@tieuthatdouyin: Bài học rút ra ở đây là 🤣 #xuhuong #fyp #funnyvideos

Tiểu Thất
Tiểu Thất
Open In TikTok:
Region: VN
Tuesday 07 July 2026 05:14:13 GMT
118
1
0
2

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @tieuthatdouyin, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

📝 يا لَيتَني فيها جَذَع ... الأمة اليوم في أمسِّ الحاجة إلى الثابتين؛ تحتاج إلى (بقيةٍ) تشبه الرعيل الأول، تحتاج إلى رجالٍ فيهم (أنفاسُ) الرعيل الأول، يحملون الراية كما حملوها، ويؤدُّون الأمانة كما أدَّوها، ويصونون العهد كما صانوه.  ما تحتاجه الأمة اليوم هو (شموخ الإرادة) في زمن الانكسار؛ حاجتُها تتعلق بقوة الروح، وصلابة الإرادة، وعزيمة القتال في سبيل الله، قومٌ فيهم روح الجيل الأول (جيل الراية)، أولئك الذين يحملون المبادئ والقيم على عواتقهم، ولا يطأطئون رؤوسهم أمام صروف الدهر، ولا تلين عزائمهم وإن اجتمعت عليهم الدنيا بأسرها، ويرفضون الانحناء أمام عواصف الترهيب، أو إغراءات الترغيب. في زمنٍ تكثر فيه الفتن وتختلط فيه المفاهيم، وتضيع البوصلة عند الكثيرين، لا يكتفي (الثابتون) بالقول، بل يجسِّدون في سلوكهم معاني الاستقامة والجرأة في الحق، ويقدمون (القدوة العملية) ليكونوا منارةً يهتدي بها الحائرون. لا شيء أخطر على الأمة من انتشار روح الهزيمة النفسية، إن هؤلاء الذين يرفضون طأطأة الرؤوس يكسرون حاجز الخوف لدى الآخرين، وجودهم بحد ذاته يبعث رسالة طمأنينة بأن الحق لا يضيع، وأن الأمة التي تلد رجالاً ونساءً من هذا الطراز لا تموت. ​إن الأمة لا تُبنى (بضعاف النفوس) الذين ينحنون مع كل ريح، بل تُبنى بأولئك الذين يظلون (شامخين) حتى في أحلك الظروف، إن شموخ الرأس إعلان بأن (صاحب الراية) ما زال حياً، وأن قضيته ما زالت تنبض في عروقه. ​إن الحاجة اليوم ليست إلى كثرةٍ في العدد، بقدر ما هي حاجةٌ إلى (نوعيةٍ)في المواقف؛ حاجة إلى (نفوسٍ أبيّةٍ) أدركت أن الحياة الحقيقية للأمة سبيلها القتال في سبيل الله، وأن تحقيق التوحيد بقتال الطواغيت سُنَّة ربانية لا تتبدل، وأن الرأس الذي لا ينحني إلا لله هو الرأس الذي سيقود الأمة يوماً ما نحو استعادة مجدها وحضورها اللائق تحت الشمس.  إن (حاملي الراية) هم القوة الحقيقية للأمة، لأن رؤوسهم المرفوعة لا ترى إلا أفق الجنة موطناً لها، ولا تنظر إلى موطئ قدمها خضوعاً أو خنوعاً. #حسبناالله_ونعـــــم_الوگيـــــــل💔🥺☝️
📝 يا لَيتَني فيها جَذَع ... الأمة اليوم في أمسِّ الحاجة إلى الثابتين؛ تحتاج إلى (بقيةٍ) تشبه الرعيل الأول، تحتاج إلى رجالٍ فيهم (أنفاسُ) الرعيل الأول، يحملون الراية كما حملوها، ويؤدُّون الأمانة كما أدَّوها، ويصونون العهد كما صانوه. ما تحتاجه الأمة اليوم هو (شموخ الإرادة) في زمن الانكسار؛ حاجتُها تتعلق بقوة الروح، وصلابة الإرادة، وعزيمة القتال في سبيل الله، قومٌ فيهم روح الجيل الأول (جيل الراية)، أولئك الذين يحملون المبادئ والقيم على عواتقهم، ولا يطأطئون رؤوسهم أمام صروف الدهر، ولا تلين عزائمهم وإن اجتمعت عليهم الدنيا بأسرها، ويرفضون الانحناء أمام عواصف الترهيب، أو إغراءات الترغيب. في زمنٍ تكثر فيه الفتن وتختلط فيه المفاهيم، وتضيع البوصلة عند الكثيرين، لا يكتفي (الثابتون) بالقول، بل يجسِّدون في سلوكهم معاني الاستقامة والجرأة في الحق، ويقدمون (القدوة العملية) ليكونوا منارةً يهتدي بها الحائرون. لا شيء أخطر على الأمة من انتشار روح الهزيمة النفسية، إن هؤلاء الذين يرفضون طأطأة الرؤوس يكسرون حاجز الخوف لدى الآخرين، وجودهم بحد ذاته يبعث رسالة طمأنينة بأن الحق لا يضيع، وأن الأمة التي تلد رجالاً ونساءً من هذا الطراز لا تموت. ​إن الأمة لا تُبنى (بضعاف النفوس) الذين ينحنون مع كل ريح، بل تُبنى بأولئك الذين يظلون (شامخين) حتى في أحلك الظروف، إن شموخ الرأس إعلان بأن (صاحب الراية) ما زال حياً، وأن قضيته ما زالت تنبض في عروقه. ​إن الحاجة اليوم ليست إلى كثرةٍ في العدد، بقدر ما هي حاجةٌ إلى (نوعيةٍ)في المواقف؛ حاجة إلى (نفوسٍ أبيّةٍ) أدركت أن الحياة الحقيقية للأمة سبيلها القتال في سبيل الله، وأن تحقيق التوحيد بقتال الطواغيت سُنَّة ربانية لا تتبدل، وأن الرأس الذي لا ينحني إلا لله هو الرأس الذي سيقود الأمة يوماً ما نحو استعادة مجدها وحضورها اللائق تحت الشمس. إن (حاملي الراية) هم القوة الحقيقية للأمة، لأن رؤوسهم المرفوعة لا ترى إلا أفق الجنة موطناً لها، ولا تنظر إلى موطئ قدمها خضوعاً أو خنوعاً. #حسبناالله_ونعـــــم_الوگيـــــــل💔🥺☝️

About