@hiwet12350: #eritreantiktok🇪🇷🇪🇷habesha #ethiopian_tik_tok🇪🇹🇪🇹🇪🇹🇪🇹 #ugandatiktok🇺🇬 #kenyantiktok🇰🇪 #eruption

ወዲ ጆን
ወዲ ጆን
Open In TikTok:
Region: UG
Tuesday 07 July 2026 11:57:21 GMT
16622
800
9
20

Music

Download

Comments

mili.queen869
Mili Queen💒☦️🛐 :
ናይ መወዳእታ ክፋል አምፅአል ናባ🙏
2026-07-08 10:34:42
0
cheger_cheger
ጨገር_ጨገር :
🥰🥰🥰
2026-07-07 12:04:50
1
wedi.keren.anseba4
wedi keren anseba :
🥰🥰🥰
2026-07-07 12:06:01
1
entayeyazahiwet
wedi fsh :
🥰🥰🥰
2026-07-07 18:28:50
0
grmawit.anday
Adey Eya mester hawetiy :
🙏🙏🙏
2026-07-07 21:47:18
0
dinu2199
kem qedemey yelekun :
🥰🥰🥰
2026-07-07 21:07:48
0
wey.gued
Pawlo 22 :
💯💯💯
2026-07-08 14:41:23
0
yosiyosi015
Abitey 👸🏼✨ :
💗💗💗
2026-07-08 21:03:44
0
To see more videos from user @hiwet12350, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هذه واحدة من أكثر الصور قسوة في تاريخ كرة القدم. يكفي أن تنظر إلى عيني رونالدو لتشاهد حجم الخذلان. أمامه يقف سانتوس، الرجل الذي لعب رونالدو من أجله لسنوات، وحمل المنتخب على كتفيه في عشرات المناسبات، وأنقذه في لحظات لا تُحصى، وكانت بينهما علاقة بدت يومًا ما قوية ومميزة. لكن في مونديال قطر 2022 انتهى كل شيء بطريقة مؤلمة. بالنسبة لي من عشاق رونالدو، لم يكن قرار إجلاسه على الدكة مجرد قرار فني، بل كان خيانة لرجل أعطى كل ما يملك للمنتخب طوال مسيرته. الأكثر إيلامًا أن رونالدو حينها كان في الـ37 من عمره، لكنه ما زال قادرًا على العطاء. حالته البدنية ومرونته كانتا أفضل بكثير مما هما عليه اليوم، وحتى أمام المغرب، عندما دخل المباراة، ظهر خطره فورًا وكان أول لاعب برتغالي يسدد على مرمى بونو في الشوط الثاني، لكن الوقت كان قد تأخر. رونالدو مرّ بالكثير من اللحظات الصعبة والظلم طوال مسيرته، لكن هذه الصورة تبقى من أكثر الصور حزنًا بالنسبة لي، لأنها تختصر نهاية فصل كامل مع المنتخب بطريقة لم يكن يستحقها أحد بحجم ما قدمه للبرتغال ولعبة كرة القدم. لهذا أتمنى أن تنصفه كرة القدم في المونديال القادم، ليس فقط من أجل رونالدو، بل من أجل قصة لاعب أعطى هذه اللعبة أكثر مما أخذ منها.
هذه واحدة من أكثر الصور قسوة في تاريخ كرة القدم. يكفي أن تنظر إلى عيني رونالدو لتشاهد حجم الخذلان. أمامه يقف سانتوس، الرجل الذي لعب رونالدو من أجله لسنوات، وحمل المنتخب على كتفيه في عشرات المناسبات، وأنقذه في لحظات لا تُحصى، وكانت بينهما علاقة بدت يومًا ما قوية ومميزة. لكن في مونديال قطر 2022 انتهى كل شيء بطريقة مؤلمة. بالنسبة لي من عشاق رونالدو، لم يكن قرار إجلاسه على الدكة مجرد قرار فني، بل كان خيانة لرجل أعطى كل ما يملك للمنتخب طوال مسيرته. الأكثر إيلامًا أن رونالدو حينها كان في الـ37 من عمره، لكنه ما زال قادرًا على العطاء. حالته البدنية ومرونته كانتا أفضل بكثير مما هما عليه اليوم، وحتى أمام المغرب، عندما دخل المباراة، ظهر خطره فورًا وكان أول لاعب برتغالي يسدد على مرمى بونو في الشوط الثاني، لكن الوقت كان قد تأخر. رونالدو مرّ بالكثير من اللحظات الصعبة والظلم طوال مسيرته، لكن هذه الصورة تبقى من أكثر الصور حزنًا بالنسبة لي، لأنها تختصر نهاية فصل كامل مع المنتخب بطريقة لم يكن يستحقها أحد بحجم ما قدمه للبرتغال ولعبة كرة القدم. لهذا أتمنى أن تنصفه كرة القدم في المونديال القادم، ليس فقط من أجل رونالدو، بل من أجل قصة لاعب أعطى هذه اللعبة أكثر مما أخذ منها.

About