@di.thenics: I tried😋 . #calisthenics #teachyoualesson #pushups #challenge #virals

Di.thenics
Di.thenics
Open In TikTok:
Region: NP
Tuesday 07 July 2026 05:13:53 GMT
594609
28436
222
5642

Music

Download

Comments

musicholic163
mayshaaahaha :
your follower texted you!!and you replied, that's soo gentle and sweet of you!
2026-07-11 19:42:28
3
tharuni293
NOV__11🎀🦋 :
just watching silently 😫🤧
2026-07-11 10:49:37
2
laterdienocare
Life is no good :
I'll ask mine now 😝 ( I don't have one)
2026-07-12 15:48:45
3
hadia.fahad8
✰𝕂𝕚𝕞 𝕛𝕖𝕠𝕟 𝕕𝕚𝕒 ♔︎ :
singles it's okay our future mheram will do this for uss 😭😌
2026-07-11 06:07:56
12
tetescandy
ᴛᴀᴇᴊᴀ𐚁๋࣭⭑ֶָ֢ :
Single me watching this
2026-07-11 07:36:28
6
shyt_701
ᡣ𐭩 :
But i havee no onee!!😭🙏🏿
2026-07-10 11:08:40
18
double_d_donut
yuki__ :
hmmm I will ask mine to😂😂
2026-07-08 03:47:28
557
sherabdem31
UwU_wafu :
My bf doesn’t like doing exercises 😭
2026-07-10 04:13:45
7
moira.jha
unio.ue 🪐🌫️ :
single me
2026-07-10 09:35:52
21
.riya.roy7
𝑹𝑬𝑨𝑽𝑬𝑵࣪ ִֶָ༊˚⋆.95 :
I can't send him
2026-07-10 05:23:59
52
army._ot70
ΛRMY⟭⟬𝟩 :
I'm single😭
2026-07-11 05:21:54
12
sadiya.akter6006
Sadiya Akter :
My type 😶
2026-07-10 09:23:52
1
aasha.chamling.ra22
Mast~arni :
Khoi hamro la ta gardina 🫤🙄🤣
2026-07-10 12:44:51
1
limbuni.44
𝔓𝔯𝔦𝔪𝔢𝔞𝔫𝔢給¿ꔪ🇵🇹 :
my type of man tho😍
2026-07-09 13:35:12
10
duskveilra77
.📷⋆𖧧˙ :
But i havee no onee!!😭🙏🏿
2026-07-10 13:55:46
1
mahru_8
Mehru :
Ik he’s not gonna do that
2026-07-10 17:55:53
1
urfav_musfii
مسفرہ__ :
single me🙂
2026-07-10 11:10:54
1
niloychandradey62
niloy :
try kormo
2026-07-10 17:22:27
1
maheru09
heaa ami mumu🙃❤️‍🩹!! :
single me
2026-07-10 11:21:00
3
To see more videos from user @di.thenics, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إذا كنت تجلس الآن وحدك، وتشعر أن في قلبك همًّا لا يعرفه أحد، وأن في صدرك ضيقًا أثقلته الأيام، فاعلم أن الله سبحانه وتعالى مطلع على حالك، يسمع أنين قلبك قبل أن تنطق به، ويرى دمعتك قبل أن تسقط من عينك، ويعلم ما تخفيه في نفسك وما تعجز عن وصفه للناس. قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ﴾ [الأنعام: 3]، وقال سبحانه: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ﴾ [الحديد: 4]. فلا تظن أن وحدتك تعني أنك متروك، ولا أن تأخر الفرج دليل على النسيان، فربك الذي خلقك لا يغيب عنه شيء من أمرك، وهو أرحم بك من نفسك، وأعلم بما يصلحك. كم من بلاءٍ ظنه صاحبه نهاية الطريق، فإذا به بداية لأجمل الأقدار. وكم من أمنيةٍ تأخرت حتى امتلأ القلب حزنًا، ثم جاءت في الوقت الذي اختاره الله فكانت أعظم مما تمنى العبد وأفضل مما تخيل. إن الابتلاء ليس دائمًا علامة غضب، بل قد يكون من أعظم علامات المحبة والاصطفاء. قال رسول الله ﷺ: «إن عِظَم الجزاءِ مع عِظَم البلاءِ، وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط». وقد ابتلى الله أنبياءه وهم أحب الخلق إليه، ليعلمنا أن طريق الإيمان ليس خاليًا من الصعوبات، وإنما يزينه الصبر واليقين وحسن الظن بالله. إذا ضاقت بك الدنيا، فتذكر قول الله تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ۝ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: 5-6]. لم يقل بعد العسر يسرًا، بل قال مع العسر يسرًا، ليخبرك أن الفرج قد يكون يسير بجوارك وأنت لا تشعر، وأن الرحمة قد تكون قريبة منك أكثر مما تتصور. وإذا أثقلتك الذنوب، فلا تدع الشيطان يقنعك أن باب التوبة أغلق في وجهك، فإن الله يقول: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ [الزمر: 53]. مهما كانت أخطاؤك، ومهما تكرر تقصيرك، عد إلى الله بقلب صادق، فربك يحب التوابين، ويفرح بتوبة عبده فرحًا عظيمًا. ولا تترك الدعاء أبدًا، حتى لو طال الانتظار. فكم من دعوةٍ رفعتها إلى السماء وظننت أنها لم تُستجب، وهي عند الله تُدبَّر لك في الوقت الأنسب. قال النبي ﷺ: «يُستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يُستجب لي». فاستمر في الدعاء، واستمر في الرجاء، واستمر في طرق