@kxinmusic1: KXIN - Dad beat me 🎵 coming soon on all music platforms #haaland #kxin #Ronaldo #music #meme

KXIN✔️
KXIN✔️
Open In TikTok:
Region: BY
Tuesday 07 July 2026 19:14:52 GMT
14557
1109
47
1641

Music

Download

Comments

theswagboysfc
TSBTHESWAGBOYSFC :
what is haaland doing bruh
2026-07-09 17:37:18
4
thepalaponyeah
Papalookie🧩✌️ :
haaland would follow this account btw
2026-07-09 22:09:59
0
bxrlaces
🅱️ :
haaland would like this
2026-07-09 18:57:45
1
itzzericrealone
✝️🌎he🌎✝️🌹🥛 :
Here before viral
2026-07-07 19:19:57
21
kwmsila
kamilla :
can someone explain what i just had watched
2026-07-09 10:29:28
3
kot_tofik2
zwierzątka :
one🥰🥰🥰
2026-07-07 19:17:29
2
casper75750
🇵🇱Casper🇵🇱 :
first
2026-07-07 19:17:36
2
tomthecat100.aura
tomperalover :
no haaland dont blame yourself 🥺😢😩🥰
2026-07-08 06:45:38
2
sam.gouws35
Sam :
I love this so much ❤️
2026-07-07 19:32:03
4
binhf.luxurik
Kiều lương tâm :
2026-07-08 01:07:34
2
samavert2
samavert :
я 12 можно медальку
2026-07-07 19:23:04
2
sinpidorasa2284
пивное пузо :
tom
2026-07-08 06:33:48
1
techsy27_
DX Techsy :
Sonion please
2026-07-07 19:58:27
2
.30004263
ингалятор 3000 :
is it out?
2026-07-08 00:21:51
1
To see more videos from user @kxinmusic1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

