Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
API
Home
How To Use
Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
Home
Detail
@rorooo874:
رورو الشمري 🤍🇸🇦
Open In TikTok:
Region: SA
Tuesday 07 July 2026 00:33:07 GMT
16
4
0
1
Music
Download
No Watermark .mp4 (
1.41MB
)
No Watermark(HD) .mp4 (
1.41MB
)
Watermark .mp4 (
2.38MB
)
Music .mp3
Comments
There are no more comments for this video.
To see more videos from user @rorooo874, please go to the Tikwm homepage.
Other Videos
هذه الحقائق التي حاول الكثيرون طمسها، وتزويرها، والملاغطة فيها بالكذب والتدليس، يجب أن يعرفها الشعب الليبي كافّة. إنها قصة مؤامرة حيكت خيوطها منذ البداية، ودفع ثمنها شبابٌ مغرّر بهم كانوا ضحية لأشخاص تاجروا بدمائهم. لم تكن الأحداث عفوية، بل كانت مخططاً مدروساً من أذناب مصراتة منذ النقطة صفر. الشباب الذين خرجوا خلف شعارات فبراير اللعينة، لم يكونوا إلا ضحايا للأفاكين والمتاجرين بالدماء، وعلى رأسهم أشباه الرجال مثل بن لادن ،، و طارق حدود وغيرهم من التافهين الذين بحثوا عن مناصب دنيوية زائلة الشباب الذين ماتوا في تلك "الديار" كانوا ضحايا لا ناقة لهم ولاجمل ؛ فبني وليد مدينة مترابطة، نعرف بعضنا فيها جيداً، ونعرف هؤلاء الشباب كما نعرف أنفسنا . كانت الاجتماعات تدور خلف الكواليس وفي المرابيع لتجنيد الشباب واستدراجهم بالاتصالات "تعال يا فلان، اخرج يا فلان"، وكان شعارهم المحرك "يجب أن تخرج بني وليد كما خرجت بنغازي والزنتان ومصراتة". هذه اليوم الاول تجمّع الشباب بالقرب من مسجد الشهيد، فتنادى لهم عقلاء المدينة وكبار السن للحوار والتهدئة، وكان من بينهم المرحوم "جبران احسين"، وقيل لهم بوضوح يا شباب، إن كنتم تريدون القتال اذهبوا إلى الزنتان أو بنغازي، نحن في بني وليد لا نريد فتنة بل إن المرحوم جبران قالهم: أنا سأوصلكم بنفسي إلى الزنتان مدما هذي قناعتكم اليوم الثاني تجمّعوا بالقرب من مثلث القوايدة، وحصلت مناوشات "بالرشاد" بينهم وبين شباب المدينة الرافضين لمؤامرة فبراير الخروج الثالث والرابع كان بالقرب من جزيرة والمسجد، وتكررت مناوشات الحجارة، قبل أن يدخلوا ويتحصنوا بالمسجد مستخدمين مكبرات الصوت وهنا تدخل أعيان بني وليد للمرة الأخيرة وتفاوضوا معهم "من أراد الخروج للقتال فليخرج خارج المدينة"، وبالفعل ذهب بعضهم إلى الزنتان أبى الأفاكون إلا أن يدفعوا بالشباب إلى التهلكة، فحرضوهم على الخروج بالسلاح في المرة الخامسة، وهو يوم 28 مايو المشؤوم. كانت عقول أولئك التافهين مبرمجة على فكرة خبيثة "بني وليد لن تسقط إلا بالدم". خرجوا مسلحين بالقرب من مدرسة الساعدي الطبولي، ورغم ذلك لم يرفع أحد في وجههم السلاح أول الأمر. بدؤوا بالرماية العشوائية في السماء، وتوجيه الرصاص باتجاه الحديقة ومثلث القوايد في تلك الأثناء، كان المرحوم "خليفة جبران" يقف بعيداً بجانب سيارته، ممسكاً بندقيته بيده إلى جانبه، ولم يرفعها أو يوجهها نحوهم أبداً. لكن يد الغدر امتدت إليه، وأُطلقت عليه النار ليسقط قتيلاً شهيداً، لتتعالى هتافاتهم المخزية دون أن يرف لهم جفن ولم يتوقف الإجرام هنا، بل تلاها إطلاق النار على الشاب "حمزة منير زبيدة" وقتله بدم بارد، وعلت هتافاتهم مجدداً وكأنهم حققوا نصراً مؤزراً. هنا، جن جنون المدينة؛ بدأت وفود الشباب وكبار السن تتوافد مسلحين من الظهرة ومن الطريق اللوطية نحو السوق. طار الرصاص من كل حدب وصوب، ووقعت الفتنة الكبرى.. فلعنة الله على من حشد لها، وأولهم "بن لادن" و"طارق حدود". هرب الشباب المسلحون وتحصنوا داخل "الحجرة" التي فوق المخبز وأقفلوا على أنفسهم. انتشر