، وأمر رجالًا من خاصته أن يترصّدوه في الطريق. فقبضوا عليه قبل أن يصل إلى قصر النعمان، وساقوه مكبّلًا إلى موضع يُقال له الصَّنِين، وهناك ألقوه في السجن. وأقام عدي بن زيد في حبسه زمنًا طويلًا، ذاق فيه مرارة الظلم والغدر بعد العز والجاه، ففاضت نفسه بالشعر، وقال في محبسه أكثر قصائده، يشكو فيها الزمان، ويذكر تقلّب الدنيا، وخيانة الإخوان. ولما طال حبسه، بلغ خبره أخاه، فرقّ لحاله، وسافر إلى كسرى، وشرح له ما وقع من النعمان، وما نزل بعدي من ظلم وسجن بغير جرم. فتأثّر كسرى لذلك، وغضب، وكتب كتابًا شديد اللهجة إلى النعمان، وأرسل رسولًا خاصًا يأمره فيه بإطلاق سراح عدي بن زيد فورًا، وإكرامه وردّ اعتباره. وصل رسول كسرى إلى الحيرة، فبدأ بالسجن قبل أن يدخل على النعمان، وقصد عدي بن زيد ليبشّره بقرب الفرج. فلما بلغ خبر قدوم الرسول إلى النعمان وأعداء عدي، أيقنوا أن هلاكهم واقع إن خرج عدي حيًا، لأن كسرى سينتقم له منهم . فبادر أعداؤه إلى السجن، وانقضّوا على عدي بن زيد، وخنقوه حتى مات مظلومًا في حبسه، قبل أن يصل كتاب كسرى إلى النعمان . ثم كتب النعمان إلى كسرى كتابًا يعتذر فيه، ويزعم أن عدي بن زيد قد مات في سجنه قبل وصول أمر الملك، وأوصى الرسول أن يكتم الحقيقة، فوافق، وبذلك طُمس خبر الجريمة.. #عدي_بن_زيد  #الفصحى #الشعر #الأدب_العربي #fyp
هذي الأبيات لـ الشّاعر عدي بن زيد بن حمّاد بن زيد العِبادي، ينتهي نسبه إلى بني تميم، وهو أحد شعراء العصر الجاهلي البارزين، وُلد في الحِيْرة التي كانت حاضرةً من حواضر العراق الجنوبية على نهر الفرات، وكان ملوكها من العرب موالين للفرس، وظهرت فيها النصرانية التي كان عدي بن زيد يعتنقها. كان أبوه يعمل في بلاط كسرى، وولي ملك الحيرة، فيسّر لعدي أن يتعلم القراءة والكتابة العربية والفارسية، وأن يمارس كثيرًا من عادات الفُرس، فتميز على أقرانه، حتى قيل فيه: «كان عدي نصرانيًا ديّانًا وترجمانًا وصاحب كُتب، وكان من دُهاة أهل ذلك الدهر»، وهذا ما جعله يحتل مكانة عالية لدى أكاسرة الفرس وملوك الحيرة من المناذرة، فاختير ليكون ترجمانًا في بلاط كسرى، وأرسله هرمز في سفارة إلى قيصر الروم، كما كان يلقى التبجيل والاحترام إذا دخل على ملوك الحيرة وكان لعَدِيّ بن زيد دورٌ عظيم في السياسة، إذ كان هو السبب المباشر في تولية النعمان بن المنذر اللخمي ملكًا على الحيرة، لما كان له من جاهٍ عند كسرى، وحسن تدبيرٍ في شؤون الدولة غير أن هذه المنزلة العالية جرّت عليه الحسد والعداوة. فقد كان له عدوٌّ لدود من أهل الحيرة يُدعى عدي بن مرينا، وكان هذا الرجل حقودًا حاسدًا، لا يطيق ما يراه من رفعة شأن عدي بن زيد، فقصد إلى النعمان بن المنذر، وأخذ يتقرّب إليه بالملاطفة والمداهنة، حتى غلب على مجالسه، وصار من خاصته والمقربين إليه. فلما تمكّن من قلب النعمان، بدأ يسعى بالوشاية بعَدِيّ بن زيد، ويحرّض الملك عليه، وينسب إليه التهم، حتى أفسد ما كان بينهما من مودة، وأوقد في صدر النعمان نار الغضب والريبة، فامتلأ قلبه حقدًا على عدي بعد أن كان يثق به. ثم دبّر النعمان حيلة للتخلص منه. فكتب إلى كسرى كتابًا يظهر فيه الشوق إلى عدي بن زيد، ويطلب من الملك أن يأذن له في زيارته. فوافق كسرى، لما كان يعرف من منزلة عدي عنده، وأذن له بالسفر. فلما بلغ النعمان خبر خروج عدي بن زيد من عند كسرى متجهًا إليه، اغتنم الفرصة، وأمر رجالًا من خاصته أن يترصّدوه في الطريق. فقبضوا عليه قبل أن يصل إلى قصر النعمان، وساقوه مكبّلًا إلى موضع يُقال له الصَّنِين، وهناك ألقوه في السجن. وأقام عدي بن زيد في حبسه زمنًا طويلًا، ذاق فيه مرارة الظلم والغدر بعد العز والجاه، ففاضت نفسه بالشعر، وقال في محبسه أكثر قصائده، يشكو فيها الزمان، ويذكر تقلّب الدنيا، وخيانة الإخوان. ولما طال حبسه، بلغ خبره أخاه، فرقّ لحاله، وسافر إلى كسرى، وشرح له ما وقع من النعمان، وما نزل بعدي من ظلم وسجن بغير جرم. فتأثّر كسرى لذلك، وغضب، وكتب كتابًا شديد اللهجة إلى النعمان، وأرسل رسولًا خاصًا يأمره فيه بإطلاق سراح عدي بن زيد فورًا، وإكرامه وردّ اعتباره. وصل رسول كسرى إلى الحيرة، فبدأ بالسجن قبل أن يدخل على النعمان، وقصد عدي بن زيد ليبشّره بقرب الفرج. فلما بلغ خبر قدوم الرسول إلى النعمان وأعداء عدي، أيقنوا أن هلاكهم واقع إن خرج عدي حيًا، لأن كسرى سينتقم له منهم . فبادر أعداؤه إلى السجن، وانقضّوا على عدي بن زيد، وخنقوه حتى مات مظلومًا في حبسه، قبل أن يصل كتاب كسرى إلى النعمان . ثم كتب النعمان إلى كسرى كتابًا يعتذر فيه، ويزعم أن عدي بن زيد قد مات في سجنه قبل وصول أمر الملك، وأوصى الرسول أن يكتم الحقيقة، فوافق، وبذلك طُمس خبر الجريمة.. #عدي_بن_زيد #الفصحى #الشعر #الأدب_العربي #fyp

About