@ab_21bas: في عام 2012، تعرض جاسم وادي الصدري لحادثة اغتيال أنهت مسيرة رجل عرفه الكثيرون بالتزامه الديني وحضوره بين أبناء منطقته. ووفقًا للروايات المتداولة بين من عرفوه، فقد تعرض لكمين أثناء تنقله، حيث أطلق عليه مجهولون النار باستخدام سلاح مزود بكاتم للصوت، مما أدى إلى استشهاده في ذلك اليوم. شكّل خبر استشهاده صدمة كبيرة لعائلته وأصدقائه ومحبيه، وانتشر الحزن في منطقة الأمين والمناطق المجاورة، إذ كان يُعرف بين الناس بحسن أخلاقه، ومساعدته للآخرين، وحرصه على أداء واجباته الدينية. وبعد رحيله، أصبح يُعرف بلقب "درع الأمين"، وهو لقب ارتبط بمنطقة الأمين في شرق بغداد، تعبيرًا عن المكانة التي كان يحتلها في قلوب محبيه، وللدور الذي يروون أنه أداه في خدمة أبناء المنطقة. كما يتداول بعض محبيه روايات عن كرامات نُسبت إليه بعد استشهاده، ويقصد بعض الناس قبره للدعاء وطلب قضاء الحوائج، وهي معتقدات وروايات شعبية يتناقلها محبوه. ورغم مرور السنوات، ما زال اسمه حاضرًا في ذاكرة الكثيرين، ويستذكره من عرفه باعتباره شخصية تركت أثرًا في محيطها، ويحرص محبوه على إحياء ذكراه والدعاء له بالرحمة والمغفرة.#الشهيد_جاسم_وادي_الصدري #جيش_الامام_المهدي