خبر مقتل حمزة وزبيدة وخليفة جبران كالنار في الهشيم، واشتعلت بني وليد غضباً. ورغم فداحة الجرم، تدخل الأعيان مجدداً لحقن الدماء، وكان من بينهم الرجل الطيب "حمد بن دله"، الذي وقف بشجاعة في أعلى الدرج أمام باب الدار التي اختبأ فيها الشباب، رافعاً يديه إلى السماء، ويصرخ بأعلى صوته: "ورفلة واحدة.. لا للفتنة.. لا للفتنة" لكن الغدر كان كامناً خلف الباب؛ حيث قام شخص متهور من داخل الدار بالرماية مباشرة على الشيخ حمد بن دله وقتله هنا انقطع خيط الأمل، وجن جنون الناس، وسقطت كل لغة للحوار. مَن ذا الذي كان يملك القدرة على إعطاء "الأمان" في تلك اللحظة؟ كيف تطالبون بالأمان وأيديكم ملطخة بدماء ثلاثة من خيرة شباب وأعيان المدينة في ساعات معدودة من يستطيع أن يسيطر على غضب رجل قُتل أخوه أو والده أو عمه أو خاله أمام عينيه هل كنتم ساذجين إلى هذه الدرجة إن الفرية التي يروج لها الأفاكون والمتاجرون اليوم بأن الشباب المغرّر بهم قُتلوا بعد إعطائهم "الأمان" هي كذب محض وافتراء وتزوير للتاريخ. لقد قتلوا الأمان بأيديهم عندما رشقوا ناصحي أمتهم بالرصاص. إن هذه الكارثة التاريخية يجب أن يحاكم عليها طال الزمن أم قصر من قادوا هذا الحراك المشبوه، وحرّضوا الشباب وباعوهم كقربان رخيص من أجل أحلام وسخة بمناصب دنيوية تافهة، ليدخلوا المدينة في فتنة عانينا منها سنوات. واليوم، كل من يحاول نبش دفاتر 28 مايو وتباكي عليها بالباطل، لا يريد إلا إشعال الفتن من جديد؛ لأن بني وليد شهدت في السنوات الأخيرة انذمالاً وتعافياً لهذا الجرح المؤلم، وتجاوزت المحنة بفضل شرفاءها. والله على ما نقول شهيد. #الجماهيرية_العربية_الليبية_العظمى #ورفله_العز_الرصيفه_بني_وليد_✌️ #ليبيا #طرابلس
#joggingbareng #jogging #tugukujangbogor #fyp #fypシ゚
# جماهير الارجنتين تستفز المدرب المصري حسام حسن بعلم الكيان الصهيوني#😔😔😔 #japan #greenscreen #💔💔💔💔💔 #اكسبلور
من زييي 🤣😍 #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #ليبيا_طرابلس_مصر_تونس_المغرب_الخليج #تفاعلكم #طبرق_بنغازي_درنه_طرابلس #ليبيا🇱🇾
New design Kitchan 👍 # near carpanter#viraltiktok #kitchan #foryou#growmyaccount✅♥️♥️♥️
<3 Zhou Wan, a resilient and determined top student, desperately seeks a way to save her seriously ill grandmother. After failing to obtain help from her mother, who abandoned her years ago, she deliberately approaches Lu Xi Xiao, her mother's stepson and a rebellious young man, hoping to secure money for the surgery through him. During the summer after graduation, Zhou Wan and Lu Xi Xiao gradually develop feelings for one another as they navigate uncertainty and emotional barriers. Along the way, they repeatedly help each other overcome the hardships and setbacks of life. However, the harsh realities of the world shatter their youthful romance, and misunderstandings ultimately drive them apart. Ten years later, they reunite in the workplace. Still unable to let go of the pain from the past, Lu Xi Xiao repeatedly makes things difficult for Zhou Wan, only to realize that his feelings for her have never changed. As they work together to uncover the truth behind a long-forgotten factory accident, the two find themselves drawn together once again. #neverendingsummer #cdrama #fyp #foryoupage❤️❤️ #edit explore trending reels edit viral foryoupage explorepage reelitfeelit
About
Robot
API
Legal
Privacy Policy