@mohamudabdlaah: ##creatorsearchinsights

M
M
Open In TikTok:
Region: SA
Tuesday 07 July 2026 07:26:10 GMT
223
25
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @mohamudabdlaah, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هل تعلم أن دماغك لا يعيش الواقع كما هو… بل يعيش ما اعتاد أن يراه؟ هذه الحقيقة وحدها قد تغيّر حياتك بالكامل. معظم الناس يظنون أن حياتهم تتغيّر عندما تتغيّر الظروف. لكن علم الأعصاب يقول شيئًا مختلفًا: دماغك لا يتعامل مع العالم كما هو، بل كما تعلّم أن يراه. هناك جزء في الدماغ يُسمّى الجهاز الشبكي المنشّط (Reticular Activating System - RAS)، وهو أشبه بفلترٍ هائل. كل ثانية، تصل إلى دماغك ملايين المعلومات، لكنه لا يسمح إلا لجزءٍ صغير منها بالوصول إلى وعيك. والسؤال هو: من يختار هذا الجزء؟ الجواب: معتقداتك، وتركيزك، وما تكرره لنفسك كل يوم. إذا كنت تكرر داخلك: “أنا دائمًا أفشل.” سيبدأ دماغك بالبحث عن كل دليل يؤكد هذه الفكرة، وسيتجاهل عشرات الأدلة التي تخالفها. وإذا كنت تؤمن أن الحياة مليئة بالفرص… سيبدأ عقلك برؤية فرصٍ لم تكن تراها من قبل. لهذا قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ (سورة الرعد: 11) هذه الآية ليست مجرد دعوة للإصلاح، بل تذكير بأن التغيير الحقيقي يبدأ من الداخل. ومع ذلك، من المهم أن نفهم الأمر بدقة: القرآن لا يقول إن مجرد تغيير الأفكار يكفي لتتغير الحياة، بل يدعو إلى تغيير النفس بالإيمان، والنية، والعمل، والسلوك. أما ما يذكره علم الأعصاب فهو يوضح كيف يؤثر الانتباه والعادات الذهنية في طريقة إدراكنا واتخاذنا للقرارات. حين يجتمع إصلاح القلب مع فهم طريقة عمل العقل… يبدأ الإنسان برؤية الحياة بصورة مختلفة. لذلك، قبل أن تطلب من الله أن يغيّر ظروفك… اسأل نفسك: ما الفكرة التي أكررها كل يوم، حتى أصبحت جزءًا من رؤيتي للعالم؟ ربما ليست حياتك هي التي تحتاج إلى التغيير أولًا… ربما الطريقة التي تنظر بها إليها. إذا أعجبك هذا النوع من المحتوى الذي يجمع بين القرآن، وعلم النفس، وعلم الأعصاب بأسلوب هادئ وعميق، فستجد في رابط البايو رحلةً متكاملة لفهم نفسك من الداخل. ‎
هل تعلم أن دماغك لا يعيش الواقع كما هو… بل يعيش ما اعتاد أن يراه؟ هذه الحقيقة وحدها قد تغيّر حياتك بالكامل. معظم الناس يظنون أن حياتهم تتغيّر عندما تتغيّر الظروف. لكن علم الأعصاب يقول شيئًا مختلفًا: دماغك لا يتعامل مع العالم كما هو، بل كما تعلّم أن يراه. هناك جزء في الدماغ يُسمّى الجهاز الشبكي المنشّط (Reticular Activating System - RAS)، وهو أشبه بفلترٍ هائل. كل ثانية، تصل إلى دماغك ملايين المعلومات، لكنه لا يسمح إلا لجزءٍ صغير منها بالوصول إلى وعيك. والسؤال هو: من يختار هذا الجزء؟ الجواب: معتقداتك، وتركيزك، وما تكرره لنفسك كل يوم. إذا كنت تكرر داخلك: “أنا دائمًا أفشل.” سيبدأ دماغك بالبحث عن كل دليل يؤكد هذه الفكرة، وسيتجاهل عشرات الأدلة التي تخالفها. وإذا كنت تؤمن أن الحياة مليئة بالفرص… سيبدأ عقلك برؤية فرصٍ لم تكن تراها من قبل. لهذا قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ (سورة الرعد: 11) هذه الآية ليست مجرد دعوة للإصلاح، بل تذكير بأن التغيير الحقيقي يبدأ من الداخل. ومع ذلك، من المهم أن نفهم الأمر بدقة: القرآن لا يقول إن مجرد تغيير الأفكار يكفي لتتغير الحياة، بل يدعو إلى تغيير النفس بالإيمان، والنية، والعمل، والسلوك. أما ما يذكره علم الأعصاب فهو يوضح كيف يؤثر الانتباه والعادات الذهنية في طريقة إدراكنا واتخاذنا للقرارات. حين يجتمع إصلاح القلب مع فهم طريقة عمل العقل… يبدأ الإنسان برؤية الحياة بصورة مختلفة. لذلك، قبل أن تطلب من الله أن يغيّر ظروفك… اسأل نفسك: ما الفكرة التي أكررها كل يوم، حتى أصبحت جزءًا من رؤيتي للعالم؟ ربما ليست حياتك هي التي تحتاج إلى التغيير أولًا… ربما الطريقة التي تنظر بها إليها. إذا أعجبك هذا النوع من المحتوى الذي يجمع بين القرآن، وعلم النفس، وعلم الأعصاب بأسلوب هادئ وعميق، فستجد في رابط البايو رحلةً متكاملة لفهم نفسك من الداخل. ‎

About