هناك نوع من الهزائم لا يؤلم بسبب النتيجة... بل بسبب الأمل الذي سبقها.
نحن لا نحزن لأن فريقًا خسر، بل لأننا صدقنا للحظة أن الفرح كان قريبًا. عشنا كل دقيقة بقلوبنا، تمسكنا بكل فرصة، وانتظرنا صافرة النهاية ونحن نؤمن أن المستحيل قد يحدث.
ثم انتهت المباراة، وبقي الصمت.
الغريب أن أصعب ما في الخسارة ليس صافرة النهاية... بل تلك اللحظة التي تدرك فيها أن كل الأمنيات التي كنت تبنيها طوال المباراة سقطت في ثوانٍ. تشعر وكأن الحماس الذي كان يملأ المكان اختفى فجأة، ولم يترك خلفه سوى فراغ ثقيل لا يُرى، لكنه يُشعَر.
كنا نبحث عن ابتسامة نهرب بها من تعب الأيام، عن لحظة نفرح فيها بلا حساب، لكن الكرة لا تعرف أمنيات الجماهير، ولا تسمع دعوات القلوب. تمضي كما تشاء، وتتركنا نتعلم مرة أخرى أن ليس كل ما نتمناه يصبح حقيقة.
ورغم ذلك... هناك شيء لا تستطيع أي هزيمة أن تهزمه.
ذلك الإيمان الذي يجعلنا نعود في كل مرة، نهتف بالأسماء نفسها، ونحلم بالحلم نفسه، رغم أننا نعرف أن الطريق قد ينتهي بخيبة جديدة. ربما يبدو هذا جنونًا، لكنه في الحقيقة معنى الانتماء.
سنحزن اليوم، وربما يطول الحزن أكثر مما نتوقع، لكننا لن نتوقف عن الانتظار. لأننا لم نحب هذا القميص من أجل الانتصارات فقط، بل أحببناه لأنه يحمل جزءًا من قلوبنا.
فالخسارة تُوجع... نعم، لكنها لا تستطيع أن تنتزع الحب من قلبٍ تعلّق، ولا أن تُطفئ حلمًا وُلد منذ سنوات. وما دام في القلب نبض، سيبقى هناك أمل بأن يأتي يوم نبتسم فيه ونحن نتذكر أن كل هذه الدموع كانت مجرد فصلٍ عابر... في قصة لم تنتهِ بعد.
2026-07-07 19:05:01
0
العمده المطيري :
2026-07-07 18:56:13
0
To see more videos from user @youssef_0_0_8, please go to the Tikwm
homepage.