@fidaafaisal1: دايماً نكتشف إن جودة حياتنا ومشاعرنا تبدأ من جذورنا.. من البيت. لما يكون الأب متزن ومتصالح مع نفسه، يتغير شكل الحياة لكل العائلة: ١. في وجود الأب السوي، لا يرتبط الخطأ بالعقاب المهين أو فقدان الحب، بل يُنظر إليه كأداة للتعلم. الأب هنا يمثل "شبكة الأمان" فتكبرين ولديك مرونة نفسية عالية وشجاعة لتجربة الفرص والدخول في مشاريع جديدة. ولن تعاني من مثالية مرضية ٢. التوازن العاطفي بين الأب والأم يحمي البيت من ظاهرة "الأم المستنزفة". عندما يدعم الأب زوجته نفسياً ويشاركها التربية، يعيش الأبناء في بيئة خالية من التوتر المشحون واللوم غير المباشر. هذا التوازن يعطي الأبناء النموذج الصحي للعلاقات. في المستقبل، ستبحثين عن شريك يقدرك ويشاركك ولا يستنزفك. ٣.الأب هو النافذة الأولى التي يرى منها الطفل قيمته في العالم الخارجي. عندما يمنح الأب حبّاً غير مشروط (غير مشروط بدرجات المدرسة أو السلوك المثالي)، يتشرب الطفل هذا الحب. وهذا يمنحهم تقدير ذاتي متين يرافقهم طوال العمر. ولن تقعي في فخ "استجداء القبول" من الآخرين، ولن يربطوا قيمتهم برأي الناس أو بمظاهر خارجية. الأبوة مو مجرد توفير طلبات، الأبوة هي "الأمان النفسي" اللي يخلّق جيل متزن وقوي. لو كنتِ من الأشخاص اللي ما عاشوا في بيئة منزلية سوية وكبرتي تعانين من صدمات تواصلي معاي واحجزي جلسة استشارة أساعدك 🤍