@theohvk: France song world cup 2026 allée les Bleus #song #france #mbappe #worldcup2026 #viral

￴ ￴￴￴ ￴ ￴  ￴  ￴ ￴ ￴￴ ￴ ￴￴￴ ￴
￴ ￴￴￴ ￴ ￴  ￴  ￴ ￴ ￴￴ ￴ ￴￴￴ ￴
Open In TikTok:
Region: FR
Tuesday 07 July 2026 09:58:11 GMT
75129
7785
145
505

Music

Download

Comments

binasashc
Binasa :
MBAPPEEEEE 🗣️
2026-07-08 15:07:17
18
user.qwe1234
Poiană Ludmila :
Gooo MBappe🖤
2026-07-08 09:35:37
14
parischanel665
Parischanel66 :
love these guys. France 🇫🇷
2026-07-08 16:56:04
2
social200
…_paapa Agudie 💕🦋…! :
The rate at which I’m rooting for France to win is inane
2026-07-08 09:51:48
12
buntyjutt16
پنڈاں آلے🔥🤗♥️ :
mare favorite Team 🥰
2026-07-08 12:17:58
3
phia.malafaia
Sophia Yoongi :
Kylian Mbappé 🇫🇷
2026-07-08 15:55:16
3
hozanhassan1
𝓗𝓸𝔃𝓪𝓷 7 :
France 🇫🇷 France 🇫🇷
2026-07-08 12:53:17
2
mylandrean
kai4554 :
allez les bleus 🇨🇵🇨🇵🇨🇵🇨🇵🇨🇵
2026-07-07 10:28:26
9
kylain.mbappe24
Km10 :
2026-07-07 12:08:34
10
vwo404
🤫 :
allez les bleus 🥳🥳🥳🥳🇨🇵🇨🇵🇨🇵🇨🇵🇨🇵
2026-07-08 11:40:09
2
mikiizumikazusa
~Sweet Lolita Girl~🌸 :
Vive les bleus 🥰
2026-07-08 15:14:08
1
cicilia7788
cicilia :
france🥰🥰🥰🇫🇷🇫🇷🇫🇷
2026-07-08 13:36:36
2
seadeep58
teh kotak :
2026-07-08 10:27:33
1
not4gloriosa
msgloriosa :
I’m praying for you boys 😭😭😭
2026-07-08 20:51:05
0
ruzanna.khorenyan
Rozaliya :
France🇫🇷🇫🇷🇫🇷🇫🇷🇫🇷🫶🫶🫶🫶🫶
2026-07-08 20:13:18
0
hus.na01
Kichuna💙🦋 :
why am i falling in luv with 0lisee🙊
2026-07-08 20:53:38
0
fannyngambi29
Fanny Ngambi :
wow francis
2026-07-08 09:09:58
0
musekrht06o
NurgulZh :
Килиан Мбаппе👏👏👏👏👏👏😍❤️
2026-07-08 09:43:48
1
_theo_1045
Théo :
Je vous soutiendrai toujours 💙🤍♥️🇨🇵
2026-07-08 14:07:12
2
payetanais5
Payet Anais :
allez les bleus
2026-07-07 15:53:14
4
intanzariah8
Intan Zariah :
permainan yg jujur... Ikhlas pasti peroleh Kejayaan... France ♥️♥️
2026-07-08 05:58:43
1
heary193
Ɱr.𝙃𝑬𝘼𝙍𝙍𝙔🫂🇳🇵 :
2026-07-08 09:24:03
3
vvprincess2
@sweetness :
🇫🇷🇫🇷🇫🇷🇫🇷🇫🇷🇫🇷🇫🇷🇫🇷🇫🇷
2026-07-08 00:07:23
1
veliruth
veli ruth :
🇫🇷🇫🇷🇫🇷🇫🇷🇫🇷theo Hernandez, kylian mbappe
2026-07-08 08:43:14
3
To see more videos from user @theohvk, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الشغف... الطريق إلى الغاية وصناعة أفضل نسخة من الذات يُولد الإنسان وفي داخله بذرةٌ صغيرة تحمل أحلامًا لا حصر لها، وطموحاتٍ قد تبدو بعيدة المنال، إلا أن ما يميز شخصًا عن آخر ليس حجم الأحلام، وإنما مقدار الشغف الذي يدفعه للسير نحوها. فالشغف ليس مجرد شعور مؤقت بالحماس، بل هو القوة الخفية