@ahmt.sa: تُعَدّ ذُنوبي عندَ قَوْمٍ كثيرَةً ولا ذَنْبَ لي إلاّ العُلى والفواضِل كأنّي إذا طُلْتُ الزمانَ وأهْلَهُ رَجَعْتُ وعِنْدي للأنامِ طَوائل وقد سارَ ذكْري في البلادِ فمَن لهمْ بإِخفاءِ شمسٍ ضَوْؤها مُتكامل يُهِمّ الليالي بعضُ ما أنا مُضْمِرٌ ويُثْقِلُ رَضْوَى دونَ ما أنا حامِل وإني وإن كنتُ الأخيرَ زمانُهُ لآتٍ بما لم تَسْتَطِعْهُ الأوائل هذه الأبيات الخالدة هي لأبي العلاء المعري؛ الشاعر والفيلسوف الذي أبصر بقلبه وعقله. وُلد في معرة النعمان وسلبه الجدري بصره وهو في الرابعة من عمره، لكنه لم يسلب شغفه بالمعرفة. عاش زاهداً في بيته، يُلقّب بـ "رهين المحبسين" لِلزومه منزله وفقدانه بصره. ورغم عزلته، صاغ أدباً وفلسفة تجاوزت حدود زمانه ومكانه، وظلّت أبياته شاهدة على عبقرية لغوية وفكرية نادرة. #أبو_العلاء_المعري #شعر_فصيح #أدبيات . . .creatorsearchinsights #creatorsearchinsights #اكسلبورر_explore