باب الله، فإن الأبواب كلها قد تُغلق، إلا باب الله فإنه لا يُغلق أبدًا. تذكر دائمًا أن الله إذا أراد جبر قلب عبدٍ أدهشه بكرمه، وأنساه مرارة الأيام التي أبكته، وجعل كل لحظة ألم مر بها سببًا في رفعة درجته وزيادة قربه من ربه. فلا تيأس، ولا تستسلم للحزن، ولا تجعل الشيطان يسرق منك حسن الظن بالله. اصبر... فربما كان الفرج أقرب إليك مما تظن. وادعُ الله... فربما كانت دعوة الليلة هي مفتاح سعادتك القادمة. وأحسن الظن بربك... فإن الله عند ظن عبده به. قال تعالى: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ۝ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق: 2-3]. فمهما طال الليل، سيطلع الفجر، ومهما اشتد البلاء، ستنزل الرحمة، ومهما ضاقت بك الأرض، سيأتي من الله فرجٌ يملأ قلبك طمأنينة، فتقول يومًا: الحمد لله الذي دبر أمري أحسن مما كنت أتمنى. 🤍🌿 . . #راحة_نفسية_للقلب🤲📿💕  #راحة_البال_وهدوء_النفس🥀🖤  #متابعه_ولايك_واكسبلور_احبكم  #fyp  #creatorsearchinsights
إذا كنت تجلس الآن وحدك، وتشعر أن في قلبك همًّا لا يعرفه أحد، وأن في صدرك ضيقًا أثقلته الأيام، فاعلم أن الله سبحانه وتعالى مطلع على حالك، يسمع أنين قلبك قبل أن تنطق به، ويرى دمعتك قبل أن تسقط من عينك، ويعلم ما تخفيه في نفسك وما تعجز عن وصفه للناس. قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ﴾ [الأنعام: 3]، وقال سبحانه: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ﴾ [الحديد: 4]. فلا تظن أن وحدتك تعني أنك متروك، ولا أن تأخر الفرج دليل على النسيان، فربك الذي خلقك لا يغيب عنه شيء من أمرك، وهو أرحم بك من نفسك، وأعلم بما يصلحك. كم من بلاءٍ ظنه صاحبه نهاية الطريق، فإذا به بداية لأجمل الأقدار. وكم من أمنيةٍ تأخرت حتى امتلأ القلب حزنًا، ثم جاءت في الوقت الذي اختاره الله فكانت أعظم مما تمنى العبد وأفضل مما تخيل. إن الابتلاء ليس دائمًا علامة غضب، بل قد يكون من أعظم علامات المحبة والاصطفاء. قال رسول الله ﷺ: «إن عِظَم الجزاءِ مع عِظَم البلاءِ، وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط». وقد ابتلى الله أنبياءه وهم أحب الخلق إليه، ليعلمنا أن طريق الإيمان ليس خاليًا من الصعوبات، وإنما يزينه الصبر واليقين وحسن الظن بالله. إذا ضاقت بك الدنيا، فتذكر قول الله تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ۝ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: 5-6]. لم يقل بعد العسر يسرًا، بل قال مع العسر يسرًا، ليخبرك أن الفرج قد يكون يسير بجوارك وأنت لا تشعر، وأن الرحمة قد تكون قريبة منك أكثر مما تتصور. وإذا أثقلتك الذنوب، فلا تدع الشيطان يقنعك أن باب التوبة أغلق في وجهك، فإن الله يقول: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ [الزمر: 53]. مهما كانت أخطاؤك، ومهما تكرر تقصيرك، عد إلى الله بقلب صادق، فربك يحب التوابين، ويفرح بتوبة عبده فرحًا عظيمًا. ولا تترك الدعاء أبدًا، حتى لو طال الانتظار. فكم من دعوةٍ رفعتها إلى السماء وظننت أنها لم تُستجب، وهي عند الله تُدبَّر لك في الوقت الأنسب. قال النبي ﷺ: «يُستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يُستجب لي». فاستمر في الدعاء، واستمر في الرجاء، واستمر في طرق باب الله، فإن الأبواب كلها قد تُغلق، إلا باب الله فإنه لا يُغلق أبدًا. تذكر دائمًا أن الله إذا أراد جبر قلب عبدٍ أدهشه بكرمه، وأنساه مرارة الأيام التي أبكته، وجعل كل لحظة ألم مر بها سببًا في رفعة درجته وزيادة قربه من ربه. فلا تيأس، ولا تستسلم للحزن، ولا تجعل الشيطان يسرق منك حسن الظن بالله. اصبر... فربما كان الفرج أقرب إليك مما تظن. وادعُ الله... فربما كانت دعوة الليلة هي مفتاح سعادتك القادمة. وأحسن الظن بربك... فإن الله عند ظن عبده به. قال تعالى: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ۝ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق: 2-3]. فمهما طال الليل، سيطلع الفجر، ومهما اشتد البلاء، ستنزل الرحمة، ومهما ضاقت بك الأرض، سيأتي من الله فرجٌ يملأ قلبك طمأنينة، فتقول يومًا: الحمد لله الذي دبر أمري أحسن مما كنت أتمنى. 🤍🌿 . . #راحة_نفسية_للقلب🤲📿💕 #راحة_البال_وهدوء_النفس🥀🖤 #متابعه_ولايك_واكسبلور_احبكم #fyp #creatorsearchinsights

About