التي توقظ الإنسان كل صباح، وتمنحه القدرة على الاستمرار عندما يتوقف الآخرون، وتجعله يرى في الصعوبات فرصًا للتعلم، لا أسبابًا للاستسلام. إن الوصول إلى الغاية لا يحدث صدفة، ولا يُمنح لمن ينتظر الظروف المثالية، بل هو ثمرة سنوات من العمل، والصبر، والتعلم، والإصرار. كثيرون يحلمون بالنجاح، لكن القليل فقط يقررون دفع ثمنه؛ وثمن النجاح هو الالتزام اليومي، حتى في الأيام التي تغيب فيها الرغبة ويقل فيها الحماس. فالشغف الحقيقي لا يعتمد على المزاج، بل يتحول إلى عادة وسلوك يرافق الإنسان في كل خطوة من خطوات حياته. الشغف يمنح للحياة معنى أعمق من مجرد الإنجاز. عندما يعمل الإنسان فيما يحب، أو يسعى نحو هدف يؤمن به، يصبح التعب أكثر احتمالًا، وتتحول العقبات إلى دروس، والفشل إلى محطة مؤقتة لا نهاية للطريق. فالإنسان الشغوف لا يقيس نجاحه بعدد المرات التي انتصر فيها، بل بعدد المرات التي نهض فيها بعد التعثر. ولعل أكبر خطأ يقع فيه البعض هو الاعتقاد بأن النجاح رحلة مستقيمة خالية من المنعطفات. الحقيقة أن كل قصة نجاح تخفي خلفها لحظات من الشك، والانكسار، والخوف، وربما الفشل المتكرر. لكن الفرق بين من يصل ومن يتوقف هو أن الأول يرى في كل سقوط فرصة للوقوف بشكل أقوى، بينما يسمح الثاني للخوف بأن يصبح نهاية الطريق. إن أفضل نسخة من الإنسان لا تُولد في لحظة، وإنما تُبنى يومًا بعد يوم. إنها نتيجة قرارات صغيرة تتكرر باستمرار؛ قرار الاستيقاظ مبكرًا، وقرار التعلم بدلًا من إضاعة الوقت، وقرار ممارسة الانضباط حتى عندما لا يكون هناك من يراقب. فالعظمة ليست فعلًا استثنائيًا يحدث مرة واحدة، بل هي مجموعة من العادات الإيجابية التي تتراكم حتى تصنع شخصية قوية ومتزنة. أن تصبح أفضل نسخة من نفسك لا يعني أن تنافس الآخرين أو تقلد نجاحاتهم، بل يعني أن تقارن نفسك بما كنت عليه بالأمس. فلكل إنسان رحلته الخاصة، وظروفه المختلفة، وإمكاناته التي تميزه عن غيره. لذلك فإن النجاح الحقيقي يبدأ عندما يتوقف الإنسان عن مقارنة حياته بحياة الآخرين، ويبدأ بالتركيز على تطوير نفسه، وتنمية مهاراته، واستثمار وقته فيما يعود عليه بالنفع. إن تطوير الذات لا يقتصر على اكتساب المعرفة فقط، بل يشمل تهذيب الأخلاق، وتقوية الشخصية، وتنمية الذكاء العاطفي، والقدرة على التواصل مع الآخرين، وإدارة المشاعر في أوقات الضغط. فالإنسان الناجح ليس من يجمع الإنجازات فحسب، وإنما من يحافظ على إنسانيته، ويتعامل مع الناس باحترام، ويستخدم نجاحه لخدمة من حوله. ومن أهم صفات الإنسان الشغوف أنه لا يخشى التعلم المستمر. فهو يدرك أن كل يوم يحمل فرصة جديدة لاكتساب مهارة، أو قراءة فكرة، أو تصحيح خطأ. لذلك يبقى متواضعًا أمام المعرفة، مؤمنًا بأن الوصول إلى القمة لا يعني نهاية التعلم، بل بداية مسؤولية أكبر في التطور والمحافظة على النجاح. كما أن البيئة المحيطة تؤثر بشكل كبير في رحلة الإنسان. فوجود أشخاص إيجابيين يشجعون على الطموح، ويؤمنون بالعمل والاجتهاد، يساعد على الاستمرار في الطريق. وفي المقابل، فإن الاستسلام للأصوات المحبطة قد يطفئ جذوة الشغف مهما كانت قوية. ولهذا ينبغي للإنسان أن يختار بعناية من يرافقه، وأن يحيط نفسه بمن يلهمه ويدفعه إلى الأمام. ولا يمكن الحديث عن الشغف دون الحديث عن الصبر. فالأحلام الكبيرة تحتاج إلى وقت حتى تنضج، والإنجازات العظيمة لا تتحقق بين ليلة وضحاها. قد يمر الإنسان بفترات يشعر فيها أن جهده لا يؤتي ثماره، لكن الحقيقة أن كل خطوة صادقة، مهما بدت صغيرة، تقترب به من هدفه. وكما تنمو الشجرة بصمت تحت الأرض قبل أن تظهر أغصانها، كذلك تنمو شخصية الإنسان في الخفاء قبل أن يراها الجميع. إن الوصول إلى الغاية لا يعني نهاية الرحلة، بل بداية مرحلة جديدة من المسؤولية والنضج. فكل إنجاز يفتح الباب لإنجاز آخر، وكل هدف يتحقق يكشف آفاقًا أوسع للنمو. لذلك يبقى الإنسان الناجح في حالة تطور مستمر، لا يكتفي بما حققه، بل يسعى دائمًا لأن يكون أفضل مما كان عليه. #fyp #al_shaghaf #explore #learnenglish #bethebestversionofyou
الشغف... الطريق إلى الغاية وصناعة أفضل نسخة من الذات يُولد الإنسان وفي داخله بذرةٌ صغيرة تحمل أحلامًا لا حصر لها، وطموحاتٍ قد تبدو بعيدة المنال، إلا أن ما يميز شخصًا عن آخر ليس حجم الأحلام، وإنما مقدار الشغف الذي يدفعه للسير نحوها. فالشغف ليس مجرد شعور مؤقت بالحماس، بل هو القوة الخفية التي توقظ الإنسان كل صباح، وتمنحه القدرة على الاستمرار عندما يتوقف الآخرون، وتجعله يرى في الصعوبات فرصًا للتعلم، لا أسبابًا للاستسلام. إن الوصول إلى الغاية لا يحدث صدفة، ولا يُمنح لمن ينتظر الظروف المثالية، بل هو ثمرة سنوات من العمل، والصبر، والتعلم، والإصرار. كثيرون يحلمون بالنجاح، لكن القليل فقط يقررون دفع ثمنه؛ وثمن النجاح هو الالتزام اليومي، حتى في الأيام التي تغيب فيها الرغبة ويقل فيها الحماس. فالشغف الحقيقي لا يعتمد على المزاج، بل يتحول إلى عادة وسلوك يرافق الإنسان في كل خطوة من خطوات حياته. الشغف يمنح للحياة معنى أعمق من مجرد الإنجاز. عندما يعمل الإنسان فيما يحب، أو يسعى نحو هدف يؤمن به، يصبح التعب أكثر احتمالًا، وتتحول العقبات إلى دروس، والفشل إلى محطة مؤقتة لا نهاية للطريق. فالإنسان الشغوف لا يقيس نجاحه بعدد المرات التي انتصر فيها، بل بعدد المرات التي نهض فيها بعد التعثر. ولعل أكبر خطأ يقع فيه البعض هو الاعتقاد بأن النجاح رحلة مستقيمة خالية من المنعطفات. الحقيقة أن كل قصة نجاح تخفي خلفها لحظات من الشك، والانكسار، والخوف، وربما الفشل المتكرر. لكن الفرق بين من يصل ومن يتوقف هو أن الأول يرى في كل سقوط فرصة