@pay_toe_: ကြိုက်သူတွေ့တဲ့တစ်နေ့ကြမှပဲ #link_in_com🎟🖇 #tiktokindia #alightmotion_edit #foryou #fyppppppppppppppppppppp

𝑫𝑮𝑹—𝙋𝘼𝙔𝙏𝙊𝙀//𝑷𝑹𝑺🥷
𝑫𝑮𝑹—𝙋𝘼𝙔𝙏𝙊𝙀//𝑷𝑹𝑺🥷
Open In TikTok:
Region: MY
Tuesday 07 July 2026 12:36:12 GMT
1875
283
9
32

Music

Download

Comments

chitmyokyaw01
^—>\Sayar Myo<—^ :
linkရောထုပ်ပေးဘူးလားဗျ🥺
2026-07-09 13:59:34
0
thet.phoo.mon4
🇧🇷11/🦚Queen💢မယ်မင်းကြီးမ💦 :
🌚
2026-07-07 13:12:39
1
moe.kaung.kin.mtl
မမနဲ🤫🤫သဲသဲဗျာ😘😘😘 :
😁😁😁
2026-07-08 13:23:26
0
user907229841
𝑫𝑮𝑹✫𝐘𝐀𝐍𝐋𝐀𝐘➪𝐏𝐑𝐒𝐓 :
🌷🌷🌷
2026-07-07 19:16:58
1
mayyatimoe1227
🐼𝓨𝓾𝓴𝓲🩷🍃 :
🤭🤭
2026-07-07 16:11:30
1
To see more videos from user @pay_toe_, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الجزء الرابع والعشرون / سرّ الحُسين بعد أن غادر عمر بن سعد أرض كربلاء، وساق السبايا والرؤوس إلى الكوفة، بقيت أجساد الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه على رمضاء الطف، بلا غسل ولا كفن ولا دفن، بعد أن قُطعت رؤوسهم، وتركوا ثلاثة أيام تحت حرارة الشمس. وفي اليوم الثالث عشر من المحرم، خرج رجال من بني أسد، وكانوا يسكنون بالقرب من الغاضرية، يريدون مواراة الشهداء. فلما بلغوا أرض المعركة، وقفوا حائرين؛ فقد كانت الأجساد بلا رؤوس، وقد غيّرت كثرة الجراح معالمها، فلم يعرفوا الإمام الحسين من أصحابه، ولا استطاعوا التمييز بين أهل بيته وبقية الشهداء. وتذكر الروايات الإمامية أن الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام) حضر إلى كربلاء، فتولى بنفسه أمر دفن أبيه، لأن  لا يلي أمر الإمام بعد وفاته إلا الإمام من بعده. ثم تقدم الإمام السجاد نحو الجسد الطاهر، الذي بقي على أرض كربلاء منذ عاشوراء، وقد قُطع رأسه الشريف، وكثرت جراحه، ووطئت الخيل جسده بأمر عمر بن سعد. وروي أن بني أسد أرادوا معاونته، فقال لهم: «إن معي من يعينني.» ولم تبين الروايات من قصد بهذه العبارة، فاكتفت بذكرها دون تفسير. ثم نزل الإمام إلى القبر وهو يقول: «بسم الله، وبالله، وعلى ملة رسول الله ﷺ، صدق الله ورسوله، ما شاء الله، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.» ولم تذكر المصادر وصفًا تفصيليًا لكيفية إنزال الجسد الشريف، وإنما اكتفت ببيان أن الإمام السجاد (عليه السلام) هو الذي باشر دفن أبيه بيديه الشريفتين. ثم أنزل الإمام السجاد (عليه السلام) جسد أبيه الشريف في القبر، وواراه الثرى، ثم عُرِّف القبر بكتابة جاء فيها: «هذا قبر الحسين بن علي بن أبي طالب، الذي قتلوه عطشانًا غريبًا.» وبعد الفراغ من دفن الإمام الحسين (عليه السلام)، أخذ الإمام يدل بني أسد على مواضع بقية الشهداء، فكان يعرفهم واحدًا بعد آخر، حتى ووريت أجسادهم الثرى. ودُفن علي الأكبر عند رجلي أبيه الإمام الحسين (عليهما السلام)، ودُفن بقية أصحاب الإمام وأهل بيته في قبرٍ واحد قريب من قبره، أما أبو الفضل العباس (عليه السلام)، فقد دُفن في الموضع الذي استشهد فيه عند نهر العلقمي، ولذلك بقي قبره منفردًا عن بقية الشهداء. وتذكر بعض الروايات أن بني أسد لما رأوا معرفة الإمام السجاد الدقيقة بمواضع الشهداء، علموا أنه علي بن الحسين (عليه السلام)، فأطاعوا أمره، وأتموا دفن أصحاب الإمام كما أرشدهم. وهكذا وُوري جسد سيد الشهداء في ثرى كربلاء، لكن رسالته لم تُدفن معه. فقد أراد أعداؤه أن يطفئوا نور ثورته بقتله، فإذا بذلك القبر يصبح منارةً للأحرار، ومهوىً لقلوب المؤمنين، وشاهدًا خالدًا على أن الحق قد يُحارب، لكنه لا يُهزم، وأن دم الحسين (عليه السلام) بقي حيًا في ضمير الأمة جيلاً بعد جيل. المصادر: الإرشاد للشيخ المفيد، اللهوف على قتلى الطفوف لابن طاووس، كامل الزيارات لابن قولويه، مثير الأحزان لابن نما الحلي، وبحار الأنوار نقلًا عن الروايات الإمامية. #سر_الحُسين #الإمام_الحُسين #دفن_الإمام_الحسين #كربلاء #أهل_البيت
