@scoopittypoop: Respect to Egypt tho great game 🤞 #lionelmessi #fifaworldcup #argentina #football #cristianoronaldo

ScoopittyPoop
ScoopittyPoop
Open In TikTok:
Region: CA
Tuesday 07 July 2026 19:24:46 GMT
4825
369
3
12

Music

Download

Comments

iro8288
Iro :
Sooo happy for the GOAT 🥰
2026-07-07 21:17:19
2
ya_kuzza
my_name :
I feel you bro. Sorry,
2026-07-07 20:40:28
0
ya_kuzza
my_name :
😂😂😂
2026-07-07 20:40:32
0
To see more videos from user @scoopittypoop, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الحب ليس اختراعًا بشريًا، ولا شعورًا يتعلمه الإنسان مع مرور الأيام، بل هو فطرةٌ أودعها الله في القلوب منذ بداية الخلق. يولد الإنسان وهو يحمل في داخله القدرة على الحب، فيحب أمه قبل أن يعرف الكلمات، ويتعلق بأبيه قبل أن يفهم معنى الأمان، ثم يكبر ليكتشف أن الحياة كلها قائمة على هذا الشعور العظيم. الحب ليس مجرد كلمات تُقال، ولا رسائل تُكتب، ولا وعود تُرددها الألسنة، بل هو شعور عميق يسكن الروح قبل القلب. هو ذلك الإحساس الذي يجعل الإنسان أكثر رحمة، وأكثر عطاءً، وأكثر قدرة على تحمّل مشاق الحياة. فحين يحب الإنسان بصدق، يصبح للوقت معنى أجمل، وللأيام طعم مختلف، وللأحلام أجنحة تحملها نحو الأفق. ومن يظن أن الحب يقتصر على علاقة بين شخصين، لم يدرك المعنى الحقيقي له. فالحب يبدأ بحب الله سبحانه وتعالى، ثم حب الوالدين الذين أفنوا أعمارهم في العطاء، وحب الإخوة الذين يشاركوننا تفاصيل العمر، وحب الأصدقاء الذين يخففون عنا ثقل الأيام، وحب الأوطان التي تحتضن ذكرياتنا، وحتى حب الأشياء البسيطة التي تمنحنا السعادة دون أن نشعر. الحب الحقيقي لا يحتاج إلى ضجيج، ولا إلى إثباتٍ دائم، لأنه يظهر في المواقف أكثر مما يظهر في الكلمات. يظهر في شخصٍ يتذكرك في دعائه دون أن تعلم، وفي قلبٍ يقلق عليك إذا غبت، وفي يدٍ تمتد إليك عندما تتعثر، وفي عينٍ تفرح لرؤيتك مهما طال الغياب. فالمشاعر الصادقة لا تحتاج إلى إعلان، لأن أفعالها تتحدث عنها. كم من كلمةٍ صادقة كانت سببًا في إسعاد قلبٍ حزين، وكم من موقفٍ بسيط أعاد الأمل إلى روحٍ أنهكتها الحياة. فالحب ليس دائمًا في الأمور الكبيرة، بل غالبًا ما يسكن التفاصيل الصغيرة التي لا ينتبه إليها الكثيرون. قد يكون في رسالةٍ قصيرة تسأل عن الحال، أو في دعوةٍ صادقة في جوف الليل، أو في اهتمامٍ خفي لا يراه الناس لكن يشعر به القلب. والحب الصادق لا يعرف المصلحة، ولا يتغير بتغير الظروف. يبقى ثابتًا رغم المسافات، وقويًا رغم الصعوبات، وجميلًا رغم قسوة الأيام. لأن أساسه ليس الحاجة إلى الآخرين، بل الرغبة في الخير لهم، والفرح لسعادتهم، والدعاء لهم حتى في أوقات الغياب. في هذا العالم المزدحم، حيث تتسارع الأيام وتكثر الانشغالات، تبقى القلوب محتاجة إلى الحب أكثر من أي شيء آخر. محتاجة إلى كلمةٍ طيبة، واحتواءٍ صادق، واهتمامٍ يشعرها بأنها ليست وحدها. فليس هناك ما يحيي الأرواح مثل الحب، ولا ما يخفف أوجاع الحياة مثل وجود شخصٍ صادق يشعر بك ويمنحك من قلبه دون حساب. الحب فطرة، لأنه اللغة الوحيدة التي يفهمها الجميع مهما اختلفت أعمارهم وأماكنهم وثقافاتهم. وهو النور الذي يبدد ظلام الوحدة، والدفء الذي يرافق الإنسان في برد الأيام، والنبض الذي يمنح الحياة معناها الحقيقي. فحافظوا على القلوب التي أحبتكم بصدق، وقدّروا من جعل لكم مكانًا في دعائه واهتمامه، لأن الحب النقي أصبح من أثمن ما يمكن أن يجده الإنسان في هذه الحياة. وما أجمل أن يرحل العمر ويبقى في القلوب أثرٌ طيب، وذكرى جميلة، ومحبة صادقة لا تمحوها الأيام مهما طال الزمن.