للوقوف بشكل أقوى، بينما يسمح الثاني للخوف بأن يصبح نهاية الطريق. إن أفضل نسخة من الإنسان لا تُولد في لحظة، وإنما تُبنى يومًا بعد يوم. إنها نتيجة قرارات صغيرة تتكرر باستمرار؛ قرار الاستيقاظ مبكرًا، وقرار التعلم بدلًا من إضاعة الوقت، وقرار ممارسة الانضباط حتى عندما لا يكون هناك من يراقب. فالعظمة ليست فعلًا استثنائيًا يحدث مرة واحدة، بل هي مجموعة من العادات الإيجابية التي تتراكم حتى تصنع شخصية قوية ومتزنة. أن تصبح أفضل نسخة من نفسك لا يعني أن تنافس الآخرين أو تقلد نجاحاتهم، بل يعني أن تقارن نفسك بما كنت عليه بالأمس. فلكل إنسان رحلته الخاصة، وظروفه المختلفة، وإمكاناته التي تميزه عن غيره. لذلك فإن النجاح الحقيقي يبدأ عندما يتوقف الإنسان عن مقارنة حياته بحياة الآخرين، ويبدأ بالتركيز على تطوير نفسه، وتنمية مهاراته، واستثمار وقته فيما يعود عليه بالنفع. إن تطوير الذات لا يقتصر على اكتساب المعرفة فقط، بل يشمل تهذيب الأخلاق، وتقوية الشخصية، وتنمية الذكاء العاطفي، والقدرة على التواصل مع الآخرين، وإدارة المشاعر في أوقات الضغط. فالإنسان الناجح ليس من يجمع الإنجازات فحسب، وإنما من يحافظ على إنسانيته، ويتعامل مع الناس باحترام، ويستخدم نجاحه لخدمة من حوله. ومن أهم صفات الإنسان الشغوف أنه لا يخشى التعلم المستمر. فهو يدرك أن كل يوم يحمل فرصة جديدة لاكتساب مهارة، أو قراءة فكرة، أو تصحيح خطأ. لذلك يبقى متواضعًا أمام المعرفة، مؤمنًا بأن الوصول إلى القمة لا يعني نهاية التعلم، بل بداية مسؤولية أكبر في التطور والمحافظة على النجاح. كما أن البيئة المحيطة تؤثر بشكل كبير في رحلة الإنسان. فوجود أشخاص إيجابيين يشجعون على الطموح، ويؤمنون بالعمل والاجتهاد، يساعد على الاستمرار في الطريق. وفي المقابل، فإن الاستسلام للأصوات المحبطة قد يطفئ جذوة الشغف مهما كانت قوية. ولهذا ينبغي للإنسان أن يختار بعناية من يرافقه، وأن يحيط نفسه بمن يلهمه ويدفعه إلى الأمام. ولا يمكن الحديث عن الشغف دون الحديث عن الصبر. فالأحلام الكبيرة تحتاج إلى وقت حتى تنضج، والإنجازات العظيمة لا تتحقق بين ليلة وضحاها. قد يمر الإنسان بفترات يشعر فيها أن جهده لا يؤتي ثماره، لكن الحقيقة أن كل خطوة صادقة، مهما بدت صغيرة، تقترب به من هدفه. وكما تنمو الشجرة بصمت تحت الأرض قبل أن تظهر أغصانها، كذلك تنمو شخصية الإنسان في الخفاء قبل أن يراها الجميع. إن الوصول إلى الغاية لا يعني نهاية الرحلة، بل بداية مرحلة جديدة من المسؤولية والنضج. فكل إنجاز يفتح الباب لإنجاز آخر، وكل هدف يتحقق يكشف آفاقًا أوسع للنمو. لذلك يبقى الإنسان الناجح في حالة تطور مستمر، لا يكتفي بما حققه، بل يسعى دائمًا لأن يكون أفضل مما كان عليه. #fyp #al_shaghaf #explore #learnenglish #bethebestversionofyou

About