«والله لأحرقنك بنار الدنيا قبل نار الآخرة».. هكذا قُتل ابن المقفع ذات يوم أُرسل ابن المقفع إلى «سفيان بن معاوية» حاملًا رسالة من الأمير «عيسى بن علي»، فلما وصل ابن المقفع وجلس في مقصورته بالديوان دخل إليه سفيان صائحًا: «لقد وقعت والله»؛ فقال ابن المقفع: «أنشدك الله أيها الأمير»، فرد عليه سفيان: «أمي مغتلمة كما ذكرت، إن لم أقتلك قتلة لم يقتل بها أحد قط!»، ثم أمر بتَّنُّورِ – وهو تجويف أسطواني كالفرن يُخبَز فيه – وأمر بملئه وقودًا حاميًا، ثم أمر خادميه فقطعوا من ابن المقفع عضوًا وألقوه في التنور وهو يراه، ثم أخذ في تقطيعه عضوًا عضوًا وهو على قيد الحياة، شاهدًا على ميتته وجسده الذي تأكله النار، حتى صار ابن المقفع في النهاية رفات أعضاء؛ فكانت تلك الميتة البشعة والمتوحشة هي مصير واحدٍ من أعظم علماء عصره كما رواها «أبو عبد الله الجهشياري» في كتابه «كتاب الوُزراء والكُتاب». كان «روزبه بن دادوبيه» الشهير بابن المقفع يجمع بين ثقافتي العرب والعجم، فهو فارسي الأصل من «الأهواز» نشأ على مجوسية أبيه، ولكنه تضلع في اللغة العربية وعلومها، وعندما ازدهر نجم الدولة العباسية، اتصل ابن المقفع بعيسى بن علي وهو أميرٌ عباسي ووالي الكوفة؛ فأسلم على يديه وسمى نفسه «أبا محمد عبد الله» وأصبح كاتبًا في ولايته، يقول عنه الدكتور «فكتور الكك» في كتابه «ابن المقفع: أديب العقل» إنه كان مُتقنًا للغة العربية والفارسية الساسانية إتقانًا تامًا، فكان فذًا بين أقرانه، نافذ البصيرة، حاد الذكاء، نقل كتبًا كثيرة من الفارسية إلى العربية كان على رأسها كتاب «كليلة ودمنة» والذي يصفه الدكتور طه حسين بأنه جمع بين حكمة الهند الخالدة، وجهد الفرس في نقلها عنهم، ولغة العرب البلاغية، لتتوارثها الأجيال فيما بعد، حتى أصبحت جزءًا من التراث الإنساني الخالد؛ فيقول ابن المقفع ذاته في مقدمةكتابه: «لخصوا فيه من بليغ الكلام ومتقنه على أفواه الطير والبهائم والسباع؛ فاجتمع لهم من ذلك أمران، إذ جمعوا فيه لهوًا وحكمة: فاجتباه الحكماء لحكمته، والسخفاء للهوه، وأما المتعلمون من الأحداث وغيرهم، فنشِطوا لعلمه وخف عليهم حفظه». ولكن إن كان لابن المقفع تلك المكانة الرفيعة بين أبناء جيله فلمَ قُتل بتلك الطريقة البشعة على يد سفيان؟ يحكي عن ذلك الدكتور «عبد اللطيف حمزة» في كتابه «ابن المقفع»، أن أبا محمد عبد الله الشهير بابن المقفع كان شهيدًا من شهداء الحرية، مستكملًا: «دافع عن هذه الحرية في مجال العقيدة حتى اتهمه الناس بالزندقة، ودافع عنها في مجال السياسة حتى قالوا إنه لقي مصرعه على يد الخليفة المنصور بسبب الرسالة «الهاشمية» التي انتقد فيها ابن المقفع سياسة هذا الخليفة». تعود قصة مقتل ابن المقفع كما رواها «الجهشياري» إلى زمن الخليفة العباسي «أبي جعفر المنصور»، خاصةً عندما انقلب عليه عمه «عبد الله بن علي» وقاتله على الخلافة؛ إذ هرب عبد الله إلى أخويه سليمان وعيسى بن علي بالبصرة، فخشي عليه شقيقاه من انتقام المنصور، وهو الأمر الذي دعاهما إلى مكاتبة الخليفة حتى يؤمنهما على عمه عبد الله، وكان ابن المقفع كاتبًا لدى عيسى بن علي والذي كلفه بدوره بكتابة رسالة الأمان. احتاط ابن المقفع في كتابة الأمان، وبالغ في احتراسه بطريقة أغضبت الخليفة العباسي خاصةً مع وجوب توقيعه عليها؛ إذ جاء فيها: «وإن أنا نلتُ عبد الله بن علي أو أحدًا مما أقدمه معه بصغيرٍ من المكروه أو كبير، أو أوصلت إلى أحد منهم ضررًا سرًا أو علانيةً، على الوجوه والأسباب كلها، تصريحًا أو كناية أو بحيلة من الحيل، فأنا نفيٌ من محمد بن علي بن عبد الله، ومولود لغير رشدة، وقد حل لجميع أمة محمد خلعي وحربي والبراءة مني، ولا بيعة لي في رقاب المسلمين». فاستشاط الخليفة غيظًا، وسأل عن كاتب الرسالة، وأمر سفيان بن معاوية أن يأتي برأسه. والحقيقة أن هذا السبب على كبره لم يكن الوحيد الذي أحلَّ دم «ابن المقفع»، إذ يُقال إن سفيان بن معاوية  وهو والي البصرة كان يضطغن على ابن المقفع لأسبابٍ كُثر منها ما يذكره دكتور «عبد اللطيف حمزة» من أن ابن المقفع كان يسيء لسفيان كثيرًا؛ إذ كان يسأله عن الشيء بعد الشيء فإذا أجاب، قال له: «أخطأت» وضحك منه، حتى اغتاظ سفيان منه واشتد غضبه خاصةً بعدما قال له ابن المقفع: «يا ابن المغتلمة والله ما اكتفت أمك برجال أهل العراق حتى تعدتهم إلى أهل الشام!»، ومن هذه الأشياء وأشباهها اشتد حنق سفيان عليه لدرجة جعلته يقسم على قتله إن واتته الفرصة لذلك. أما عن زندقة ابن المقفع والتي تم اتهامه بها قبيل وفاته، فلها أصلٌ يرجع إلى حرية الفكر التي بلغت أوجها إبان الدولة العباسية، خاصةً مع ظهور المعتزلة الذين تسلحوا بالمنطق والفلسفة اليونانية وناقشوا العقيدة الإسلامية مناقشةً فلسفية تناسب العقل المنطقي، ورفضوا كل ما لم يتناسب مع التفكير العقلاني، وهو ما أتاح لا
