@f1windy: Door latch slot! #woodworking #tools #doorlock #DIY #dealsforyoudays

Wendy
Wendy
Open In TikTok:
Region: US
Tuesday 07 July 2026 14:57:51 GMT
5280
16
0
6

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @f1windy, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كَانَ يَوْمُ الْأَرْبِعَاءِاَلْأَمْسِ ٨/٧/٢٠٢٦م . ٢٣ مِنْ شَهْرِ مُحَرَّمٍ سَنَةَ ١٤٤٨هـ يَوْمًا مِنْ أَجْمَلِ أَيَّامِ حَيَاتِي؛ فَفِيهِ نَاقَشْتُ بَحْثَ تَخَرُّجِي  وَكَانَ يَوْمًا مَمْلُوءًا بِالْفَرَحِ، وَالسُّرُورِ، وَالِامْتِنَانِ لِلَّهِ تَعَالَى. الحَمْدُ للهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ، وَبِفَضْلِهِ تَتَحَقَّقُ الغَايَاتُ، وَلَهُ الحَمْدُ أَوَّلًا وَآخِرًا، وَظَاهِرًا وَبَاطِنًا، عَلَى مَا أَنْعَمَ بِهِ مِنَ التَّوْفِيقِ وَالإِعَانَةِ حَتَّى أَتْمَمْتُ هٰذِهِ المَرْحَلَةَ العِلْمِيَّةَ. وَأَسْأَلُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَنْ يَجْعَلَ هٰذَا العَمَلَ خَالِصًا لِوَجْهِهِ الكَرِيمِ، وَأَنْ يَنْفَعَ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. ثُمَّ أَتَقَدَّمُ بِخَالِصِ الشُّكْرِ وَعَظِيمِ الاِمْتِنَانِ إِلَى وَالِدَيَّ الكَرِيمَيْنِ، عَلَى مَا بَذَلَاهُ مِنْ جُهْدٍ، وَتَضْحِيَةٍ، وَصَبْرٍ، وَدُعَاءٍ طِوَالَ سِنِي الدِّرَاسَةِ؛ فَلَهُمَا ـ بَعْدَ اللهِ تَعَالَى ـ الفَضْلُ الكَبِيرُ فِيمَا وَصَلْتُ إِلَيْهِ، فَجَزَاهُمَا اللهُ عَنِّي خَيْرَ الجَزَاءِ، وَبَارَكَ فِي أَعْمَارِهِمَا وَأَعْمَالِهِمَا. وَكَمَا أَتَوَجَّهُ بِالشُّكْرِ وَالتَّقْدِيرِ إِلَى كُلِّ مَنْ وَقَفَ إِلَى جَانِبِي، وَسَانَدَنِي، وَشَجَّعَنِي، وَقَدَّمَ لِي العَوْنَ وَالدَّعْمَ خِلَالَ هٰذِهِ المَسِيرَةِ العِلْمِيَّةِ.  وَأَخُصُّ بِالذِّكْرِ أَخِي الشَّيْخ الفاضل  وابنُ عمّي الْغَالي عبدالرحمن معلم حسن أبورملة  أَبَوْ رمْلَة، وَغَيْرَهُ مِنَ الإِخْوَةِ وَالأَصْدِقَاءِ وَالأَحِبَّةِ، سَائِلًا اللهَ تَعَالَى أَنْ يَجْزِيَهُمْ عَنِّي خَيْرَ الجَزَاءِ، وَأَنْ يَجْعَلَ مَا قَدَّمُوهُ فِي مَوَازِينِ حَسَنَاتِهِمْ. وَكَذٰلِكَ أَتَقَدَّمُ بِجَزِيلِ الشُّكْرِ وَوَافِرِ الاِمْتِنَانِ إِلي Islamic University - Somalia  الجامعة الإسلامية - الصومال ، مُمَثَّلَةً فِي إِدَارَتِهَا العُلْيَا، وَعِمَادَتِهَا، وَأَسَاتِذَتِهَا الأَفَاضِلِ، وَمُوَظَّفِيهَا، وَجَمِيعِ العَامِلِينَ فِيهَا، عَلَى مَا بَذَلُوهُ مِنْ جُهُودٍ مُبَارَكَةٍ فِي خِدْمَةِ العِلْمِ وَطُلَّابِهِ، وَعَلَى مَا وَفَّرُوهُ لَنَا مِنْ بِيئَةٍ عِلْمِيَّةٍ سَاعَدَتْنَا عَلَى التَّحْصِيلِ وَالنَّجَاحِ. وَأَخُصُّ بِالشُّكْرِ وَالتَّقْدِيرِ مُدِيرِي ومُشْرِفِي الكَرِيمَ محمد عبد الله توشو  عَلَى هٰذَا البَحْثِ، لِمَا بَذَلَهُ مِنْ وَقْتٍ وَجُهْدٍ فِي التَّوْجِيهِ وَالمُتَابَعَةِ وَالتَّصْوِيبِ، وَمَا أَسْدَاهُ مِنْ نَصَائِحَ وَمُلَاحَظَاتٍ عِلْمِيَّةٍ كَانَ لَهَا أَبْلَغُ الأَثَرِ فِي إِخْرَاجِ هٰذَا البَحْثِ بِالصُّورَةِ الَّتِي هُوَ عَلَيْهَا. وَلَا يَفُوتُنِي أَنْ أَتَقَدَّمَ بِالشُّكْرِ إِلَى زُمَلَائِي وَإِخْوَانِي الَّذِينَ تَشَرَّفْتُ بِمُرَافَقَتِهِمْ وَمُجَالَسَتِهِمْ طِوَالَ أَرْبَعِ سَنَوَاتٍ مِنَ الدِّرَاسَةِ، تَقَاسَمْنَا خِلَالَهَا العِلْمَ، وَالتَّجَارِبَ، وَالذِّكْرَيَاتِ الجَمِيلَةَ.  وَأَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى أَنْ يُدِيمَ بَيْنَنَا أَوَاصِرَ المَحَبَّةِ وَالأُخُوَّةِ، وَأَنْ يُوَفِّقَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَّا لِمَا يُحِبُّهُ وَيَرْضَاهُ. وَفِي الخِتَامِ، أَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَ هٰذَا الجُهْدَ مُبَارَكًا، وَأَنْ يَرْزُقَنَا الإِخْلَاصَ فِي القَوْلِ وَالعَمَلِ، وَأَنْ يُوَفِّقَنَا لِمُوَاصَلَةِ طَرِيقِ العِلْمِ وَالعَطَاءِ، وَأَنْ يَنْفَعَ بِنَا دِينَنَا، وَأُمَّتَنَا، وَمُجْتَمَعَنَا، وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ. #محمد_معلم_علي_نور #محمد_مؤذن
كَانَ يَوْمُ الْأَرْبِعَاءِاَلْأَمْسِ ٨/٧/٢٠٢٦م . ٢٣ مِنْ شَهْرِ مُحَرَّمٍ سَنَةَ ١٤٤٨هـ يَوْمًا مِنْ أَجْمَلِ أَيَّامِ حَيَاتِي؛ فَفِيهِ نَاقَشْتُ بَحْثَ تَخَرُّجِي وَكَانَ يَوْمًا مَمْلُوءًا بِالْفَرَحِ، وَالسُّرُورِ، وَالِامْتِنَانِ لِلَّهِ تَعَالَى. الحَمْدُ للهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ، وَبِفَضْلِهِ تَتَحَقَّقُ الغَايَاتُ، وَلَهُ الحَمْدُ أَوَّلًا وَآخِرًا، وَظَاهِرًا وَبَاطِنًا، عَلَى مَا أَنْعَمَ بِهِ مِنَ التَّوْفِيقِ وَالإِعَانَةِ حَتَّى أَتْمَمْتُ هٰذِهِ المَرْحَلَةَ العِلْمِيَّةَ. وَأَسْأَلُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَنْ يَجْعَلَ هٰذَا العَمَلَ خَالِصًا لِوَجْهِهِ الكَرِيمِ، وَأَنْ يَنْفَعَ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. ثُمَّ أَتَقَدَّمُ بِخَالِصِ الشُّكْرِ وَعَظِيمِ الاِمْتِنَانِ إِلَى وَالِدَيَّ الكَرِيمَيْنِ، عَلَى مَا بَذَلَاهُ مِنْ جُهْدٍ، وَتَضْحِيَةٍ، وَصَبْرٍ، وَدُعَاءٍ طِوَالَ سِنِي الدِّرَاسَةِ؛ فَلَهُمَا ـ بَعْدَ اللهِ تَعَالَى ـ الفَضْلُ الكَبِيرُ فِيمَا وَصَلْتُ إِلَيْهِ، فَجَزَاهُمَا اللهُ عَنِّي خَيْرَ الجَزَاءِ، وَبَارَكَ فِي أَعْمَارِهِمَا وَأَعْمَالِهِمَا. وَكَمَا أَتَوَجَّهُ بِالشُّكْرِ وَالتَّقْدِيرِ إِلَى كُلِّ مَنْ وَقَفَ إِلَى جَانِبِي، وَسَانَدَنِي، وَشَجَّعَنِي، وَقَدَّمَ لِي العَوْنَ وَالدَّعْمَ خِلَالَ هٰذِهِ المَسِيرَةِ العِلْمِيَّةِ. وَأَخُصُّ بِالذِّكْرِ أَخِي الشَّيْخ الفاضل وابنُ عمّي الْغَالي عبدالرحمن معلم حسن أبورملة أَبَوْ رمْلَة، وَغَيْرَهُ مِنَ الإِخْوَةِ وَالأَصْدِقَاءِ وَالأَحِبَّةِ، سَائِلًا اللهَ تَعَالَى أَنْ يَجْزِيَهُمْ عَنِّي خَيْرَ الجَزَاءِ، وَأَنْ يَجْعَلَ مَا قَدَّمُوهُ فِي مَوَازِينِ حَسَنَاتِهِمْ. وَكَذٰلِكَ أَتَقَدَّمُ بِجَزِيلِ الشُّكْرِ وَوَافِرِ الاِمْتِنَانِ إِلي Islamic University - Somalia الجامعة الإسلامية - الصومال ، مُمَثَّلَةً فِي إِدَارَتِهَا العُلْيَا، وَعِمَادَتِهَا، وَأَسَاتِذَتِهَا الأَفَاضِلِ، وَمُوَظَّفِيهَا، وَجَمِيعِ العَامِلِينَ فِيهَا، عَلَى مَا بَذَلُوهُ مِنْ جُهُودٍ مُبَارَكَةٍ فِي خِدْمَةِ العِلْمِ وَطُلَّابِهِ، وَعَلَى مَا وَفَّرُوهُ لَنَا مِنْ بِيئَةٍ عِلْمِيَّةٍ سَاعَدَتْنَا عَلَى التَّحْصِيلِ وَالنَّجَاحِ. وَأَخُصُّ بِالشُّكْرِ وَالتَّقْدِيرِ مُدِيرِي ومُشْرِفِي الكَرِيمَ محمد عبد الله توشو عَلَى هٰذَا البَحْثِ، لِمَا بَذَلَهُ مِنْ وَقْتٍ وَجُهْدٍ فِي التَّوْجِيهِ وَالمُتَابَعَةِ وَالتَّصْوِيبِ، وَمَا أَسْدَاهُ مِنْ نَصَائِحَ وَمُلَاحَظَاتٍ عِلْمِيَّةٍ كَانَ لَهَا أَبْلَغُ الأَثَرِ فِي إِخْرَاجِ هٰذَا البَحْثِ بِالصُّورَةِ الَّتِي هُوَ عَلَيْهَا. وَلَا يَفُوتُنِي أَنْ أَتَقَدَّمَ بِالشُّكْرِ إِلَى زُمَلَائِي وَإِخْوَانِي الَّذِينَ تَشَرَّفْتُ بِمُرَافَقَتِهِمْ وَمُجَالَسَتِهِمْ طِوَالَ أَرْبَعِ سَنَوَاتٍ مِنَ الدِّرَاسَةِ، تَقَاسَمْنَا خِلَالَهَا العِلْمَ، وَالتَّجَارِبَ، وَالذِّكْرَيَاتِ الجَمِيلَةَ. وَأَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى أَنْ يُدِيمَ بَيْنَنَا أَوَاصِرَ المَحَبَّةِ وَالأُخُوَّةِ، وَأَنْ يُوَفِّقَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَّا لِمَا يُحِبُّهُ وَيَرْضَاهُ. وَفِي الخِتَامِ، أَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَ هٰذَا الجُهْدَ مُبَارَكًا، وَأَنْ يَرْزُقَنَا الإِخْلَاصَ فِي القَوْلِ وَالعَمَلِ، وَأَنْ يُوَفِّقَنَا لِمُوَاصَلَةِ طَرِيقِ العِلْمِ وَالعَطَاءِ، وَأَنْ يَنْفَعَ بِنَا دِينَنَا، وَأُمَّتَنَا، وَمُجْتَمَعَنَا، وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ. #محمد_معلم_علي_نور #محمد_مؤذن

About