الجزء الرابع والعشرون / سرّ الحُسين بعد أن غادر عمر بن سعد أرض كربلاء، وساق السبايا والرؤوس إلى الكوفة، بقيت أجساد الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه على رمضاء الطف، بلا غسل ولا كفن ولا دفن، بعد أن قُطعت رؤوسهم، وتركوا ثلاثة أيام تحت حرارة الشمس. وفي اليوم الثالث عشر من المحرم، خرج رجال من بني أسد، وكانوا يسكنون بالقرب من الغاضرية، يريدون مواراة الشهداء. فلما بلغوا أرض المعركة، وقفوا حائرين؛ فقد كانت الأجساد بلا رؤوس، وقد غيّرت كثرة الجراح معالمها، فلم يعرفوا الإمام الحسين من أصحابه، ولا استطاعوا التمييز بين أهل بيته وبقية الشهداء. وتذكر الروايات الإمامية أن الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام) حضر إلى كربلاء، فتولى بنفسه أمر دفن أبيه، لأن لا يلي أمر الإمام بعد وفاته إلا الإمام من بعده. ثم تقدم الإمام السجاد نحو الجسد الطاهر، الذي بقي على أرض كربلاء منذ عاشوراء، وقد قُطع رأسه الشريف، وكثرت جراحه، ووطئت الخيل جسده بأمر عمر بن سعد. وروي أن بني أسد أرادوا معاونته، فقال لهم: «إن معي من يعينني.» ولم تبين الروايات من قصد بهذه العبارة، فاكتفت بذكرها دون تفسير. ثم نزل الإمام إلى القبر وهو يقول: «بسم الله، وبالله، وعلى ملة رسول الله ﷺ، صدق الله ورسوله، ما شاء الله، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.» ولم تذكر المصادر وصفًا تفصيليًا لكيفية إنزال الجسد الشريف، وإنما اكتفت ببيان أن الإمام السجاد (عليه السلام) هو الذي باشر دفن أبيه بيديه الشريفتين. ثم أنزل الإمام السجاد (عليه السلام) جسد أبيه الشريف في القبر، وواراه الثرى، ثم عُرِّف القبر بكتابة جاء فيها: «هذا قبر الحسين بن علي بن أبي طالب، الذي قتلوه عطشانًا غريبًا.» وبعد الفراغ من دفن الإمام الحسين (عليه السلام)، أخذ الإمام يدل بني أسد على مواضع بقية الشهداء، فكان يعرفهم واحدًا بعد آخر، حتى ووريت أجسادهم الثرى. ودُفن علي الأكبر عند رجلي أبيه الإمام الحسين (عليهما السلام)، ودُفن بقية أصحاب الإمام وأهل بيته في قبرٍ واحد قريب من قبره، أما أبو الفضل العباس (عليه السلام)، فقد دُفن في الموضع الذي استشهد فيه عند نهر العلقمي، ولذلك بقي قبره منفردًا عن بقية الشهداء. وتذكر بعض الروايات أن بني أسد لما رأوا معرفة الإمام السجاد الدقيقة بمواضع الشهداء، علموا أنه علي بن الحسين (عليه السلام)، فأطاعوا أمره، وأتموا دفن أصحاب الإمام كما أرشدهم. وهكذا وُوري جسد سيد الشهداء في ثرى كربلاء، لكن رسالته لم تُدفن معه. فقد أراد أعداؤه أن يطفئوا نور ثورته بقتله، فإذا بذلك القبر يصبح منارةً للأحرار، ومهوىً لقلوب المؤمنين، وشاهدًا خالدًا على أن الحق قد يُحارب، لكنه لا يُهزم، وأن دم الحسين (عليه السلام) بقي حيًا في ضمير الأمة جيلاً بعد جيل. المصادر: الإرشاد للشيخ المفيد، اللهوف على قتلى الطفوف لابن طاووس، كامل الزيارات لابن قولويه، مثير الأحزان لابن نما الحلي، وبحار الأنوار نقلًا عن الروايات الإمامية. #سر_الحُسين #الإمام_الحُسين #دفن_الإمام_الحسين #كربلاء #أهل_البيت

About