«والله لأحرقنك بنار الدنيا قبل نار الآخرة».. هكذا قُتل ابن المقفع ذات يوم أُرسل ابن المقفع إلى «سفيان بن معاوية» حاملًا رسالة من الأمير «عيسى بن علي»، فلما وصل ابن المقفع وجلس في مقصورته بالديوان دخل إليه سفيان صائحًا: «لقد وقعت والله»؛ فقال ابن المقفع: «أنشدك الله أيها الأمير»، فرد عليه سفيان: «أمي مغتلمة كما ذكرت، إن لم أقتلك قتلة لم يقتل بها أحد قط!»، ثم أمر بتَّنُّورِ – وهو تجويف أسطواني كالفرن يُخبَز فيه – وأمر بملئه وقودًا حاميًا، ثم أمر خادميه فقطعوا من ابن المقفع عضوًا وألقوه في التنور وهو يراه، ثم أخذ في تقطيعه عضوًا عضوًا وهو على قيد الحياة، شاهدًا على ميتته وجسده الذي تأكله النار، حتى صار ابن المقفع في النهاية رفات أعضاء؛ فكانت تلك الميتة البشعة والمتوحشة هي مصير واحدٍ من أعظم علماء عصره كما رواها «أبو عبد الله الجهشياري» في كتابه «كتاب الوُزراء والكُتاب». كان «روزبه بن دادوبيه» الشهير بابن المقفع يجمع بين ثقافتي العرب والعجم، فهو فارسي الأصل من «الأهواز» نشأ على مجوسية أبيه، ولكنه تضلع في اللغة العربية وعلومها، وعندما ازدهر نجم الدولة العباسية، اتصل ابن المقفع بعيسى بن علي وهو أميرٌ عباسي ووالي الكوفة؛ فأسلم على يديه وسمى نفسه «أبا محمد عبد الله» وأصبح كاتبًا في ولايته، يقول عنه الدكتور «فكتور الكك» في كتابه «ابن المقفع: أديب العقل» إنه كان مُتقنًا للغة العربية والفارسية الساسانية إتقانًا تامًا، فكان فذًا بين أقرانه، نافذ البصيرة، حاد الذكاء، نقل كتبًا كثيرة من الفارسية إلى العربية كان على رأسها كتاب «كليلة ودمنة» والذي يصفه الدكتور طه حسين بأنه جمع بين حكمة الهند الخالدة، وجهد الفرس في نقلها عنهم، ولغة العرب البلاغية، لتتوارثها الأجيال فيما بعد، حتى أصبحت جزءًا من التراث الإنساني الخالد؛ فيقول ابن المقفع ذاته في مقدمةكتابه: «لخصوا فيه من بليغ الكلام ومتقنه على أفواه الطير والبهائم والسباع؛ فاجتمع لهم من ذلك أمران، إذ جمعوا فيه لهوًا وحكمة: فاجتباه الحكماء لحكمته، والسخفاء للهوه، وأما المتعلمون من الأحداث وغيرهم، فنشِطوا لعلمه وخف عليهم حفظه». ولكن إن كان لابن المقفع تلك المكانة الرفيعة بين أبناء جيله فلمَ قُتل بتلك الطريقة البشعة على يد سفيان؟ يحكي عن ذلك الدكتور «عبد اللطيف حمزة» في كتابه «ابن المقفع»، أن أبا محمد عبد الله الشهير بابن المقفع كان شهيدًا من شهداء الحرية، مستكملًا: «دافع عن هذه الحرية في مجال العقيدة حتى اتهمه الناس بالزندقة، ودافع عنها في مجال السياسة حتى قالوا إنه لقي مصرعه على يد الخليفة المنصور بسبب الرسالة «الهاشمية» التي انتقد فيها ابن المقفع سياسة هذا الخليفة». تعود قصة مقتل ابن المقفع كما رواها «الجهشياري» إلى زمن الخليفة العباسي «أبي جعفر المنصور»، خاصةً عندما انقلب عليه عمه «عبد الله بن علي» وقاتله على الخلافة؛ إذ هرب عبد الله إلى أخويه سليمان وعيسى بن علي بالبصرة، فخشي عليه شقيقاه من انتقام المنصور، وهو الأمر الذي دعاهما إلى مكاتبة الخليفة حتى يؤمنهما على عمه عبد الله، وكان ابن المقفع كاتبًا لدى عيسى بن علي والذي كلفه بدوره بكتابة رسالة الأمان. احتاط ابن المقفع في كتابة الأمان، وبالغ في احتراسه بطريقة أغضبت الخليفة العباسي خاصةً مع وجوب توقيعه عليها؛ إذ جاء فيها: «وإن أنا نلتُ عبد الله بن علي أو أحدًا مما أقدمه معه بصغيرٍ من المكروه أو كبير، أو أوصلت إلى أحد منهم ضررًا سرًا أو علانيةً، على الوجوه والأسباب كلها، تصريحًا أو كناية أو بحيلة من الحيل، فأنا نفيٌ من محمد بن علي بن عبد الله، ومولود لغير رشدة، وقد حل لجميع أمة محمد خلعي وحربي والبراءة مني، ولا بيعة لي في رقاب المسلمين». فاستشاط الخليفة غيظًا، وسأل عن كاتب الرسالة، وأمر سفيان بن معاوية أن يأتي برأسه. والحقيقة أن هذا السبب على كبره لم يكن الوحيد الذي أحلَّ دم «ابن المقفع»، إذ يُقال إن سفيان بن معاوية وهو والي البصرة كان يضطغن على ابن المقفع لأسبابٍ كُثر منها ما يذكره دكتور «عبد اللطيف حمزة» من أن ابن المقفع كان يسيء لسفيان كثيرًا؛ إذ كان يسأله عن الشيء بعد الشيء فإذا أجاب، قال له: «أخطأت» وضحك منه، حتى اغتاظ سفيان منه واشتد غضبه خاصةً بعدما قال له ابن المقفع: «يا ابن المغتلمة والله ما اكتفت أمك برجال أهل العراق حتى تعدتهم إلى أهل الشام!»، ومن هذه الأشياء وأشباهها اشتد حنق سفيان عليه لدرجة جعلته يقسم على قتله إن واتته الفرصة لذلك. أما عن زندقة ابن المقفع والتي تم اتهامه بها قبيل وفاته، فلها أصلٌ يرجع إلى حرية الفكر التي بلغت أوجها إبان الدولة العباسية، خاصةً مع ظهور المعتزلة الذين تسلحوا بالمنطق والفلسفة اليونانية وناقشوا العقيدة الإسلامية مناقشةً فلسفية تناسب العقل المنطقي، ورفضوا كل ما لم يتناسب مع التفكير العقلاني، وهو ما أتاح لا

About