@bv_8901: مصر ضد الارجنتين#ميسي #رجنتيني٢٠٢٢ #karwanchigroup #كاس_العالم #ترند

وان_zr
وان_zr
Open In TikTok:
Region: IQ
Tuesday 07 July 2026 18:44:21 GMT
13510
729
14
63

Music

Download

Comments

f_atima263
🎀Fatima 🎀 :
اول مره اشوف سكالوني فرحان
2026-07-07 22:42:55
1
user7521654496073
جبر الخواطر :
هدف عالمي🇦🇷🇦🇷
2026-07-07 22:33:38
0
ww999999999
العايدي علوش :
2026-07-07 22:35:37
0
20ci.22
🍄🪞🎶💸♾️🧚‍♀️ :
مادام المدرب فرح من وقت معناها الارجنتين ماتفوز بكأس العالم بعد
2026-07-07 22:33:17
0
antica_350
ازياء انتيكا :
جميعنا احتفلنا هكذا ☝️👏
2026-07-07 22:58:18
0
user323290886
ياصاحب الزمان 🌘🇮🇶💜❤️ :
بريني الذمه خذيت الفيديو 🌹
2026-07-07 22:21:32
0
bv_8901
وان_zr :
2026-07-07 21:28:43
0
shaf_81
النجم الثاقب. :
لماذا تظلموا المنتخب المصري؛وين العدالة والله ميسي لازم يفوز افشل كأس عالم بالتاريخ
2026-07-07 22:18:23
0
aladhem4
Abdullah Kh :
❤️❤️❤️
2026-07-07 20:38:39
1
user7911927747566
علي الكيتاوي ابو نور :
🌹🇦🇷🌹🇦🇷🌹🇦🇷🌹🇦🇷🌹🇦🇷
2026-07-07 23:08:06
0
usertt0mmwjt9i
ابو شهد :
💞💞💞
2026-07-07 22:42:52
0
chawder.ahmad4
Chawder Ahmad🇦🇷 :
❤️❤️❤️
2026-07-07 23:15:18
0
To see more videos from user @bv_8901, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

“في ذلك المساء، لم يسقط نيمار لأنه استسلم، بل لأنه قاتل حتى استنزف آخر قطرة من طاقته. كانت كل لمسة منه تحمل الأمل، وكل مراوغة كانت محاولة لإحياء حلم البرازيل، وكل انطلاقة كانت صرخة تقول إن المعركة لم تنتهِ بعد. لكن أمام النرويج في دور الـ16، كان القدر أقسى من كل المحاولات. انتهت الدقائق، وانطلقت صافرة النهاية، لتعلن نهاية مشوار البرازيل في كأس العالم، ونهاية حلم عاشه الملايين. وقف نيمار مطأطئ الرأس، يخفي دموعه بيده، ليس خوفًا من الهزيمة، بل لأن قلبه كان أثقل من أن يتحمل تلك اللحظة. كان يعلم أنه قدّم كل ما يملك، ركض، صنع، ضحّى، وحاول أن يحمل منتخبًا بأكمله فوق كتفيه، لكن كرة القدم لا تكتب نهاياتها دائمًا كما يشتهي الأبطال. في تلك اللقطة، لم يكن المشجعون يرون مجرد لاعب خسر مباراة، بل محاربًا أنهكته الحرب. كانت ملامحه تروي قصة سنوات من الأحلام، وساعات من التضحية، وآمال شعب كامل انهارت مع صافرة النهاية. لم تكن دموع نيمار ضعفًا، بل كانت شهادة على حجم عشقه لقميص البرازيل، وعلى الألم الذي يشعر به لاعب بذل كل شيء ثم وجد نفسه يغادر البطولة. ورغم مرارة الخروج، بقيت صورته وهو يخفي وجهه واحدة من أكثر لحظات كأس العالم تأثيرًا؛ لأنها أثبتت أن الأبطال الحقيقيين ليسوا فقط من يرفعون الكأس، بل أيضًا من يقاتلون حتى آخر ثانية، ثم يرحلون بصمت، بعدما تركوا قلوبهم كاملة على أرض الملعب
“في ذلك المساء، لم يسقط نيمار لأنه استسلم، بل لأنه قاتل حتى استنزف آخر قطرة من طاقته. كانت كل لمسة منه تحمل الأمل، وكل مراوغة كانت محاولة لإحياء حلم البرازيل، وكل انطلاقة كانت صرخة تقول إن المعركة لم تنتهِ بعد. لكن أمام النرويج في دور الـ16، كان القدر أقسى من كل المحاولات. انتهت الدقائق، وانطلقت صافرة النهاية، لتعلن نهاية مشوار البرازيل في كأس العالم، ونهاية حلم عاشه الملايين. وقف نيمار مطأطئ الرأس، يخفي دموعه بيده، ليس خوفًا من الهزيمة، بل لأن قلبه كان أثقل من أن يتحمل تلك اللحظة. كان يعلم أنه قدّم كل ما يملك، ركض، صنع، ضحّى، وحاول أن يحمل منتخبًا بأكمله فوق كتفيه، لكن كرة القدم لا تكتب نهاياتها دائمًا كما يشتهي الأبطال. في تلك اللقطة، لم يكن المشجعون يرون مجرد لاعب خسر مباراة، بل محاربًا أنهكته الحرب. كانت ملامحه تروي قصة سنوات من الأحلام، وساعات من التضحية، وآمال شعب كامل انهارت مع صافرة النهاية. لم تكن دموع نيمار ضعفًا، بل كانت شهادة على حجم عشقه لقميص البرازيل، وعلى الألم الذي يشعر به لاعب بذل كل شيء ثم وجد نفسه يغادر البطولة. ورغم مرارة الخروج، بقيت صورته وهو يخفي وجهه واحدة من أكثر لحظات كأس العالم تأثيرًا؛ لأنها أثبتت أن الأبطال الحقيقيين ليسوا فقط من يرفعون الكأس، بل أيضًا من يقاتلون حتى آخر ثانية، ثم يرحلون بصمت، بعدما تركوا قلوبهم كاملة على أرض الملعب

About