@mohamedsayedmoftah: الحداد المرهف ربما يتبادر الي الذهن عدم اتساق الجملة لكن هذا ماكان عليه شاعرنا الجميل محمد بشير عتيق بعد رحيل والده وعودته الي شواطي ابرووف الحميمة التحق بمعهد الصناعات وتخرج منه (براداً) وهي المهنة التي ظل فيها حتي سن التقاعد في مصلحة السكة حديد .. رغم شدة الحديد وبأسه الا ان شاعرنا كان مرهق الاحساس لا يتحمل جرح الوردة فكانت قصيدته الاولي (يا اماني جار بي زماني ) امدرمان وقتها كانت بيئة خصبة للابداع فكان شاعرنا يكتب النص ويذهب به الي شاعرنا ابو صلاح والبنا طلباً لفحص جودة النصوص . بعدها تجول شاعرنا بين المدن السودانية ، هذا التجوال خلق له قاموس لغوي كبير اتسم كتابته او كما كانت تسمي (فويق الحقيبة) اقرب الي الحداثة ،نوع مترف من الشعر الجميل جعل العديد من فنانين ذلك الزمن تتسابق في الحصول عليه ، فغني له استاذنا كرومة اكثر من 20 أغنية اشهرهم طبعاً : ناعس الاجفان اذكري ايام صفانا هل تدري يانعسان مابنسي ليلة كنا تايهين في سمر ثم اولاد شمبات واولاد الموردة ورمضان حسن وغيرهم من المبدعين. رحل شاعرنا في العام 1992 في مستشفي السلاح الطبي بعد معاناه طويلة مع مرض السرطان . #محمد_بشير_عتيق #شعراء_الحقيبه_السودانية #الشعر_السوداني