الحب ليس اختراعًا بشريًا، ولا شعورًا يتعلمه الإنسان مع مرور الأيام، بل هو فطرةٌ أودعها الله في القلوب منذ بداية الخلق. يولد الإنسان وهو يحمل في داخله القدرة على الحب، فيحب أمه قبل أن يعرف الكلمات، ويتعلق بأبيه قبل أن يفهم معنى الأمان، ثم يكبر ليكتشف أن الحياة كلها قائمة على هذا الشعور العظيم. الحب ليس مجرد كلمات تُقال، ولا رسائل تُكتب، ولا وعود تُرددها الألسنة، بل هو شعور عميق يسكن الروح قبل القلب. هو ذلك الإحساس الذي يجعل الإنسان أكثر رحمة، وأكثر عطاءً، وأكثر قدرة على تحمّل مشاق الحياة. فحين يحب الإنسان بصدق، يصبح للوقت معنى أجمل، وللأيام طعم مختلف، وللأحلام أجنحة تحملها نحو الأفق. ومن يظن أن الحب يقتصر على علاقة بين شخصين، لم يدرك المعنى الحقيقي له. فالحب يبدأ بحب الله سبحانه وتعالى، ثم حب الوالدين الذين أفنوا أعمارهم في العطاء، وحب الإخوة الذين يشاركوننا تفاصيل العمر، وحب الأصدقاء الذين يخففون عنا ثقل الأيام، وحب الأوطان التي تحتضن ذكرياتنا، وحتى حب الأشياء البسيطة التي تمنحنا السعادة دون أن نشعر. الحب الحقيقي لا يحتاج إلى ضجيج، ولا إلى إثباتٍ دائم، لأنه يظهر في المواقف أكثر مما يظهر في الكلمات. يظهر في شخصٍ يتذكرك في دعائه دون أن تعلم، وفي قلبٍ يقلق عليك إذا غبت، وفي يدٍ تمتد إليك عندما تتعثر، وفي عينٍ تفرح لرؤيتك مهما طال الغياب. فالمشاعر الصادقة لا تحتاج إلى إعلان، لأن أفعالها تتحدث عنها. كم من كلمةٍ صادقة كانت سببًا في إسعاد قلبٍ حزين، وكم من موقفٍ بسيط أعاد الأمل إلى روحٍ أنهكتها الحياة. فالحب ليس دائمًا في الأمور الكبيرة، بل غالبًا ما يسكن التفاصيل الصغيرة التي لا ينتبه إليها الكثيرون. قد يكون في رسالةٍ قصيرة تسأل عن الحال، أو في دعوةٍ صادقة في جوف الليل، أو في اهتمامٍ خفي لا يراه الناس لكن يشعر به القلب. والحب الصادق لا يعرف المصلحة، ولا يتغير بتغير الظروف. يبقى ثابتًا رغم المسافات، وقويًا رغم الصعوبات، وجميلًا رغم قسوة الأيام. لأن أساسه ليس الحاجة إلى الآخرين، بل الرغبة في الخير لهم، والفرح لسعادتهم، والدعاء لهم حتى في أوقات الغياب. في هذا العالم المزدحم، حيث تتسارع الأيام وتكثر الانشغالات، تبقى القلوب محتاجة إلى الحب أكثر من أي شيء آخر. محتاجة إلى كلمةٍ طيبة، واحتواءٍ صادق، واهتمامٍ يشعرها بأنها ليست وحدها. فليس هناك ما يحيي الأرواح مثل الحب، ولا ما يخفف أوجاع الحياة مثل وجود شخصٍ صادق يشعر بك ويمنحك من قلبه دون حساب. الحب فطرة، لأنه اللغة الوحيدة التي يفهمها الجميع مهما اختلفت أعمارهم وأماكنهم وثقافاتهم. وهو النور الذي يبدد ظلام الوحدة، والدفء الذي يرافق الإنسان في برد الأيام، والنبض الذي يمنح الحياة معناها الحقيقي. فحافظوا على القلوب التي أحبتكم بصدق، وقدّروا من جعل لكم مكانًا في دعائه واهتمامه، لأن الحب النقي أصبح من أثمن ما يمكن أن يجده الإنسان في هذه الحياة. وما أجمل أن يرحل العمر ويبقى في القلوب أثرٌ طيب، وذكرى جميلة، ومحبة صادقة لا تمحوها الأيام مهما طال الزمن.

About