@t.lf.i: كوستا في كأس العالم لم يكن مجرد حارس يقف بين الخشبات… بل كان الجدار الذي كلما اقترب منه الخصم، عاد مكسور الأمل. في كل مباراة، كانت العيون تراقب الهجمات، والقلوب تتسارع مع كل تسديدة، لكن خلف كل هذا التوتر كان هناك رجل واحد يملك هدوءًا غريبًا… ديغو كوستا. لم يكن ينتظر المعجزة، ولم يعتمد على الحظ… كان يقرأ اللحظة قبل أن تحدث، يثبت في مكانه، ثم ينقض في الثانية التي يظن فيها المهاجم أن الكرة أصبحت هدفًا مؤكدًا. تسديدة قوية؟ يطير لها. انفراد خطير؟ يغلق الزاوية. ركلة جزاء؟ يقف أمامها وكأنه يقول للمهاجم: “جرّب حظك.” كل تصدٍ منه لم يكن مجرد إنقاذ للمرمى… بل رسالة للفريق كله: “أنا هنا، لا تخافون.” ومع مرور الدقائق، بدأ الخصوم يشعرون أن التسجيل عليه أصعب من الفوز بالمباراة نفسها. لأن ديغو كوستا لم يكن حارسًا عاديًا في كأس العالم… كان حاضرًا في كل لحظة تحتاج إلى بطل. الجماهير لم تهتف له لأنه صد كرة فقط، بل لأنها رأت فيه الثقة، الشجاعة، والروح التي تجعل الحارس قائدًا حتى لو كان بعيدًا عن خط الهجوم. ديغو كوستا لم يحرس المرمى فقط… بل حرس حلم البرتغال. #ديغو_كوستا #Costa #fyppppppppppppppppppppppp #foryoupage #كرة_قدم